جريدة الديار
الثلاثاء 13 يناير 2026 10:53 صـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
فصل التيار الكهربائي عن منطقة النعناعية بشبين القناطر الأرصاد تحذر من طقس اليوم وتكشف موعد انتهاء العواصف والجو المتقلب الاستخبارات الإيرانية: اعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الاحتلال في زاهدان وزيرة التنمية المحلية تعلن عن مسابقة لشغل ١١٩ وظيفة قيادية بالإدارة المحلية في المحافظات مهم للمستأجرين.. هل من يملك شقة يحق له وحدة بديلة مدعومة؟ الموت صقيعًا في غزة.. رضيع يفارق الحياة بدير البلح وسط كارثة إنسانية متفاقمة ليلة اخترقت الزمان والمكان… الإسراء والمعراج كما يرويها علماء الأزهر حبس أب ٤ أيام بتهمة قتل ابنته جوعًا في قنا تحدي عسكري جديد لواشنطون امام الصين بالتقدم في سباق الجيل السادس مقاتلة ”جي ٣٦” ”فرحات”: مصر تستضيف ورشة عمل إقليمية لتعزيز إدارة مصايد الأسماك بعروس البحر المتوسط هذا العام حالة الطقس المتوقعة في مصر اعتباراً من غداً الأربعاء إلى الأحد القادم إحالة مديرة مدرسة واثنين من الأخصائيين الاجتماعيين إلى المحاكمة التأديبية باحدي مدارس الدقهلية

عالم أزهري: الزواج الثاني قد يصبح حراماً والإخفاء عن الزوجة إثم في هذه الحالات

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الزواج الثاني ليس "حقاً مطلقاً" للرجل، بل هو مسؤولية دينية وأخلاقية كبيرة ترتبط بالعدل والقدرة وجبر الخواطر، مؤكداً أن إخفاء الزواج عن الزوجة الأولى بدون عذر شرعي يُعد إثماً.

وقال الشيخ أحمد خليل، فى تصريحات له، إن الزوج الذي يتزوج سرا دون وجود سبب قهري أو عذر شرعي معتبر، يرتكب إثماً معنوياً كبيراً، موضحاً أن الأصل في المعاشرة هو قول الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، وأن الصدق والمكاشفة من ضرورات المعاملة، فإخفاء الزواج غالباً ما يصاحبه كذب وتقصير في الحقوق، مما يجعل الزوج آثماً شرعاً إذا تسبب هذا الإخفاء في ضرر نفسي أو مادي للزوجة الأولى.

وشدد الشيخ أحمد خليل على أن الزواج الثاني قد يصبح حراماً في حالات محددة، أبرزها: عدم القدرة على الإنفاق على بيت واحد، واليقين بعدم القدرة على العدل بين الزوجتين، أو إذا كان الغرض من الزواج الإضرار بالزوجة الأولى أو النكاية بها.

وعن حالات الإباحة، أشار العالم الأزهري إلى أنها مشروطة بالعدل والقدرة، وتتأكد الحاجة في مواقف معينة، منها: مرض الزوجة الذي يمنعها من القيام بواجباتها مع رغبة الزوج في الإعفاف، أو عدم القدرة على الإنجاب مع استمرار العشرة والمودة للأولى، أو الرغبة في ستر أرملة أو مطلقة مع القدرة المالية والجسدية الكاملة.

واستشهد الشيخ خليل بأدلة من القرآن والسنة، منها قوله تعالى: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}، ونصيحة النبي ﷺ في خطبة الوداع: "اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله"، مشدداً على أن الغدر بالأمانة عبر إخفاء الزواج دون مبرر يتنافى مع التقوى.

وأكد على ضرورة أن يكون بناء البيوت مبنياً على الصدق والشفافية، مشيراً إلى أن البيوت التي تقوم على الكذب والسرية نادراً ما يكتب لها الاستقرار والبركة.