جريدة الديار
السبت 3 أكتوبر 2026 01:37 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يشارك في أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بالقاهرة جامعة كفر الشيخ تجمع خبراء جراحة القلب والصدر في أول مؤتمر علمي للقسم وتفتح آفاقًا جديدة لشباب الأطباء «أين اختفى إعلام الأطفال العربي ؟!» ندوة للمنظمة العربية عبر تطبيق زووم نائب وزير الصحة يتفقد منشآت صحية بالوادي الجديد ويشيد بانتظام العمل وكفاءة الخدمات جامعة المنصورة تختتم ورشة «التثقيف المالي» لطالبات كلية التمريض بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة بنك مصر يطلق حملة «بياناتك .. خط أحمر» لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وزير الأوقاف ومحافظ الغربية ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام يؤدون صلاة الجمعة احتفالًا بالعيد القومي الـ228 مدن تواجه الحرارة.. كيف نحميها مناخيًا؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (25 سبتمبر : 1 أكتوبر 2026) التبرع بأعضاء المحكوم عليهم بالإعدام.. ما مدى مشروعية هذا الأمر ؟ الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يترأس الاجتماع الأول للجنة المعنية بشهادات خفض الانبعاثات الكربونية شروط التقديم على شقق الإيجار التمليكي 2026

”غرينبيس”: شباب من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتجمعون في المكسيك للمُطالبة بالعدالة المناخية قبيل مُؤتمر الأطراف 30

إجتمع أكثر من 200 شاب وشابة – من بينهم مشاركون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومناطق أخرى متأثرة بأزمة المناخ – في النسخة الرابعة من مخيم العدالة المناخية، وهو أكبر قمة من نوعها يقودها شباب الجنوب العالمي. مثّل هؤلاء القادة الشباب أكثر من 60 دولة، حيث توحّدوا لدعم عمل مناخي عادل يعكس واقع المجتمعات الأكثر تضررًا ، منسّقين جهود التعبئة الشبابية استعدادًا لمؤتمر الأطراف 30 المزمع عقده في مدينة بليم، البرازيل.

خلال المخيم شاهد المشاركون عرضًا حصريًا لفيلم "تحت الشمس"، وهو فيلم وثائقي جديد تم تصويره في مخيم العدالة المناخية في لبنان، وأنتجته كل من غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و رووتس وشركة برين هاغ. يوثق الفيلم الوثائقي حالة الطوارئ المناخية في الجنوب العالمي، متابعًا قصص شباب في الصفوف الأمامية: من المجتمعات المنكوبة بالفيضانات في البرازيل، إلى كينيا الجافة، والفلبين التي تعصف بها العواصف، وسهول بلوشستان القاحلة، وغابات تونس المشتعلة. يوجّه الوثائقي رسالة واضحة إلى قادة العالم: انتهى زمن الوعود الغامضة – على كبار الملوِّثين تحمّل مسؤوليتهم عن أزمة المناخ، ووقف أي استكشاف جديد للوقود الأحفوري فورًا، ودفع التريليونات المستحقة كتعويض عن الخسائر والأضرار، وتمويل التكيّف والتحول العادل الذي تحتاجه الدول والمجتمعات الأكثر تضررًا في الجنوب العالمي.

ومن أروقة المخيم قالت كنزي عزمي، مسؤولة الحملات الإقليمية في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "شباب المنطقة ليسوا وافدين جددًا إلى هذه المعركة – فقد كانوا دائمًا في الخطوط الأمامية للعمل المناخي. من دلتا النيل إلى جبال الأطلس، يحمل القادة الشباب من مصر والمغرب وسائر المنطقة أصوات مجتمعاتهم، مطالبين بالعدالة، ومشاركين في صياغة حلول تنبع من واقعهم، وهم يدركون أن العدالة المناخية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، وهو ما يظهر في اهتمامهم بالقضايا المتقاطعة مثل النوع الاجتماعي، الهيمنة، والسياسات الممارسة ضد المجتمعات المتضررة."

وقالت فاطمة الزهراء طريب، مدافعة عن العدالة المناخية من المغرب: "نعيش مرحلة شديدة التوتر تتسم بأزمات اجتماعية وبيئية متفاقمة، من تغيّر المناخ إلى الحروب المستمرة. منطقتنا على وجه الخصوص تشعر بثقل هذه التحديات. قد يكون الأمر محبطًا أحيانًا، ومن السهل أن نشعر بالعزلة في نضالنا من أجل التغيير. لكن لقاءات مثل هذا المخيم تذكّرنا بقوة أننا لسنا وحدنا. إن التضامن يتجاوز الحدود، وهذه الروح الجماعية تمنحنا القوة للاستمرار. هذه المساحات تتيح لنا التواصل والتعاون ومشاركة استراتيجيات جديدة لمواجهة القضايا التي نواجهها – بالأمل والتعاطف والالتزام المشترك بالعدالة."

وأضاف يوسف بلوش، ممثل شبابي ومنسّق: "لقد أثبت الواقع مرارًا وتكرارًا أن النظام الحالي لا يميّز عندما يخلق ظروفًا مأساوية لنا ويغذي أزمة المناخ في كل ركن من أركان العالم، لا سيما في الجنوب العالمي. نضالنا ضد هذه اللاعدالة المناخية هو نضال عالمي، ومن الضروري أن نتكاتف لإيجاد أرضية مشتركة تضمن لنا تفكيك هذا النظام من جذوره."

ومنذ انطلاقه، جمع مخيم العدالة المناخية – في دوراته السابقة في تنزانيا ولبنان وتونس – أكثر من 1000 شاب وشابة من أكثر من 100 دولة.