جريدة الديار
الأحد 11 يناير 2026 08:54 صـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس المتوقعة اعتباراً من غدا الإثنين حتى يوم الجمعة القادم جولة تفتيشية مفاجئة لوكيل وزارة الصحة بشمال سيناء لعدة نقاط ومراكز طبية بالعريش الخبز من ٧ صباحًا بدل ٥ فجرًا رسميًا بالدقهلية .. تعديل مواعيد تشغيل المخابز بدءًا من شعبان فريق كلية الحقوق بجامعة المنصورة يتأهل للتصفيات النهائية في مسابقة التحكيم التجاري الدولية بالمملكة العربية السعودية في نسختها السابعة أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد تفاصيل لقاء محافظ الدقهلية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ الجدد محافظ الدقهلية يهنئ المنتخب المصري بصعوده للدور نصف النهائي في كأس الأمم الأفريقية د. منال عوض تتابع سير العمل بمصنع ”الخانكة” لتدوير المخلفات وإنتاج الطاقة الخضراء وزيرة التنمية المحلية تتفقد موقع مقلب ”أبو زعبل” لمتابعة أعمال الإغلاق الآمن وإعادة التأهيل د. منال عوض تتفقد ”الغابة المُتحجرة” و توجه بالتحول للتحصيل الإلكتروني للتذاكر

روسيا: أي استهداف لمحطة بوشهر النووية قد يكون له عواقب خطيرة

سيرجي ريابكوف
سيرجي ريابكوف

أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، عن قلق بلاده المتزايد إزاء تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، محذرًا من أن تبادل الضربات بين الطرفين قد يشكل تهديدًا خطيرًا لمحطة "بوشهر" النووية الإيرانية، الواقعة على سواحل الخليج العربي.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" عن ريابكوف تأكيده أن روسيا تتابع بقلق بالغ التطورات العسكرية الأخيرة، داعيًا إلى ضبط النفس وتفادي أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب في منطقة شديدة الحساسية.


وأضاف ريابكوف أن "إيران تتصرف في إطار ما تعتبره حقها المشروع في الدفاع عن النفس ضد التهديدات الخارجية"، في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية الأخيرة، والتي ترافقت مع تهديدات متكررة من تل أبيب باستهداف منشآت حيوية داخل الأراضي الإيرانية.

وحذر المسؤول الروسي من أن أي استهداف مباشر أو غير مباشر لمحطة بوشهر، التي تُعد منشأة مدنية حساسة وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد تكون له عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي والأمن النووي الدولي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انزلاق الصراع بين إيران وإسرائيل إلى مواجهة أوسع، في ظل غياب مسارات حقيقية للتهدئة، وتنامي التدخلات الإقليمية والدولية في الصراع.