جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:54 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
شبورة وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة وتطورات درجات الحرارة مجموعات نارية للأهلي والزمالك وبيراميدز بالبطولات الأفريقية استشهاد وإصابة 13 فلسطينيا في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية الأرصاد: اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط وارتفاع الأمواج حتى 3 أمتار غدا.. وأمطار على السواحل الشمالية «الوزراء» يمدد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية بديلة 3 أشهر إضافية تفاصيل زيارة قبيصي اليوم ومتابعته انتظام اليوم الدراسي بمدرسة ميت غمر للتعليم الأساسي محافظو الدقهلية والغربية وبني سويف يوقّعون بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات ”أنا متعلم مدى الحياة” ضمن شبكة اليونسكو العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلًا حريق واسع وسط الكيان الصهيوني.. إغلاق طرق واستدعاء 50 فرقة إطفاء إضافية تقارير عالمية: صلاح يمنح طرابزون إنجازا مميزا

الدعم السريع تعلن سيطرتها على منطقة أبوقمرة شمال دارفور

أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة أبوقمرة بمحلية كرنوي شمال دارفور، و ذلك بعدما شنت هجوماً عنيفاً على المنطقة، بحسب تقارير وسائل إعلام عربية.

السيطرة على منطقة أبوقمرة

وذكرت قوات الدعم السريع، في بيان لها، اليوم الأربعاء، أنها سيطرت على منطقة أبوقمرة بشمال دارفور، مشيرة إلى مواصلة تقدمها حتى منطقة أمبرو بشمال دارفور.

وأوضحت أنها قامت بنشر فرق عسكرية في محلية كرنوي والمناطق المجاورة لها.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت قناة العربية، بأن قوات الدعم السريع تمكنت من دخول أبوقمرة واستعادتها من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في دارفور التي سيطرت عليها خلال الأشهر الماضية.

وأكدت أن قوات الدعم السريع حشدت خلال الأيام الثلاثة الماضية المزيد من مقاتليها بمحور الصحراء، تمهيداً لشن هجوم جدي على آخر ثلاث محليات بولاية شمال دارفور في الجزء الشمالي الغربي من الولاية وهي (أمبرو، وكرنوي والطينة).

ويذكر أن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور سقطت في أيدي الدعم السريع في أكتوبر الماضي، ما أدى إلى فرار 400 ألف شخص على الأقل، بحسب الأمم المتحدة.