جريدة الديار
السبت 22 أغسطس 2026 03:14 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جلسة عاجلة.. كيف يتحرك الأهلي للحفاظ على مروان عطية من إغراءات العروض الخارجية؟ تشييع جثمان طفل أنهت والدته حياته بمقص في الدقهلية رواتب تصل إلى 20 ألف جنيه.. 795 فرصة عمل في 3 مدن جديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة والمراجعة الداخلية بالوزارة على أحياء الهرم وبولاق الدكرور بالجيزة جنايات سوهاج تبرئ متهمًا في قضية مخدرات لسبب غريب وزيرة التنمية المحلية والبيئة : تتفقد 12 موقعاً بمحافظات الفيوم والمنوفية وقنا والأقصر لتحديد مدى صلاحيتها الفنية وملاءمتها لاشتراطات المبادرة قبل ما تتجوز.. اعرف الفحوصات الطبية التي تقدمها مبادرة 100 يوم صحة بدء أعمال رصف طريق جسر ترعة فرهاش بكوم حمادة بالبحيرة رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة ”جوليوس نيريري” الكهرومائية بتنزانيا تبدأ من 20 ألف جنيه.. أسعار عمرة المولد النبوي 2026 الاقتصادية والخمس نجوم وزير العمل: 1489 فرصة عمل جديدة في 13 محافظة بالشراكة مع 41 شركة خاصة لن أرحل.. تطور جديد في ملف عروض إحتراف صخرة دفاعات الأهلي

قمر الحصاد 2025.. ظاهرة فلكية نادرة تزين سماء أكتوبر

في ليلة 6 أكتوبر 2025، سيكون العالم على موعد مع مشهد سماوي فريد، حيث يظهر "قمر الحصاد" متأخرا عن موعده المعتاد في سبتمبر، ليضيء سماء الخريف في سابقة تحدث على فترات متباعدة.

ما هو قمر الحصاد؟

يعرف قمر الحصاد بأنه البدر الأقرب إلى الاعتدال الخريفي الذي يقع عادة في 22 أو 23 سبتمبر من كل عام.

عبر التاريخ، ارتبط هذا القمر بالزراعة، إذ اعتمد عليه المزارعون قديما لتمديد ساعات عملهم بفضل نوره الساطع الذي ساعدهم في حصاد محاصيلهم قبل حلول الشتاء ولهذا اكتسب رمزية خاصة كرمز للوفرة والخصوبة في ثقافات عدة حول العالم.

لماذا يختلف قمر 2025؟

على غير العادة، سيظهر قمر الحصاد في أكتوبر بسبب طبيعة مدار القمر غير المنتظم.

فالبدر الذي ظهر في 7 سبتمبر كان بعيدا نسبيا عن الاعتدال، بينما سيكون بدر أكتوبر أقرب إليه، ما منحه اللقب هذا العام.

تشير الإحصاءات إلى أن قمر الحصاد في أكتوبر لا يتكرر كثيرًا؛ فمنذ عام 1970 وحتى 2050 لم يحدث سوى 18 مرة فقط، وكان آخرها في 2020، ولن يتكرر مجددا إلا في 2028.

أين يمكن مشاهدته؟

سيكون القمر مرئيا بوضوح في معظم أنحاء العالم، مع أفضلية للمشاهدين في نصف الكرة الشمالي.

أمريكا الشمالية وأوروبا القمر سيظهر كبيرًا ومضيئًا بعد الغروب مباشرة.

شمال إفريقيا والشرق الأوسط ستكون الرؤية ممتازة في المغرب والجزائر ومصر ودول الخليج.

آسيا من اليابان حتى الهند والصين، سيُشاهد القمر مكتملًا بوضوح.

أما في نصف الكرة الجنوبي، فستكون الرؤية ممكنة لكن دون الارتباط الثقافي التقليدي بالحصاد.

القمر العملاق ووهم البصر

سيصادف هذا البدر أيضًا كونه "قمرا عملاقا"، أي أنه يظهر عندما يكون في أقرب نقطة مدارية من الأرض هذه الظاهرة تجعل القمر يبدو أكبر حجما خصوصا عند اقترابه من الأفق، وهو ما يطلق عليه العلماء "وهم القمر"، حيث تخدع الأجسام المحيطة مثل الأشجار والمباني العين البشرية ليبدو أضخم مما هو عليه فعليًا.

وكشفت وكالة "ناسا" أن الصور الفوتوغرافية تثبت أن حجم القمر لا يتغير فعليًا، لكن طريقة معالجة الدماغ للمشهد البصري هي ما تولّد هذا الإحساس.

البعد الثقافي والرمزي

إلى جانب قيمته الفلكية، يظل قمر الحصاد محاطا بدلالات ثقافية عميقة.

فقد اعتبره الأمريكيون الأصليون آخر فرصة لحصاد محاصيلهم قبل الشتاء، وظل رمزًا للتجدد ودورة الحياة.

وحتى اليوم، يستوحي الشعراء والفنانون من وهجه معاني التأمل والخصوبة والارتباط بالطبيعة.