جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:42 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

روشتة ذهبية في الأسبوع العالمي للصحة التنفسية

قالت دكتورة ميرفت السيد مدير المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات واستشاري طب المناطق الحارة وأخصائي جودة الرعاية الصحية وأخصائي السلامة والصحة المهنية: إن هناك لحظات لا تُقاس بالدقائق أو الساعات، بل تُقاس بعدد الأنفاس التي نأخذها بأمان واطمئنان، إنه التنفس، فكل خلية في الجسم تنتظر وصول الأكسجين لتبقى حيّة تؤدي وظيفتها، وكل عضو يعتمد على الهواء ليواصل العمل دون انقطاع.

وأضافت: أصبح الاهتمام بصحة الجهاز التنفسي اليوم ضرورة عالمية وليس مجرد اختيار؛ ففي عالم يمتلئ بالتلوث، ويتنفس فيه الملايين دخان السجائر وعوادم السيارات والفيروسات المتحولة، أصبح كل شهيق معركة بقاء، وكل زفير إعلان انتصار.

ومن هنا جاء الأسبوع العالمي للرعاية التنفسية، الاسبوع الثالث من شهر أكتوبر لتسليط الضوء على أهمية صحة الجهاز التنفسى و رفع كفاءة الاطقم الطبية فى التعامل مع الأمراض التنفسية المختلفة و ليذكّر البشرية إن صحة الرئتين أولوية اولى وقضية عالمية تتصدر المشهد الطبي، فتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض الجهاز التنفسي المزمنة تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في أسباب الوفيات، وأن واحدًا من كل ثمانية أشخاص يفقد حياته سنويًا بسبب مشكلات تنفسية. بينما يعيش ملايين آخرون بجودة حياة منخفضة بسبب السعال المزمن وضيق التنفس وفقدان القدرة على ممارسة أبسط الأنشطة اليومية.

واستكملت دكتورة ميرفت السيد أنه في منطقتنا العربية، تُعد التغيرات المناخية، والعواصف الترابية، والتدخين، والتلوث الصناعي، عوامل رئيسية أدّت إلى ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الرئة أهمها:

1. الربو الشعبي

2. مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)

3. الأمراض المعدية الجهازية (مثل الالتهاب الرئوي والفيروسات التنفسية)

4. سرطان الرئة

وأضافت دكتورة ميرفت السيد أن هم التحديات التي تواجه العالم اليوم في مجال صحة الجهاز التنفسي رغم التقدم الطبي الهائل:

1-ارتفاع معدلات التدخين الإلكتروني بين الشباب.

2-التلوث البيئي المتزايد في المدن الصناعية.

3-نقص الوعي بأساليب الوقاية المبكرة.

4-الاعتماد المفرط على العلاجات دون تغيير نمط الحياة.

5-نقص الكوادر المتخصصة في الرعاية التنفسية في بعض الدول.

وأكدت دكتورة ميرفت السيد أن الحكومات والمنظمات الصحية تتسابق اليوم لإطلاق برامج تستهدف تعزيز صحة الجهاز التنفسي وتخفيف عبء الأمراض التنفسية على المجتمع.

على المستوى العالمي

*مبادرة "التنفس من أجل الحياة" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية لدعم الدول في مكافحة التلوث وتقديم الرعاية المبكرة.

*حملات الإقلاع عن التدخين التي ساهمت في إنقاذ أكثر من 37 مليون شخص حول العالم خلال العقد الأخير.

*أسبوع الرعاية التنفسية الذي يهدف إلى نشر الوعي بأهمية الوقاية والتشخيص المبكر وتدريب الكوادر الصحية.

*في مصر*

*إطلاق مبادرة "100 مليون صحة" التي تضمنت كشفًا مبكرًا على الأمراض الصدرية المزمنة، خاصة بعد جائحة كورونا.

*التوسع في إنشاء وحدات الرعاية التنفسية داخل المستشفيات الحكومية والجامعية.

*برامج تدريبية مكثفة لأخصائيي الرعاية التنفسية كجزء من منظومة الطوارئ والعناية المركزة.

*مبادرات بيئية وحملات مكافحة التدخين في المدارس والجامعات والأماكن العامة.

واختتمت دكتورة ميرفت السيد بأن المجتمع يحتاج إلى خمس خطوات على الأقل لحماية الرئتين:

1. الإقلاع الكامل عن التدخين بجميع أشكاله بما في ذلك التدخين الإلكتروني والشيشة.

2. ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين سعة الرئة وتقوية عضلات التنفس.

3. الحصول على التطعيمات الموسمية (مثل لقاح الإنفلونزا ولقاح الالتهاب الرئوي).

4. تجنب الملوثات المنزلية والحرص على التهوية الجيدة في أماكن العمل والسكن.

5. الفحص المبكر وعدم تجاهل أعراض التنفس مهما بدت بسيطة.

في الأسبوع العالمي للرعاية التنفسية، نرفع صوتنا باسم كل مريض يبحث عن نفس بلا ألم، وكل طفل ولد باختناق وتم إنقاذه، وكل مسن يحارب ضيق التنفس بشجاعة.

إن مسؤوليتنا اليوم ليست فقط علاج المرض، بل حماية النفس قبل أن يختنق، ودعم الرئة قبل أن تنهار.