جريدة الديار
الأحد 4 أكتوبر 2026 01:29 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. منال عوض تشهد تكريم الفائزين بجائزة «سيداري» للابتكار البيئي وجائزة «ستوكهولم جونيور للمياه – مصر 2026» وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي التاسع بمركز سقارة اليوم الأحد ”المستشار القانوني” للهيئة القومية للبريد.. يناقش رسالة دكتوراه حول «دور مجلس الدولة في التحكيم في العقد الإداري» مفتي جمهورية مصر العربية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا المحافظ يتفقد المدرسة الرسمية للغات بالسنبلاوين .. ويكمل بجولة مفاجئة بمواقف سيارات سندوب والاستاد بالمنصورة أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد وكيل صحة شمال سيناء تفقد مستشفى العريش العام في الثانية بعد منتصف الليل انفجار صهريج غاز يعطل طريقاً رئيسياً شمال شرقي المكسيك لساعات زلزال بقوة 6.1 درجات يهز سومبا شرق إندونيسيا دون تحذير من تسونامي ترامب ينقل رسالة مثيرة من ملك السعودية مفادها: ”أمريكا كانت دولة ميتة” مواطن يستوقف محافظ بورسعيد من شرفة منزله أثناء جولته

الضمير العالمي لحقوق الإنسان في معرض دمشق الدولي: تعاون دولي من أجل العدالة والكرامة

الضمير العالمي لحقوق الإنسان
الضمير العالمي لحقوق الإنسان


تسعي الضمير العالمي لحقوق الإنسان في معرض دمشق الدولي لتحقيق تعاون دولي من أجل العدالة والكرامة في لحظة فارقة تعكس عودة سوريا إلى واجهة المشهد الدولي بعد التحولات السياسية الأخيرة

جاء انعقاد الدورة الـ62 من معرض دمشق الدولي ليكون منصة عالمية للتلاقي بين الدول والمؤسسات، ورسالة واضحة بأن إرادة الشعوب أقوى من التحديات.
وفي هذا الإطار، وبرعاية الدكتور مينا يوحنا، رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان بالعالم، شارك المتحدث الرسمي للمنظمة في الشرق الأوسط الشيخ فيصل المحيميد في فعاليات المعرض، حيث التقى بعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وبحث معهم آفاق التعاون المشترك من أجل دعم المبادرات الإنسانية والتنموية وتعزيز حقوق الإنسان كمرتكز أساسي للسلام والاستقرار.
وفي كلمة مؤثرة ألقاها باسم الدكتور مينا يوحنا، أكد قائلاً:
"إن منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان ترى في هذا المعرض الدولي دليلًا على أن إرادة البناء تتفوق دائمًا على معاول الهدم. نحن هنا لنعلن أن العدالة والكرامة الإنسانية هما أساس أي نهضة حقيقية، وأن التنمية لا يمكن أن تكتمل دون احترام حقوق الإنسان. من قلب دمشق نؤكد أن الضمير الإنساني هو جسر السلام بين الشعوب، ومسؤولية جماعية تتجاوز الحدود والاختلافات."

واختتم الدكتور مينا يوحنا كلمته بتوجيه دعوة صريحة للمؤسسات الدولية والإقليمية إلى تكثيف جهودها في دعم مبادرات السلام والعدالة، والعمل معًا من أجل بناء عالم تسوده الكرامة الإنسانية والتعاون المشترك.