جريدة الديار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 04:37 صـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يستنكر تصريحات مسيئة بحق الأشخاص ذوي الإعاقة ويطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة افتتاح مركز الإسكان المتخصص بمدينة القاهرة الجديدة بحضور راندة المنشاوي الأغذية غير الآمنة تتسبب في 866 مليون إصابة و1.5 مليون وفاة سنويًا.. والأطفال الصغار الأكثر عرضة للخطر ريادة مناخية وتطوير مؤسسي.. مصر تسرّع خطواتها نحو التنمية المستدامة وبناء مؤسسات أكثر كفاءة الخميس بعد القادم إجازة رسمية نميرة نجم: نقل المهاجرين إلى دولة ثالثة لا يتوافق مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان الوعي المجتمعي هو بوابة الدمج الحقيقي.. والإعلام والدراما في صدارة أدوات التغيير ”غرينبيس” تصدم العالم: ميكروبلاستيك في أغذية الأطفال والشرق الأوسط أمام خطر بـ 9 مليارات دولار تعليم الدقهلية يتدارك خطأ مطبعي وارد بامتحان اللغة الإنجليزية للصف الثالث الاعدادي جامعة المنصورة تؤكد دور البحث العلمي والابتكار في دعم الاستدامة البيئية .. في اليوم العالمي للمحيطات تعاون بين مديريتي التموين والطب البيطري بالإسكندرية إطلاق الاعلان الرسمي للدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح

في ذكرى المولد النبوي.. علي جمعة يسلط الضوء على أمانة الرسول

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، أن سيدنا رسول الله كان قبل البعثة يدعى بمكة بالصادق الأمين تخيل وفي خِضمّ الجاهلية .. تخيل رجلاً يرى الصدق من مكارم الأخلاق وإن كان الكذب من عوائد الناس، ويرى الصدق فيصدق بإذن الله.

وأضاف علي جمعة، في منشور له، أنه لا يستطيع أحدٌ أبدا في تاريخ حياته أن يجد له كذبة فسموه بالصادق وائتمنوه على أماناتهم وأعراضهم وأنفسهم وإن كانوا مخالفين له فسموه بالأمين فصار هو الصادق الأمين، ومرة وهو يرى أنهم يكذبونه فيما يمس حياتهم صعد على تبّة أو تلةٍ صغيرة وقال: (يا معشر قريش إذا أخبرتكم أن جيشًا يأتي من خلف هذه لكم أتصدقوني؟) قالوا: نعم يا أبا القاسم فأنت الصادق الأمين.

وتابع: ولما جاء يهاجر من مكة إلى المدينة _ابتعادًا عن أذيتهم للمؤمنين وتمهيدًا لبناء الدولة التي ستخرج إلى العالم أجمعين_ ردّ الودائع التي كانت عنده للمشركين .. إذن فالمشركون كانوا يضعون عنده الودائع!

وقال علي جمعة، إن الله سبحانه وتعالى من منّه علينا اختار لنا خير الرسل وخاتمهم، وجعلنا أتباع سيد الخلق ووصفه فقال {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} وكان رسول الله بإذن الله وبإرادة الله وباصطفاء الله ، ولأن الله سبحانه وتعالى هو الفاعل على الحقيقة وهو الخالق على الحقيقة ولا يكون في كونه إلا ما أراد ، فقد خلقنا وما نفعل وما نعمل وخلق مستقبلنا وماضينا وحاضرنا سبحانه جل جلال الله ، فإنه أذِن أن يكون هذا الإنسان خير خلق الله كلهم ظاهرًا وباطنا خَلْقًا وخُلقا فكرًا ومنهجًا ودينًا وأحكاما؛ فكان أسوة حسنة للعالمين .. آمن به من آمن وكفر به من كفر وضل عنه من ضل، فالحمد لله على نعمة الإسلام أن جعلنا أتباع النبي المصطفى والحبيب المجتبى.