جريدة الديار
الجمعة 19 يونيو 2026 02:48 مـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ردود أفعال غاضبة من العديد من معلمي الفيوم وشكوى من تعنت لجنة اعتذارات الثانوية العامة .. رفض الطلبات رغم انطباق الشروط محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية 2026.. رابط مباشر للطلاب جدول مباريات مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي 2026 /2027 ماذا يحتاج منتخب مصر لحسم التأهل قبل الجولة الأخيرة؟ جدول مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي رويترز: حظر تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس قبل ساعات من انطلاقه هل نشهد الصيف الأشد حرارة على الإطلاق؟ الأرصاد تحسم الجدل أوقاف بورسعيد تحسم الجدل حول فيديو الأغاني بالمسجد كم بلغت خسائر الجنيه الذهب اليوم الجمعة؟ قبل انطلاق امتحانات الثانوية العامة.. كيف تتعامل مع “البابل شيت”بدون أخطاء؟ بورسعيد: رؤساء الأحياء يقودون جولات مكثفة لتأمين جاهزية لجان الثانوية العامة وتطوير منظومة الإنارة بالشواطئ ضربة استباقية موجعة لمافيا الغش التجاري .. وسقوط مصنع سري لمستحضرات التجميل داخل مزرعة دواجن بكفر الزيات بالغربية

بالتزامن مع حرب غزة.. عملية عسكرية واسعة للاحتلال في الضفة الغربية

تشهد الضفة الغربية المحتلة، منذ أكثر من 80 يومًا، عملية عسكرية واسعة تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف محو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين خاصة في شمال الضفة، وذلك في مشهد يعيد إلى الأذهان عملية «السور الواقي» التي نفذها الاحتلال عام 2002، فيما أطلق جيش الاحتلال على هذه العملية الجديدة اسم «السور الحديدي».

جاء ذلك في تقرير تليفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، تحت عنوان: «بالتزامن مع حرب غزة.. عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية».

شمال الضفة

وفي الساعات الأخيرة، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية شمال الضفة باتجاه مدينة نابلس، حيث أرسلت ثلاث كتائب عسكرية واقتحمت مخيم «بلاطة»، وأجبرت عدد من العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها قسرًا، وتركزت أعمال الاقتحام في حارة «الجماسين» وسط المخيم، حيث أعلن جيش الاحتلال حظر التجول، وواصل انتشاره العسكري، كما شهد مخيما طولكرم ونور شمس اقتحامات عنيفة بالمدرعات والآليات العسكرية، نتج عنها نزوح ما لا يقل عن 4000 عائلة فلسطينية، في ظل دمار واسع طال المنازل والبنية التحتية.

وفي مخيم جنين، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات تجريف وهدم ممنهجة، أدت إلى تحويل المخيم إلى كومة ركام، بعد تهجير قسري لما يقرب من 21 ألف فلسطيني من سكانه، وتُشير التقديرات إلى تدمير نحو 600 منزل بشكل كامل، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، ما تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة فقدان المهجرين لمصادر دخلهم وممتلكاتهم، ومنعهم من العودة إلى بيوتهم.