جريدة الديار
الخميس 21 مايو 2026 11:36 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وفد الجودة فى رحاب كلية علوم الرياضة بجامعة مدينة السادات محافظ الدقهلية يستقبل وزير العمل في مستهل جولة ميدانية لتعزيز التعاون في ملفات التشغيل والتدريب وتشجيع الاستثمار جامعة المنصورة تُنظِّم زيارة ميدانية لطلابها إلى كلية الطب بالقوات المسلحة لجنة الوزارة تواصل أعمالها الميدانية للمتابعة بالأندية ودواوين مديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء الأرصاد تحذر من طقس الساعات القادمة .. شبورة كثيفة وأتربة ورياح رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: ما تحقق من إنجاز في ملف الجودة يعكس حجم التطوير الذي تشهده المعاهد الأزهرية أوقاف دمياط: استمرار حملات النظافة بالمساجد وملحقاتها أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية تشهد تدريبًا لمحاكاة أزمة زلزال لتنمية مهارات متطوعي الهلال الأحمر البنك الأهلي المصري يطلق نسخة صديقة للبيئة من بطاقة «ميزة»

بالتزامن مع حرب غزة.. عملية عسكرية واسعة للاحتلال في الضفة الغربية

تشهد الضفة الغربية المحتلة، منذ أكثر من 80 يومًا، عملية عسكرية واسعة تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف محو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين خاصة في شمال الضفة، وذلك في مشهد يعيد إلى الأذهان عملية «السور الواقي» التي نفذها الاحتلال عام 2002، فيما أطلق جيش الاحتلال على هذه العملية الجديدة اسم «السور الحديدي».

جاء ذلك في تقرير تليفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، تحت عنوان: «بالتزامن مع حرب غزة.. عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية».

شمال الضفة

وفي الساعات الأخيرة، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية شمال الضفة باتجاه مدينة نابلس، حيث أرسلت ثلاث كتائب عسكرية واقتحمت مخيم «بلاطة»، وأجبرت عدد من العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها قسرًا، وتركزت أعمال الاقتحام في حارة «الجماسين» وسط المخيم، حيث أعلن جيش الاحتلال حظر التجول، وواصل انتشاره العسكري، كما شهد مخيما طولكرم ونور شمس اقتحامات عنيفة بالمدرعات والآليات العسكرية، نتج عنها نزوح ما لا يقل عن 4000 عائلة فلسطينية، في ظل دمار واسع طال المنازل والبنية التحتية.

وفي مخيم جنين، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات تجريف وهدم ممنهجة، أدت إلى تحويل المخيم إلى كومة ركام، بعد تهجير قسري لما يقرب من 21 ألف فلسطيني من سكانه، وتُشير التقديرات إلى تدمير نحو 600 منزل بشكل كامل، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، ما تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة فقدان المهجرين لمصادر دخلهم وممتلكاتهم، ومنعهم من العودة إلى بيوتهم.