جريدة الديار
السبت 14 مارس 2026 12:24 مـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول بين “بنها للصناعات الإلكترونية” و”نخبت تكنولوجي” للتعاون في مجال تصنيع وتسويق الروبوتات والأنظمة الذكية والحلول التقنية المتخصصة ضبط مشتبهين بإطلاق النار على منزل وإصابة شخصين بقنا بسبب خلافات ميراث مع ضبط السلاح والمركبة المستخدمة الصومال: انهيار جسر حديث الإنشاء في منطقة سبييد وعانولي بمحافظة شبيلي السفلى بعد أقل من أربعة أشهر على افتتاحه تحصين ٤٨ كلبا ضالا خلال حملات لمديرية الطب البيطري بمدينة قنا .. استجابة لشكاوى الاهالي تفاصيل زيارة آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا للإمارات حالة الطقس لمدة خمسة أيام تبدأ اعتباراً من غداً الأحد إلي يوم الخميس المقبل كفر الشيخ: توزيع ٥ آلاف شنطة غذائية للأسر الأولى بالرعاية أسعار الذهب اليوم السبت أسعار العملات اليوم السبت حالة الطقس اليوم السبت إيران: الحرب كشفت ارتباك الطاقة في الغرب بعد أسبوعين فقط من المواجهة ننشر التفاصيل الحقيقية وراء ظهور المسن المقيد من يديه بمصر الجديدة بدار رعاية

الضمير العالمي لحقوق الإنسان في معرض دمشق الدولي: تعاون دولي من أجل العدالة والكرامة

الضمير العالمي لحقوق الإنسان
الضمير العالمي لحقوق الإنسان


تسعي الضمير العالمي لحقوق الإنسان في معرض دمشق الدولي لتحقيق تعاون دولي من أجل العدالة والكرامة في لحظة فارقة تعكس عودة سوريا إلى واجهة المشهد الدولي بعد التحولات السياسية الأخيرة

جاء انعقاد الدورة الـ62 من معرض دمشق الدولي ليكون منصة عالمية للتلاقي بين الدول والمؤسسات، ورسالة واضحة بأن إرادة الشعوب أقوى من التحديات.
وفي هذا الإطار، وبرعاية الدكتور مينا يوحنا، رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان بالعالم، شارك المتحدث الرسمي للمنظمة في الشرق الأوسط الشيخ فيصل المحيميد في فعاليات المعرض، حيث التقى بعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وبحث معهم آفاق التعاون المشترك من أجل دعم المبادرات الإنسانية والتنموية وتعزيز حقوق الإنسان كمرتكز أساسي للسلام والاستقرار.
وفي كلمة مؤثرة ألقاها باسم الدكتور مينا يوحنا، أكد قائلاً:
"إن منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان ترى في هذا المعرض الدولي دليلًا على أن إرادة البناء تتفوق دائمًا على معاول الهدم. نحن هنا لنعلن أن العدالة والكرامة الإنسانية هما أساس أي نهضة حقيقية، وأن التنمية لا يمكن أن تكتمل دون احترام حقوق الإنسان. من قلب دمشق نؤكد أن الضمير الإنساني هو جسر السلام بين الشعوب، ومسؤولية جماعية تتجاوز الحدود والاختلافات."

واختتم الدكتور مينا يوحنا كلمته بتوجيه دعوة صريحة للمؤسسات الدولية والإقليمية إلى تكثيف جهودها في دعم مبادرات السلام والعدالة، والعمل معًا من أجل بناء عالم تسوده الكرامة الإنسانية والتعاون المشترك.