جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 03:15 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (17 : 23 أبريل 2026) وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يشهدان انطلاق احتفالات تأسيس عروس المتوسط تحت شعار «الإسكندرية .. مولد مدينة عالمية» محافظ البحيرة: ذكرى تحرير سيناء تجسيد لقوة الإرادة المصرية في تجاوز التحديات بني سويف: ضبط سائق تاكسي عقب نشر منشور على الفيس بوك كشف ملابسات فيديو مشاجرة ”المناجل والشوم” بالبحيرة.. والقبض على المشاركي ”القومي للإعاقة” ينظم المعرض الثالث لمنتجات ذوي الإعاقة بالقاهرة على مستوى المحافظات مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الخامس بعقار في الورديان غرب الإسكندرية سيف زاهر: الزمالك يكفيه الفوز في مباراتين ليتأهل رسميا إلى دوري أبطال أفريقيا موعد الكسوف الكلي للشمس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حزمة مشروعات تنموية كبرى بسيناء باستثمارات مليارية احتفالاً بأعياد التحرير عاجل.. البحوث الفلكية تسجل هزة أرضية ثانية بقوة 5 درجات شمال مرسى مطروح آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا

حملة شعبية تونسية لجمع مليون توقيع لتجريم التطبيع مع الاحتلال

أطلقت منظمات تونسية مؤيدة لفلسطين حملة وطنية بعنوان "مليون توقيع لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني"، في ذكرى مرور عامين على عملية "طوفان الأقصى"، بهدف الضغط لإقرار قانون يجرم أي شكل من أشكال التعامل أو التعاون مع إسرائيل.

وجاءت المبادرة، التي أعلن عنها في 7 أكتوبر 2025، بمشاركة اللجنة التنسيقية للعمل المشترك من أجل فلسطين، وحملة المقاطعة التونسية، والحملة التونسية لمناهضة التطبيع، في ظل ما وصفته تلك القوى بـ"التسارع الخطير لوتيرة التطبيع…. مع الاحتلال تحت شعارات مضللة".

وقالت الجهات المنظمة في بيانها الافتتاحي إن مطلب سن قانون يجرم التطبيع "ليس مطلبًا قانونيًا فحسب، بل هو شكل من أشكال المقاومة المدنية الشعبية في مواجهة المشروع الاستعماري ومحاولات التطبيع الناعم مع العدو الصهيوني".

وأضاف البيان، أن موقف الشعب التونسي سيبقى ثابتًا في رفض التطبيع، باعتباره خيانة وطنية وقومية وإنسانية، مشيرًا إلى أن الحملة تستهدف حشد الرأي العام للضغط على البرلمان والرئاسة لاستكمال النقاش حول مشروع القانون الذي توقف عام 2023 بقرار من الرئيس قيس سعيد.

وكان البرلمان التونسي قد ناقش مشروعًا مشابهًا في نوفمبر 2023، لكنه لم يستكمل. ومنذ ذلك الحين، وقع 49 نائبًا على عريضة تطالب بإعادة طرح المشروع، فيما تأمل منظمات المجتمع المدني أن تكون حملة "المليون توقيع" نقطة التحول التي تفرض إرادة الشارع.

وتأتي هذه المبادرة بعد أيام من اعتراض البحرية الإسرائيلية لسفن "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة، والتي شارك فيها ناشطون تونسيون تعرضوا لـ"مضايقات ممنهجة"، ما أعاد تأجيج الغضب الشعبي ضد التطبيع.

ورغم تزامن الحملة مع تطورات إقليمية حساسة، أبرزها صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أكدت المنظمات التونسية تمسكها بالتحرك الشعبي، مشيرة إلى أن جمع التواقيع سيبدأ فور الانتهاء من الإجراءات القانونية المتعلقة بحماية البيانات الشخصية.