جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 09:59 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة العدل تنظّم الندوة التثقيفية الأولى لأعضاء الجهات والهيئات القضائية بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضبط كميات من المواد البترولية الدعمة قبل تهريبها بالسوق السوداء بيان هام وتحذير عاجل من التعليم للطلاب وأولياء الأمور بخصوص شروط وضوابط وتعليمات الامتحانات «مفهوم الأمن وعوامل القوى الشاملة » ندوة توعوية بكهرباء الإسكندرية المسلماني الشوربجي بمقر القناة الخامسة بالإسكندرية مصرع 17 شاب على شواطئ سيدي براني صرف الإسكندرية تعقد لقاءا جماهيريا مع أهالي ريف المنتزة آداب دمنهور تنهي استعداداتها لاستقبال امتحانات الفصل الدراسي الثاني الأوقاف تفتتح ”31” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل محافظ الدقهلية يزف بشرى سارة للمواطنين بخصوص توصيل المرافق والخدمات محافظ الإسكندرية يناقش التحديات العمرانية التي تواجه منطقة عامود السواري الجرائم البشعة التي تحدث كل يوم من قتل واغتصاب وغيره .. هل هي امارة من علامات اقتراب الساعة؟

بالتزامن مع حرب غزة.. عملية عسكرية واسعة للاحتلال في الضفة الغربية

تشهد الضفة الغربية المحتلة، منذ أكثر من 80 يومًا، عملية عسكرية واسعة تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف محو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين خاصة في شمال الضفة، وذلك في مشهد يعيد إلى الأذهان عملية «السور الواقي» التي نفذها الاحتلال عام 2002، فيما أطلق جيش الاحتلال على هذه العملية الجديدة اسم «السور الحديدي».

جاء ذلك في تقرير تليفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، تحت عنوان: «بالتزامن مع حرب غزة.. عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية».

شمال الضفة

وفي الساعات الأخيرة، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية شمال الضفة باتجاه مدينة نابلس، حيث أرسلت ثلاث كتائب عسكرية واقتحمت مخيم «بلاطة»، وأجبرت عدد من العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها قسرًا، وتركزت أعمال الاقتحام في حارة «الجماسين» وسط المخيم، حيث أعلن جيش الاحتلال حظر التجول، وواصل انتشاره العسكري، كما شهد مخيما طولكرم ونور شمس اقتحامات عنيفة بالمدرعات والآليات العسكرية، نتج عنها نزوح ما لا يقل عن 4000 عائلة فلسطينية، في ظل دمار واسع طال المنازل والبنية التحتية.

وفي مخيم جنين، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات تجريف وهدم ممنهجة، أدت إلى تحويل المخيم إلى كومة ركام، بعد تهجير قسري لما يقرب من 21 ألف فلسطيني من سكانه، وتُشير التقديرات إلى تدمير نحو 600 منزل بشكل كامل، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، ما تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة فقدان المهجرين لمصادر دخلهم وممتلكاتهم، ومنعهم من العودة إلى بيوتهم.