جريدة الديار
السبت 25 يوليو 2026 04:35 مـ 10 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زيادة 5 جنيهات.. سعر الذهب الآن الراية الحمراء ترفرف من ستانلي إلى العجمي وتحذيرات عاجلة للمصطافين تجديد حبس قاتلة والدتها بالإسكندرية 15 يوما على ذمة التحقيقات نتيجة الثانوية العامة 2026.. التعليم تنفي تسريبها وتحذر من ”منشورات النصب” محافظ المنيا: تحرير 215 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم قبل تهريبه وسلع مجهولة المصدر ولحوم وفسيخ غير صالح للاستهلاك في عيدها القومي.. الإسكندرية مدينة عالمية بهوية مصرية قبل انقطاع الكهرباء.. 5 خطوات تحمي أجهزتك الإلكترونية من تلف مفاجئ الأرصاد: جنوب البلاد يتأثر بالرمال المثارة والأتربة المنقولة من السودان لضمان مقعدك بالجامعة.. استمرار تسجيل اختبارات القدرات لطلاب الثانوية 2026 خطوات عودة بطاقات التموين الموقوفة.. تحديث البيانات شرط قبول التظلمات ارتفاع مؤقت في الحرارة وأتربة واضطراب البحر.. تحذيرات بشأن طقس اليوم التعليم: الأول من أغسطس بدء امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية ل١199 ألف طالب

شيخ الأزهر المسيحين أهل رأفة وشهامة وليسوا أهل ذمة

المسيحين أهل رأفة وشهامة وليسوا أهل ذمة
المسيحين أهل رأفة وشهامة وليسوا أهل ذمة

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الأديان السماوية هى أولاً وأخيراً ليست إلا رسالة سلام إلى البشر، بل هى رسالة سلام إلى الحيوان والنبات والطبيعة بأسرها. وقال فضيلته إن الإسلام لا ينظر لغير المسلمين من المسيحيين واليهود إلا من منظور المودة والأخوة الإنسانية، وهناك آيات صريحة فى القرآن تنص على أن علاقة المسلمين بغيرهم من المسالمين لهم - أياً كانت أديانهم أو مذاهبهم - هى علاقة البر والانصاف.

واستشهد الإمام بأن الإسلام الذى نزل على محمد صلى الله عليه وسلم يقدم نفسه بحسبانه الحلقة الأخيرة فى سلسلة الدين الإلهى، كما يقرر أن أصل الدين واحدٌ فى جميع هذه الرسالات، ومن هنا يذكر القرآن التوراة والإنجيل بعبارات غاية فى الاحترام ويعترف بأثرهما القوى فى هداية البشرية من التيه والضلال، ولذلك يصف الله تعالى - فى القرآن الكريم - كلاً من التوراة والإنجيل بأنهما «هدى ونور»، كما يصف القرآن نفسَهُ بأنَّه الكتاب المصدق لما سبقه من الكتابين المقدسين: التوراة والإنجيل وأضاف شيخ الأزهر الشريف إنه لا محل ولا مجال أن يُطلق على المسيحيين أنهم أهل ذمة، مؤكداً أنهم مواطنون