جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 08:42 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الاستثمار تضع شرطا أمام الشركات الناشئة للحصول على الخدمات الحكومية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن رفع درجة الاستعداد بالمعاونة مع المحافظات لاستقبال عيد الفطر فلسطين: الاحتلال يستغل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات الإقليمية لتكثيف سياساته الاستيطانية مدبولي يترأس اجتماع إدارة الأزمات لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري على الاقتصاد ”الدكتور احمد عوض حسان ”: انقذنا إبصار مريض بجراحة دقيقة بمستشفي رمد المنصورة ترامب: معظم حلفاء الناتو يرفضون المشاركة في العملية العسكرية ضد إيران الصحة اللبنانية: 912 قتيلًا و2221 مصابًا جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ 2 مارس ماكينة أهداف.. الأهلي يجهز مفاجأة مدوية في خط الهجوم في حال رفض الإخلاء.. كيف يحصل المالك على حكم بطرد المستأجر؟ الحرس الثوري يعلن تفجير طائرات أمريكية للتزود بالوقود جيش الاحتلال يحذر من إطلاق دفعات صاروخية مكثفة من قبل حزب الله خلال الساعات المقبلة هل الحقن العلاجية تُبطل الصيام؟ أمين الإفتاء يجيب

وزير التعليم: الوزارة ماضية في تطبيق نظام البكالوريا المصرية

محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم


أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، أن الوزارة ماضية في تطبيق نظام البكالوريا المصرية الذي بدأ العمل به العام الماضي مع طلاب الصف الأول الثانوي، مشيراً إلى أنه يمثل تحولاً جوهرياً في آلية التقييم بمرحلة التعليم الثانوي.

وأوضح الوزير أن الصفين الثاني والثالث الثانوي يعتبران مرحلة تراكمية تدخل ضمن شهادة البكالوريا، حيث لا يُطبَّق فيهما نظام أعمال السنة بالشكل التقليدي، بل يعتمد التقييم على الامتحانات النهائية فقط.

وبين أن الطالب يدرس في الصف الثاني الثانوي أربع مواد، وفي الصف الثالث ثلاث مواد، ويتم احتساب المجموع النهائي بناءً على متوسط الأداء في السنتين معاً، وذلك وفق آلية تحقق العدالة الأكاديمية وتتيح مساحة للتنوع في التخصصات.

كما لفت إلى أن النظام الجديد يختلف عن الثانوية العامة التقليدية، إذ لم يعد الصف الثاني الثانوي مجرد سنة نقل، بل جزء أساسي من شهادة تراكمية تحسب للطالب بالكامل.

وأشار عبد اللطيف إلى أنه سيتم قريباً الإعلان عن إجراءات منظمة لتعزيز الانضباط المدرسي وضمان الالتزام بالحضور، مؤكداً أن الحضور والاختبارات الشهرية سيبقيان ضمن عناصر التقييم، حتى وإن لم تسجلا كـ “أعمال سنة” بالمعنى المعتاد.

موضوعات متعلقة