جريدة الديار
السبت 18 أبريل 2026 08:58 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة القاهرة يشارك في اجتماع مكاتب حفظ وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة بمقر مكتب النائب العام جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة اتحاد شباب البحيرة ينظم احتفالية “يوم اليتيم” لإدخال البهجة على قلوب الأطفال بيان دولي من مصر والصومال يدين إعلان إسرائيل بشأن “أرض الصومال” ويؤكد دعم سيادة مقديشو نهاية رحلة بحث ”إسلام الضائع” مع الأمل الزائف محافظ الفيوم يوجه بالإزالة الفورية لتعدٍ على الأرض الزراعية بزاوية الكرادسة واستبعاد مدير الجمعية وإحالته للتحقيق ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” يتفقد جامعة المنوفية للاطلاع على سُبل الإتاحة المتوفرة للطلاب من ذوي الإعاقة نميرة نجم تؤكد ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي في بحوث حوكمة الهجرة الإفريقية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات الرقابة والحوكمة بأحياء عابدين وغرب القاهرة نزل 45 جنيهًا.. تفاصيل هبوط الذهب مساء اليوم غلق كلي بمطالع محور المهندس شريف إسماعيل اتجاه ميدان لبنان

قضايا المناخ والتلوث البلاستيكي تتصدران أعمال “COP24”

شهدت فعاليات الاجتماع الرابع والعشرين للأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة وبروتوكولاتها (COP24)، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر 2025، عقد مجموعة من الأحداث الجانبية، اُفتتحت بجلسة نقاشية بعنوان "ميزانية الكربون في منطقة البحر الأبيض المتوسط"، أدارها كارلوس برافو، مدير مؤسسة OceanCare، بمشاركة ممثلين عن منظمة أوشن كير ودول البحر الأبيض المتوسط وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث ناقشت الجلسة أحدث النتائج والتقارير المتعلقة بميزانية الكربون في إطار اتفاق باريس لضمان عدم تجاوز الاحترار العالمي الحد البالغ درجتين مئويتين.

وخلال الجلسة، تم استعراض تفاصيل التقرير الجديد الذي أعده مركز الباسك لتغير المناخ (BC3) بتكليف من منظمة أوشن كير، واستغرق العمل عليه عامين نظراً لأهمية موضوع تغير المناخ في صياغة السياسات والاستراتيجيات الجديدة، ويكشف التقرير أن منطقة البحر الأبيض المتوسط تعد من النقاط الساخنة لتغير المناخ عالمياً، إذ تُعد ثاني أسرع منطقة ارتفاعاً في درجات الحرارة بعد القطب الشمالي.

ويأتي التقرير تزامناً مع اجتماعات الأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة (2–5 ديسمبر 2025)، مؤكداً الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات فورية للحد من الانبعاثات.

وتُظهر نتائجه أنه في حال استمرار الانبعاثات بالمستويات الحالية، ستستنفد ميزانية الكربون المتبقية للمنطقة بحلول عام 2035. كما يتطلب الأمر من دول المتوسط خفض الانبعاثات بنسبة 65% سنوياً بين عامي 2030 و2050 لتفادي تجاوز السقف المناخي.

وتضمن التقرير ثلاث خطوات محورية تشمل تسريع خفض الانبعاثات بشكل فوري، ووقف التوسع في أنشطة الوقود الأحفوري بما يشمل الاستكشاف والاستخراج والمعالجة والتصدير، كونها تتعارض مع أهداف اتفاق باريس ورسالة اتفاقية برشلونة في حماية البيئة البحرية والساحلية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي في العمل المناخي عبر دعوة اتفاقية برشلونة لتوسيع دورها في قيادة جهود التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وضمان انسجام استراتيجيات التنمية المستدامة وحماية النظم البيئية من المخاطر المناخية المتصاعدة.

ومن ناحية أخرى، شهد المؤتمر عقد جلسة نقاشية بعنوان "نحو بروتوكول متوسطي بشأن البلاستيك"، أدارها لوران فاسالو من المركز الدولي للقانون، وتناولت مشكلة التلوث البلاستيكي وتأثيراته على البيئة البحرية، مركزة على دور المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والشباب في التوعية بضرورة الحد من استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام لتأثيره على الكائنات البحرية.

وتم خلال الجلسة استعراض آليات مواجهة هذه المشكلة التي تتطلب خطة فعالة تتكاتف فيها جميع الجهات من منظمات وحكومات ومجتمعات، تشمل فصل المخلفات من المنزل، وإدارة متكاملة للمخلفات، وتنفيذ برامج توعوية متعددة.

وتطرقت الجلسة أيضاً إلى المبادرات القائمة والجديدة لمواجهة التلوث البلاستيكي، كما ناقشت الاقتراح الخاص بصياغة مشروع بروتوكول يضع إطاراً تنظيمياً للمواد البلاستيكية يُطلق خلال الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، بحيث يتضمن عدة أهداف تشمل منع التلوث البلاستيكي وإدارته والقضاء عليه، وتعزيز إطار اتفاقية برشلونة، والاعتراف بالبحر الأبيض المتوسط ككيان قانوني قائم بذاته، والعمل على وضع التزامات قوية للدول.