جريدة الديار
السبت 21 مارس 2026 08:22 صـ 3 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم السبت القضاء على عنصر إجرامي خطير بأسوان بعد تبادل إطلاق نار ضم معدات مخدرة وسلاح ناري وقضايا محكوم بالسجن المؤبد مصر تدين بأشد العبارات المخططات الإرهـابية التي تستهدف أمن الخليج سقوط سور عقار مخالف يودي بحياة نجار و يصيب آخر في دمنهور نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (13 : 19 مارس 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أول أيام عيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة لرفع كفاءة 5 شوارع ذات كثافات تجارية مرتفعة مستشفى جامعة الأزهر بدمياط يستقبل مصابي حريق أحد المولات التجارية وشيخ الأزهر الشريف يوجه بتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين بإشراف رئيس الجامعة الدكتور أسامة الازهري وزير الأوقاف: تهنئة وشكر مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور جيش الاحتلال يزعم القضاء على رئيس قسم الاستخبارات في قوات الباسيج عاصفة ترابية تضرب القاهرة والمحافظات.. وتدهور الرؤية لأقل من 1000 متر خلال ساعات

المحكمة الدستورية العليا تقبل قيد أول طعن ضد قانون الإيجار القديم

المحكمة الدستورية العليا
المحكمة الدستورية العليا

قبلت المحكمة الدستورية العليا قيد أول طعن ضد قانون الإيجار القديم يطالب بوقف تنفيذه فوراً ويفتح الباب أمام معركة قانونية فاصلة .. وذلك بعد تصديق الرئيس عليه ..

وذلك في خطوة قضائية مفصلية قد تعيد رسم ملامح العلاقة بين الملاك والمستأجرين .. بعد أن قبلت المحكمة الدستورية العليا قيد أول طعن دستوري ضد قانون الإيجار القديم الجديد "القانون رقم 164 لسنة 2025" ..
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من تصديق رئيس الجمهورية على القانون الذي كان يهدف إلى إنهاء عقود الإيجار القديمة بشكل تدريجي، مما يفتح الباب مجدداً أمام معركة قانونية واسعة حول دستورية أحكامه ..

ويطالب الطعن، والذي تم قيده كـ "منازعة تنفيذ" بصفة مستعجلة بوقف تنفيذ القانون الجديد فوراً ..

ويستهدف الطعن بشكل خاص المادة الثانية من القانون والتي تنص على إنهاء عقود الإيجار المخصصة للسكن بعد مرور 7 سنوات من تاريخ العمل بالقانون، معتبراً أن هذه المادة تخالف أحكاماً دستورية سابقة أرست مبادئ تتعلق بامتداد العقود.

تجدر الإشارة إلي ان قبول المحكمة الدستورية "لقيد" هذا الطعن خطوة إجرائية هامة .. فهو لا يعني إلغاء القانون .. ولكنه يعني أن المحكمة قد رأت أن الطعن مستوفٍ للشروط الشكلية من حيث الشكل وأنها ستبدأ في النظر في الطعن من حيث الموضوع .. وفحص مدى دستورية القانون المطعون عليه من عدمه ..
وهذا الإجراء بحد ذاته يضع القانون بأكمله في حالة من عدم اليقين القانوني لحين صدور حكم نهائي من المحكمة بات في الطعن المقدم ..

والطعون الدستورية لا تُرفع مباشرة من الأفراد .. بل تأتي عادةً من خلال دعوى قضائية قائمة أمام إحدى المحاكم .. حيث يدفع أحد الأطراف بعدم دستورية القانون .. وإذا رأت المحكمة جدية في الدفع بعدم دستورية القانون فإنها توقف الدعوى الأصلية وتحيل الأمر إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في الشق الدستوري.