جريدة الديار
الأحد 14 يونيو 2026 01:16 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير حول الأساليب النبوية في بناء الشخصية القيادية للطفل بدء التسجيل بمنظومة التأمين الصحي الشامل في المنيا بحضور وزير الصحة رئيس الوزراء يتفقد مستشفى رشيد المركزي المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يدشن منصة رقمية لتعزيز دمجهم في سوق العمل التفاصيل الكاملة في زيارة رئيس الوزراء الموسعة بالبحيرة اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن عن تطوير محطة رصد ملوثات الهواء بجامعة كفر الشيخ بأحدث الأجهزة جهاز شئون البيئة بالمنيا والبحر الأحمر ينظمان عدداً من الأنشطة والندوات والمحاضرات التوعوية لرفع الوعي البيئي معهد الاستدامة والبصمة الكربونية: تأهيل الكوادر الوطنية لقيادة التحول الأخضر رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش تدشين أول مركز للدراسات والاستشارات الهندسية بالجامعات الأهلية لدعم التنمية وخدمة المجتمع محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف في زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة السيسي يصدر قرارا جمهوريا جديدا بالمساحات والأنشطة والرابط.. طرح أراضي استثمارية في 7 مدن جديدة

فضيحة أب بلا رحمة: يترك طفله رهينة لدى تاجر مخدرات بكرداسة

ارشفيه
ارشفيه

فضيحة أب بلا رحمة: يبيع طفله مقابل جرعة مخدرات، ويكتب له نهاية مروعة.
أب لم يجد في نفسه سوى أن يبيع فلذة كبده مقابل جرعة من "الآيس"، فترك طفله رهينة لدى تاجر مخدرات وعشيقته، ليكتب ليوسف الصغير نهاية مروعة انتهت بجثته داخل حقيبة بلاستيكية تركت في الشارع.


بدأت تفاصيل الفاجعة عندما تلقى المقدم محمد سعودي، رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة، إشارة من غرفة عمليات النجدة تفيد بالعثور على حقيبة بلاستيكية لتوصيل الطلبات بداخلها جثة طفل في حالة تعفن.


مشهد صادم جعل الأهالي يصرخون من هول ما رأوا، لتنتقل على الفور قوة أمنية وتفرض كردونًا أمنيًا بمكان الواقعة.


تحريات المباحث قادت سريعًا إلى خيوط الحقيقة. وراء الجريمة وُجد كل من "محمد" ٢٩ عامًا، مسجل خطر، وعشيقته "نرمين" ٢٤ عامًا.


المفاجأة الكبرى لم تكن في اسمي القاتلين، بل في اسم الأب "داوود" ٢٦ عامًا، الذي سلم طفله إليهما بنفسه بعدما فشل في دفع ثمن جرعة من مخدر "الآيس"، ليتفق معهما على ترك صغيره "يوسف" كرهينة حتى يسدد المبلغ.


الاعترافات جاءت أبشع من أي خيال، إذ أكد المتهم الأول أنه حين بدأ الطفل في البكاء بحثًا عن والده، لم يجد وسيلة لإسكاته سوى الاعتداء عليه بالضرب حتى سقط مغشيًا عليه، وفارق الحياة.


لحظات مرت كالصاعقة، قرر بعدها المتهمان التخلص من الجثة، فوضعاها داخل حقيبة بلاستيكية وألقياها في الشارع، وكأنها مجرد شيء بلا قيمة.


لم يقتصر التحقيق على القتلة فقط، فالأب نفسه تم ضبطه، وبمواجهته لم ينكر، بل أقر بما فعل دون أدنى شعور بالذنب، مبررًا أن الطفل ابن زواج عرفي لم يقيد بسجلات الأحوال المدنية.


تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.