جريدة الديار
الإثنين 27 يوليو 2026 12:48 صـ 11 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات التموين بالدقهلية تضبط 939 لتر سولار وكميات متنوعة من الأغذية مجهولة المصدر اتحاد الجمعيات الأهلية يُشارك في إعداد أول خارطة طريق مُوحدة للإعلام والتوعية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة مفاجئة لتفقد منطقة العكرشة الصناعية بالقليوبية افتتاح ثلاثة مراكز تكنولوجية جديدة بالقناطر الخيرية لدعم التحول الرقمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان المركز التكنولوجي الجديد بالوحدة المحلية بمركز طوخ د. منال عوض تفتتح عدداً من المراكز التكنولوجية الجديدة بطوخ والقناطر الخيرية بالقليوبية دورات متخصصة في لتأهيل كوادر الغزل والنسيج بالإسكندرية الانحرافات العاطفية بين السنة النبوية وعلم النفس دراسة تأصيلية ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا المدمر إلى 5546 قتيلا وأكثر من 16 ألف مصابًا الطب 93.69% والذكاء الاصطناعي 84.62%.. مؤشرات تنسيق الثانوية الأزهرية 2026 رازوفيتش يوقع علي عقود تدريب الزمالك بيريز يهدد بإنهاء مسيرة فينيسيوس مع ريال مدريد

في ذكرى المولد النبوي.. علي جمعة يسلط الضوء على أمانة الرسول

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، أن سيدنا رسول الله كان قبل البعثة يدعى بمكة بالصادق الأمين تخيل وفي خِضمّ الجاهلية .. تخيل رجلاً يرى الصدق من مكارم الأخلاق وإن كان الكذب من عوائد الناس، ويرى الصدق فيصدق بإذن الله.

وأضاف علي جمعة، في منشور له، أنه لا يستطيع أحدٌ أبدا في تاريخ حياته أن يجد له كذبة فسموه بالصادق وائتمنوه على أماناتهم وأعراضهم وأنفسهم وإن كانوا مخالفين له فسموه بالأمين فصار هو الصادق الأمين، ومرة وهو يرى أنهم يكذبونه فيما يمس حياتهم صعد على تبّة أو تلةٍ صغيرة وقال: (يا معشر قريش إذا أخبرتكم أن جيشًا يأتي من خلف هذه لكم أتصدقوني؟) قالوا: نعم يا أبا القاسم فأنت الصادق الأمين.

وتابع: ولما جاء يهاجر من مكة إلى المدينة _ابتعادًا عن أذيتهم للمؤمنين وتمهيدًا لبناء الدولة التي ستخرج إلى العالم أجمعين_ ردّ الودائع التي كانت عنده للمشركين .. إذن فالمشركون كانوا يضعون عنده الودائع!

وقال علي جمعة، إن الله سبحانه وتعالى من منّه علينا اختار لنا خير الرسل وخاتمهم، وجعلنا أتباع سيد الخلق ووصفه فقال {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} وكان رسول الله بإذن الله وبإرادة الله وباصطفاء الله ، ولأن الله سبحانه وتعالى هو الفاعل على الحقيقة وهو الخالق على الحقيقة ولا يكون في كونه إلا ما أراد ، فقد خلقنا وما نفعل وما نعمل وخلق مستقبلنا وماضينا وحاضرنا سبحانه جل جلال الله ، فإنه أذِن أن يكون هذا الإنسان خير خلق الله كلهم ظاهرًا وباطنا خَلْقًا وخُلقا فكرًا ومنهجًا ودينًا وأحكاما؛ فكان أسوة حسنة للعالمين .. آمن به من آمن وكفر به من كفر وضل عنه من ضل، فالحمد لله على نعمة الإسلام أن جعلنا أتباع النبي المصطفى والحبيب المجتبى.