جريدة الديار
السبت 13 يونيو 2026 05:13 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف في زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة السيسي يصدر قرارا جمهوريا جديدا بالمساحات والأنشطة والرابط.. طرح أراضي استثمارية في 7 مدن جديدة الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ 5 أيام المقبلة.. أجواء شديدة الحرارة ورياح تأييد الحكم.. حبس كروان مشاكل سنتين وتغريمه 200 ألف جنيه مفيش سحب للبطاقة.. كيفية الاستفادة من تقنية NFC في معاملات الفيزا لمشاهدة مباريات كأس العالم.. تردد قناة الجزائرية الأرضية 2026 على نايل سات محافظ الدقهلية يشهد القوافل التعليمية والمراجعة النهائية المجانية لطلاب الثانوية بديل بطاقات التموين.. طريقة الحصول على الكارت الموحد وخطوات استخراجه استمرار منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. شروط الصرف وموعد التقديم أجواء حارة وارتفاع الرطوبة.. الأرصاد تحذر المواطنين من طقس اليوم المحافظ يفاجئ منظومة ”مواصلات المنصورة” الجديدة بخدمة VIP مميزة ويتابع انتظام عملها بنفسه علي أرض الواقع

أعمال تعدل في ثوابها أجر الحج أو العمرة

يشتد الشوق في قلوب المؤمنين لزيارة بيت الله الحرام، وأداء مناسك الحج والعمرة، غير أن الكثير منهم تعترضهم عوائق لا تمكنهم من تحقيق هذا الرجاء العظيم؛ فبين ضعف في القدرة المالية، أو عجز بدني، أو ظروف خارجة عن الإرادة، لكن من رحمة الله تعالى، أنه وسع أبواب الأجر، وفتح سبل القرب، وجعل لبعض الأعمال ثوابًا يعادل أجر الحاج والمعتمر، رحمة منه وفضلًا، وإليك أبرز تلك الأعمال كما وردت في سنة النبي ﷺ:

العمرة في رمضان فضلها يعادل الحج

بيَّن النبي ﷺ أن من يكتب الله له عمرة في شهر رمضان، فإن له أجرًا عظيمًا كمن أتم حجة. فقد قال لامرأة من الأنصار لم تستطع الحج معه: «فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة»، وفي رواية: «حجة معي». [متفق عليه]

النية الصادقة لمن حرم من أداء النسك

الأعمال بالنيات، ومن نوى الخير ولم يبلغه لعذر، فله من الأجر مثل فاعله إذا صدقت نيته. قال رسول الله ﷺ: «... وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء». [أخرجه الترمذي]، ويفهم من هذا الحديث أن من نوى الحج أو العمرة صادقًا، ولكن حال بينه وبينهما عذر، فإنه يُرجى له أن يُكتب له أجرهما.

الجلوس بعد صلاة الفجر للذكر وصلاة الضحى

من جلس بعد الفجر في مصلاه يذكر الله، ثم صلى ركعتين بعد طلوع الشمس، نال أجرًا عظيمًا؛ إذ قال النبي ﷺ: «من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، تامة، تامة، تامة». [أخرجه الترمذي]

بر الوالدين يعدل الجهاد والحج والعمرة

لمن حُرم من الجهاد في سبيل الله، أو لم يقدر على الحج والعمرة، بابٌ عظيم لا يُغلق، وهو بر الوالدين، فعن رجل قال للنبي ﷺ: «إني أشتهي الجهاد، وإني لا أقدر عليه»، فقال له ﷺ: «هل بقي أحد من والديك؟» قال: أمي، قال: «فاتق الله فيها، فأنت حاج ومعتمر ومجاهد». [أخرجه البيهقي]

الخروج إلى الصلاة المكتوبة في المسجد

أخبر النبي ﷺ أن الخروج إلى الصلاة المفروضة، وخاصة في جماعة، له من الثواب ما يعادل أجر الحاج المحرم، فقال: «من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم». وأضاف: «ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر». [رواه أبو داود]