جريدة الديار
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:35 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدير مكتبة الإسكندرية يدعو لمراجعة الخطاب الديني .. خلال مؤتمر «الهوية الوطنية» محافظ القاهرة: بدء تطبيق منظومة الأكشاك الموحدة بالمنطقة الشمالية محافظ الغربية يطمئن على مصابين حادث طريق حانوت سنباط بمستشفى زفتى العام وينعي الضحايا «غرينبيس» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التلوث البلاستيكي يكلف اقتصادات مصر والمغرب وتونس ما يصل إلى 5.5 مليار دولار سنويًا محافظ الجيزة يلتقي وفدًا من وزارة المالية لبحث إطلاق النموذج الوطني للموازنة التشاركية بالمحافظة نميرة نجم: إسرائيل تستبيح قتل و إبادة اطفال غزة بإسم قانون الغابة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في اجتماع وضع المُقترح الوطني لتنفيذ إعلان عمان - برلين للدمج العالمي بوزارة التضامن الاجتماعي لا تُسلّم بطاقة ATM للغرباء وحافظ على رقمك السري .. تحذيرات للمواطنين من البنك المركزي بمشهد من فيلم أكشن هندي.. إيران ترد على تهديد ترامب بإبادتها (فيديو) السيسي يؤكد ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية كلية علوم الرياضة تنظم ندوة حول حقوق وواجبات الطالب الجامعي سكن لكل المصريين 9.. تفاصيل قيمة الإيجار بعد الدعم حسب دخل الأسرة والمبلغ الذي يدفعه المواطن

ليس المال وحده.. لماذا يقتحم كريستيانو رونالدو بوابة هوليوود؟

عندما نشر النجم العالمي فين ديزل صورة جمعته بالأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، معلنا عن «دور كتب خصيصا» لصاروخ ماديرا ضمن سلسلة أفلام Fast & Furious، اعتقد البعض أنها مجرد نزوة عابرة أو تجربة جديدة لنجم اعتاد خطف الأضواء داخل المستطيل الأخضر.

غير أن من يعرف شخصية «الدون» جيدا، يدرك أن كريستيانو لا يخطو خطوة واحدة بلا حسابات دقيقة، بل يدير مسيرته بعقلية رجل أعمال يضع كل خطوة على «ميزان الربح والخسارة».

دخول نجم الكرة الأول عالم السينما لا يرتبط برغبة في التمثيل، بقدر ما يعكس رؤية استراتيجية لمرحلة «ما بعد تعليق الحذاء»، وفي ما يلي خمسة أسرار خفية تفسر لماذا بات ظهور رونالدو على الشاشة الكبيرة خطوة محسومة لا مفر منها.

إمبراطورية ما بعد الاعتزال اسم لا يتقاعد

يعلم كريستيانو أن العمر الافتراضي للاعب كرة القدم محدود، وأن صافرة النهاية تقترب مهما طال الزمن، لذلك لا يريد أن يتحول إلى «نجم سابق» يعيش على ذكريات الأهداف والبطولات، بل يسعى لتحويل علامة «CR7» إلى مؤسسة اقتصادية قادرة على توليد الأرباح لسنوات طويلة بعد الاعتزال.

وفي هذا السياق، لم يكتفِ بالمشاركة التمثيلية، بل أعلن عن إطلاق استوديو إنتاج خاص به يحمل اسم UR·MARV، في رسالة واضحة مفادها أن رونالدو يريد امتلاك «الصناعة» نفسها، لا الاكتفاء بالظهور أمام الكاميرا السينما، بالنسبة له، استثمار طويل الأمد يضمن تدفق الأموال حين تتوقف رواتب الملاعب.

حلم الخلود من أسطورة ملاعب إلى أيقونة شاملة

يراقب رونالدو بعين الخبير تجارب ناجحة لنجوم انتقلوا من الرياضة إلى عالم السينما، مثل دواين جونسون «ذا روك» وجون سينا، الذين تحولوا من أبطال حلبات إلى رموز في الثقافة الشعبية العالمية.

يمتلك «الدون» الكاريزما، والحضور البدني، والوجه الأكثر شهرة في عالم الرياضة، ويريد أن يثبت أن تأثيره لا يقتصر على تسجيل الأهداف طموحه يتجاوز لقب «أفضل هداف» إلى أن يسجل اسمه كأحد أكثر الشخصيات تأثيرا في عالم الترفيه عالميا.

نفوذ رقمي يساوي الملايين

يمتلك كريستيانو أكبر قاعدة جماهيرية على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم، وهو ما يجعله كنزا تسويقيا لأي عمل سينمائي مجرد ظهوره لدقائق في فيلم كفيل بضمان دعاية مجانية لملايين المشاهدين، عبر منشور أو «ستوري» واحدة.

شركات الإنتاج في هوليوود تدرك هذه المعادلة جيدًا، ورونالدو بدوره يعرف قيمة نفوذه الرقمي هو لا يبيع موهبته التمثيلية فقط، بل يبيع تأثيره الجماهيري، وفي المقابل يستخدم السينما للوصول إلى جماهير جديدة قد لا تتابع كرة القدم، ما يوسع قاعدة مستهلكي علامته التجارية.

عقلية رقم واحد تحدي جديد في عقر دار هوليوود

على المستوى النفسي، تبقى هذه النقطة الأكثر عمقا رونالدو أسير هاجس التفوق منذ بداية مسيرته، وقد اعتاد خوض التحديات الصعبة والانتصار فيها ومع اقتراب رحلته الكروية من نهايتها، يبحث عن ساحة منافسة جديدة.

الدون لا يدخل السينما كضيف شرف عابر، بل بعقلية من يريد أن يكون «نجم شباك» رسالته واضحة: «نجحت في مانشستر ومدريد وتورينو، وسأنجح في هوليوود» التحدي بالنسبة له هو إثبات أن النجاح لم يكن صدفة، وأنه يمتلك الموهبة والانضباط أينما حل.

بوابة السوق الأمريكي قبل مونديال 2026

التوقيت هنا ليس عشوائيا كأس العالم 2026 سيقام في الولايات المتحدة، وهي سوق ضخم لكنه صعب الاختراق كرويا مقارنة بعالم السينما.

ظهور رونالدو في فيلم أمريكي ضخم مثل Fast & Furious قبل المونديال بفترة قصيرة، سيجعله وجها مألوفا للجمهور الأمريكي، وربما الأيقونة الدعائية الأبرز للبطولة، بغض النظر عن نتائج البرتغال بهذه الخطوة، يمهد «الدون» أرضية حضوره كأيقونة رياضية وفنية وتسويقية في آن واحد.