جريدة الديار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:39 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح يستقبل مسئول المشاركة المجتمعية بالوزارة رجل دين إيراني يتوعد مسؤولين رسميين بإطلاق النار عليهم.. إذا فعلوا هذا الأمر جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية .. للمرة التاسعة على التوالي إصابة 7 أشخاص في اصطدام ميكروباص بمحطة الأتوبيس الترددي بالمعادي أعلى الدائري أسعار السلع اليوم.. كرتونة البيض تتراجع 5 جنيهات وارتفاع لـ13 سلعة ترقية 250 موظفًا وحافز 5% لـ325 عاملًا بقرار من محافظ بني سويف دعاء اسم الله الأعظم لقضاء الحوائج.. 8 كلمات لا ترد الآن تعليم الدقهلية تنعى تلميذة توفيت بعد نقلها للمستشفى إثر حالة إعياء مفاجئ بالمدرسة «يوميات البطولة والفداء »ندوة توعوية لمجمع إعلام الإسكندرية قرار عاجل من التعليم.. مد فترة تسجيل استمارة الشهادة الإعدادية حتى 30 أكتوبر «طلعوا الشتوي».. الأرصاد تحذر من طقس الثلاثاء: شبورة وأمطار وانخفاض الحرارة ليلًا مبعوث ترامب: التدخل البري الأمريكي في اليمن «بلا جدوى».. وواشنطن تدعم السعودية لوجستيًا

بيان برصد الائتلاف المصري لحقوق الإنسان لليوم الثاني للتصويت بالمرحلة الثانية من الإنتخابات

متابعة حقوق الانسان للانتخابات المصرية
متابعة حقوق الانسان للانتخابات المصرية

رصد الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية خلال الساعات المتوسطة من اليوم الثاني للتصويت بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 .. بروز ظاهرة لافتة تمثلت في تشكّل “طوابير الاستعلامات الانتخابية” أمام عدد كبير من اللجان الفرعية .. حيث تزايدت أعداد المواطنين الباحثين عن أرقام لجانهم أو أسمائهم في كشوف الناخبين .. خاصة في المناطق المكتظة سكانيًا ..

وجاءت اللجان التي أشرف على متابعتها فريق الائتلاف بمحافظة القاهرة التي شهدت تلك الظاهرة مثل أمام عدة لجان منها لجنة رقم (28) بمدرسة الشهيد عماد الدين عبد العزيز الثانوية بنات، ولجنتي رقم (14) بمدرسة الريحاني، ولجنة رقم (32)، بمدرسة خالد بن الوليد الابتدائية ..

وأظهرت المتابعات الميدانية اعتماد شرائح واسعة من الناخبين على الهواتف المحمولة لتحديد اللجنة ورقم الكشف، سواء من خلال موقع الهيئة الوطنية للانتخابات أو من خلال التواصل الهاتفي مع أحد أفراد الأسرة. كما رصد المتابعون قيام بعض الشباب المتواجدين أمام اللجان بصورة غير رسمية بمساعدة كبار السن والسيدات في معرفة أرقامهم دون الانحياز لمرشح بعينه .. في مشهد يعكس دورًا مجتمعيًا تلقائيًا يتكرر في العمليات الانتخابية ..

وفي بعض الدوائر الريفية بمحافظات الشرقية والدقهلية والغربية .. شهدت اللجان ارتفاعًا في عدد المواطنين الذين وصلوا دون معرفة لجانهم مسبقًا ما أدى إلى تجمعات صغيرة أمام بوابات المدارس قبل إعادة توزيعهم على اللجان المختصة ..

كما تكرر المشهد ذاته في المناطق الحضرية ذات الكثافات العالية خصوصًا في دوائر القاهرة الإسماعلية حيث شكل عدم معرفة رقم اللجنة سببًا رئيسيًا للازدحام اللحظي ..

وقد تابع وأشرف فريق الائتلاف على تلك اللجان منهم: لجان بالشرقية رقم (27) بمدرسة شهداء 25 يناير الابتدائية، ورقم (38)، بمدرسة السيدة عائشة الإعدادية بنات .. وتضمنت لجان الغربية لجنة رقم (51) بمجمع مدارس ميت السراج ابتدائي إعدادي ثانوي عام .. وأخيرًا تضمنت لجان الدقهلية لجنة رقم (87) بمدرسة دقادوس الإعدادية بنين ولجنة رقم (13) بمدرسة الشهيد طيار سعد اسماعيل الإعدادية ..

ورصد الائتلاف أيضًا اعتماد عدد من الناخبين من الفئات غير المتمرسة على التكنولوجيا خاصة كبار السن على موظفي الأمن والإداريين في محيط اللجان للحصول على توجيه سريع .. بينما لجأت مجموعات أخرى إلى تصوير كشوف اللجان المعلقة على بوابات المدارس والبحث عن أسمائها يدويًا ..

ويعكس ظهور هذه الظاهرة التي لم تكن بذات الوضوح في اليوم الأول أنه مع اقتراب نهاية فترة التصويت بدأت شرائح جديدة من المواطنين في التوجه للجان خلال فترات الراحة أو بعد انتهاء الأعمال الصباحية ما رفع من كثافة الحضور وخلق حاجة متزايدة إلى خدمات الإرشاد الانتخابي غير الرسمية ..

ويؤكد الائتلاف استمرار متابعيه في رصد وتحليل مثل هذه السلوكيات باعتبارها جزءًا من البيئة الاجتماعية التي تحكم العملية الانتخابية، وتؤثر في حركة المواطنين ومعدلات الإقبال، تمهيدًا لرصد تحولات المشهد حتى إغلاق صناديق الاقتراع ..

كان ذلك بيان يوضح تفاصيل رصد الائتلاف المصري لحقوق الإنسان لليوم الثاني للتصويت بالمرحلة الثانية من الإنتخابات.