جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 07:13 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

الولادة طبيعي أم قيصري؟.. قرارات عاجلة من الصحة لحماية الأمهات والأطفال

في خطوة جادة لحماية صحة الأمهات والأطفال.. أصدرت وزارة الصحة والسكان حزمة إجراءات تنظيمية ملزمة لجميع المنشآت الطبية الخاصة، تهدف إلى تعزيز ثقافة الولادة الطبيعية الآمنة، باعتبارها الخيار الأفضل والأكثر أمانًا.

أصدرت وزارة الصحة والسكان حزمة إجراءات تنظيمية ملزمة لجميع المنشآت الطبية الخاصة، بهدف تعزيز الولادة الطبيعية الآمنة وخفض معدلات العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا، تأتي هذه الخطوة استنادًا إلى أحدث المعايير العالمية والإرشادات الصادرة عن المجلس الصحي المصري، لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة للأمهات والمواليد، والالتزام بتحسين جودة الخدمات الصحية.


وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن هذه الإجراءات تمثل خطوة محورية لرفع مستوى خدمات النساء والتوليد في القطاع الخاص، بما يتماشى مع المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية”، موضحًا أن الوزارة تهدف إلى تعزيز سلامة الأمهات والمواليد من خلال ضمان تطبيق أفضل الممارسات الطبية، والمتابعة الدقيقة للتقارير الاحصائية الدورية.

وألزمت الوزارة المنشآت الطبية الخاصة بتقديم تقارير إحصائية شهرية مفصلة تشمل: إجمالي عدد الولادات في كل منشأة، ونسبة الولادات القيصرية وتصنيفها وفقًا لنظام “روبسون”، وتحليل أسباب إجراء العمليات القيصرية بناءً على بيانات “البارتوجرام”، والتحديات التي تواجه الفرق الطبية أثناء التنفيذ.


ويبدأ تطبيق هذه التقارير بنهاية الشهر الجاري، مع التزام مستمر بتقديمها دوريًا، ولضمان التنفيذ الفعال، كلفت الوزارة مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات بمتابعة تطبيق هذه الإجراءات وتقييم أداء المنشآت الطبية بشكل مستمر.

الولادة القيصرية قد تؤدي لمشاكل في الرضاعة

ومن جانبه أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة على أن الولادة القيصرية قد تسبب أيضًا مشكلات للأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية، مما يؤثر على صحة الأم والطفل على حد سواء، مشددًا على ضرورة الالتزام بالولادة الطبيعية متى كان ذلك ممكنًا، وعدم اللجوء للقيصرية إلا في الحالات الطبية التي تستوجب ذلك.

المعدل الطبيعي


وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الولادة القيصرية تعد ولادة على خلاف الأصل، موضحًا أن المعدل الطبيعي هو أن تتم 15 حالة قيصرية فقط من بين كل 100 ولادة، بينما يجب أن تكون النسبة الأكبر ولادة طبيعية.


وأشار عبد الغفار خلال مداخلة هاتفية على قناة صدى البلد إلى أن الولادة القيصرية تحمل العديد من الأضرار الصحية للأم، مثل عدوى الشق الجراحي، التهابات بطانة الرحم، والنزيف خلال الولادة، فضلًا عن زيادة احتمالية إصابة الساقين والحوض بجلطات نتيجة التدخل الجراحي، إلى جانب احتمالية التصاق المشيمة في الحمل المستقبلي.

وأضاف أن الولادة القيصرية لا تؤثر فقط على الأم، بل تمتد أضرارها إلى الأبناء، حيث يمكن أن يعاني المولود من صعوبات في التنفس، إضافة إلى حرمانه من التعرض للبكتيريا النافعة التي تقيه من أمراض مثل الحساسية والربو واضطرابات الجهاز المناعي. كما أن الأطفال المولودين قيصريًا يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسمنة والسكري في مراحل لاحقة من حياتهم.

نسبة السيدات اللاتي يحتجن إلى الولادة القيصرية تتراوح ما بين 10% إلى 15% عالميا


قالت الدكتورة دعاء الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، إن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن نسبة السيدات اللاتي يحتجن إلى الولادة القيصرية تتراوح ما بين 10% إلى 15% فقط، مؤكدة أن القيصرية يجب أن تكون الخيار الأخير الذي تلجأ إليه المرأة عند الضرورة الطبية.

وأشارت "الألفي" في تصريحات تليفزيونية، إلى أن الدولة اتخذت قرارًا في وقت سابق بعدم السماح بالولادة في المنازل، لضمان وجود الأم داخل منشأة طبية مجهزة تحفظ سلامتها وسلامة الجنين، بحيث تكون قريبة من الطبيب إذا استدعى الأمر التدخل الجراحي، وكذلك لضمان وجود حضّانة للأطفال حديثي الولادة عند الحاجة.

وأضافت أن هذا التوجه، رغم أنه جاء في إطار الحرص على حماية الأم والطفل، إلا أنه ساهم في اضطراب النظام الصحي لغياب القابلات وعدم وجود الأطباء بجوار كل حالة بالشكل الكافي، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الولادة القيصرية وتغيّر الفكر المجتمعي الذي أصبح يعتبر الولادة الطبيعية والقيصرية سواء.

وأكدت نائب الوزير أن هذا المفهوم غير صحيح، مشددة على ضرورة إعادة تصحيح الوعي المجتمعي بحيث تبقى الولادة الطبيعية هي الأساس والقيصرية خيارًا استثنائيًا للحالات الطبية الطارئة.