جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:18 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
عبد الشافي يتابع انتظام الدراسة بعدد من مدارس إداراتي شربين وشرق المنصورة التعليمية محافظ الدقهلية يشهد طابور الصباح بمدرسة ”المنصورة المتميزة 2 لغات” ويهنئ بالعام الدراسي الجديد الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها بين الخلاف الزوجي والتشهير .. أطفال لا ذنب لهم يدفعون ثمن أخطاء الكبار أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد «اليونسكو» تمنح الشبكة العربية للبيئة «رائد» شراكة رسمية بصفة استشارية تعزيزاً لدور المجتمع المدني حالة الطقس اليوم الأحد التعليم: خروج تلاميذ أولى وثانية ابتدائي الواحدة ظهراً المملكة العربية السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب في الرياض والمدينة المنورة بمسيّرات انطلقت من العراق استجابة لاستغاثة مواطن.. إنقاذ بجعة بيضاء من سوق السمك في بورسعيد ونقلها لمحمية أشتوم الجميل

فضيحة أب بلا رحمة: يترك طفله رهينة لدى تاجر مخدرات بكرداسة

ارشفيه
ارشفيه

فضيحة أب بلا رحمة: يبيع طفله مقابل جرعة مخدرات، ويكتب له نهاية مروعة.
أب لم يجد في نفسه سوى أن يبيع فلذة كبده مقابل جرعة من "الآيس"، فترك طفله رهينة لدى تاجر مخدرات وعشيقته، ليكتب ليوسف الصغير نهاية مروعة انتهت بجثته داخل حقيبة بلاستيكية تركت في الشارع.


بدأت تفاصيل الفاجعة عندما تلقى المقدم محمد سعودي، رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة، إشارة من غرفة عمليات النجدة تفيد بالعثور على حقيبة بلاستيكية لتوصيل الطلبات بداخلها جثة طفل في حالة تعفن.


مشهد صادم جعل الأهالي يصرخون من هول ما رأوا، لتنتقل على الفور قوة أمنية وتفرض كردونًا أمنيًا بمكان الواقعة.


تحريات المباحث قادت سريعًا إلى خيوط الحقيقة. وراء الجريمة وُجد كل من "محمد" ٢٩ عامًا، مسجل خطر، وعشيقته "نرمين" ٢٤ عامًا.


المفاجأة الكبرى لم تكن في اسمي القاتلين، بل في اسم الأب "داوود" ٢٦ عامًا، الذي سلم طفله إليهما بنفسه بعدما فشل في دفع ثمن جرعة من مخدر "الآيس"، ليتفق معهما على ترك صغيره "يوسف" كرهينة حتى يسدد المبلغ.


الاعترافات جاءت أبشع من أي خيال، إذ أكد المتهم الأول أنه حين بدأ الطفل في البكاء بحثًا عن والده، لم يجد وسيلة لإسكاته سوى الاعتداء عليه بالضرب حتى سقط مغشيًا عليه، وفارق الحياة.


لحظات مرت كالصاعقة، قرر بعدها المتهمان التخلص من الجثة، فوضعاها داخل حقيبة بلاستيكية وألقياها في الشارع، وكأنها مجرد شيء بلا قيمة.


لم يقتصر التحقيق على القتلة فقط، فالأب نفسه تم ضبطه، وبمواجهته لم ينكر، بل أقر بما فعل دون أدنى شعور بالذنب، مبررًا أن الطفل ابن زواج عرفي لم يقيد بسجلات الأحوال المدنية.


تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.