جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:06 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن ضبط 30 تمساحًا صغيرًا مهربًا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية وتسليمها لمحمية وادي الأسيوطي انقلاب سيارة عمال على صحراوي البحيرة يصيب 13 شخصاً مصرع 3 أشخاص في حادث مروع بإيتاي البارود الرئيس السيسي يشارك في حفل استقبال القادة المشاركين بالقمة الروسية الأفريقية الثالثة السودان يتهم إثيوبيا بتسليح قوات الدعم السريع وصول الرئيس السيسي إلى مقر فعاليات القمة ”الروسية - الأفريقية” الثالثة تحذير إيراني سعودي تركي باكستاني من مخططات إسرائيل.. ماذا دار في قمة طهران الأمنية؟ شبورة وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة وتطورات درجات الحرارة مجموعات نارية للأهلي والزمالك وبيراميدز بالبطولات الأفريقية استشهاد وإصابة 13 فلسطينيا في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية

فضيحة أب بلا رحمة: يترك طفله رهينة لدى تاجر مخدرات بكرداسة

ارشفيه
ارشفيه

فضيحة أب بلا رحمة: يبيع طفله مقابل جرعة مخدرات، ويكتب له نهاية مروعة.
أب لم يجد في نفسه سوى أن يبيع فلذة كبده مقابل جرعة من "الآيس"، فترك طفله رهينة لدى تاجر مخدرات وعشيقته، ليكتب ليوسف الصغير نهاية مروعة انتهت بجثته داخل حقيبة بلاستيكية تركت في الشارع.


بدأت تفاصيل الفاجعة عندما تلقى المقدم محمد سعودي، رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة، إشارة من غرفة عمليات النجدة تفيد بالعثور على حقيبة بلاستيكية لتوصيل الطلبات بداخلها جثة طفل في حالة تعفن.


مشهد صادم جعل الأهالي يصرخون من هول ما رأوا، لتنتقل على الفور قوة أمنية وتفرض كردونًا أمنيًا بمكان الواقعة.


تحريات المباحث قادت سريعًا إلى خيوط الحقيقة. وراء الجريمة وُجد كل من "محمد" ٢٩ عامًا، مسجل خطر، وعشيقته "نرمين" ٢٤ عامًا.


المفاجأة الكبرى لم تكن في اسمي القاتلين، بل في اسم الأب "داوود" ٢٦ عامًا، الذي سلم طفله إليهما بنفسه بعدما فشل في دفع ثمن جرعة من مخدر "الآيس"، ليتفق معهما على ترك صغيره "يوسف" كرهينة حتى يسدد المبلغ.


الاعترافات جاءت أبشع من أي خيال، إذ أكد المتهم الأول أنه حين بدأ الطفل في البكاء بحثًا عن والده، لم يجد وسيلة لإسكاته سوى الاعتداء عليه بالضرب حتى سقط مغشيًا عليه، وفارق الحياة.


لحظات مرت كالصاعقة، قرر بعدها المتهمان التخلص من الجثة، فوضعاها داخل حقيبة بلاستيكية وألقياها في الشارع، وكأنها مجرد شيء بلا قيمة.


لم يقتصر التحقيق على القتلة فقط، فالأب نفسه تم ضبطه، وبمواجهته لم ينكر، بل أقر بما فعل دون أدنى شعور بالذنب، مبررًا أن الطفل ابن زواج عرفي لم يقيد بسجلات الأحوال المدنية.


تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.