جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 10:04 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط هيئة الدواء تحذّر من شراء حقن التخسيس عبر السوشيال ميديا: «استخدموها تحت إشراف طبي» ننشر الأماكن الشاغرة لطلاب المرحلة الثالثة من تنسيق الجامعات 2026 «علمي» هؤلاء من لهم حق التقديم.. تفاصيل طرح شقق الإيجار 2026 من صندوق الإسكان الاجتماعي

فهد ياسين يتهم مسؤولين أمنيين بخيانة الجيش ويكشف عن مؤامرة خارجية ضد القوات المسلحة الصومالية

الصومال
الصومال

فجّر فهد ياسين حاج طاهر، مستشار الأمن القومي السابق في عهد الرئيس الصومالي السابق محمد عبد الله فرماجو، والمدير الأسبق لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني (NISA)، جدلاً واسعاً.

بعد نشره بياناً مثيراً عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، هاجم فيه بشدة مسؤولين صوماليين – لم يُسمّهم –.

واتهمهم بتنفيذ مخطط تخريبي ضد الجيش الوطني، تقف وراءه جهة عربية، وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية.

واتهم ياسين اثنين من المسؤولين الأمنيين – دون الإفصاح عن أسمائهما – بالعمل وفق أجندة خارجية تستهدف إضعاف القوات المسلحة الصومالية

. وأشار إلى أن أحدهما شغل منصباً رفيعاً في وزارة الدفاع إبان حكم الرئيس فرماجو، ورغم فشله حينها، فقد أُعيد تعيينه لاحقاً في نفس المنصب.

أما الثاني، بحسب ياسين، فقد تم تعيينه ضمن قواد الجيش الوطني من قبل الرئيس الحالي.

وذهب فهد ياسين أبعد من ذلك، متهماً أحد هذين المسؤولين بأنه كان يخدم في آنٍ واحد مصالح خارجية وحركة الشباب المرتبطة بالقاعدة.

مشيراً إلى أن ذلك يمثل "أجندة موحّدة ذات هدفين متضادين في الظاهر، لكنهما يلتقيان في تقويض استقرار البلاد".

وأضاف ياسين أن المناصب الحساسة التي تقلدها هذان المسؤولان مكنتهما من تنفيذ هذا المخطط باستخدام وسائل وصفها بـ"القاسية والعديمة الرحمة".

معتبراً الأضرار التي لحقت بالجيش "غير مسبوقة في التاريخ"، في إشارة إلى تفكيك داخلي ممنهج لمقدرات القوات المسلحة.

وفي ختام بيانه، وجّه فهد ياسين نداءً مباشراً إلى الشعب الصومالي، مطالباً إياه بالتحرك للكشف عن خفايا المؤامرة التي تُحاك ضد قواته المسلحة.

داعياً إلى إظهار الحقيقة كاملة، ومشدداً على أن "الساكت عن هذه الجرائم شريك فيها".

ويأتي هذا التصعيد من فهد ياسين – المعروف بلعبه أدواراً محورية في ملفات الأمن والسياسة خلال حكم فرماجو – في وقت يعيش فيه الصومال توترات داخلية بشأن مستقبل المؤسسة العسكرية ومدى استقلاليتها عن النفوذ السياسي والأجنبي.

مما يُضفي على تصريحه بُعداً خطيراً قد يعيد فتح ملفات شائكة

من مرحلة سابقة لم تُغلق بعد.