جريدة الديار
الأحد 11 يناير 2026 08:27 مـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

من شوارع السنغال إلى أنفيلد.. موهبة جديدة تقترب من نادي محمد صلاح

أعلن ليفربول تعاقده رسميا مع المدافع السنغالي الشاب مور تالا ندياي، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف فرق الشباب داخل النادي.

تعزيز دفاعي للمستقبل

وأوضح النادي، عبر موقعه الرسمي، أنه أنهى إجراءات التعاقد مع ندياي، البالغ من العمر 18 عاما، لينضم إلى صفوف فريق تحت 21 عاما، قادما من نادي أميتي السنغالي.

ويعد اللاعب أحد العناصر الدولية في صفوف منتخبات السنغال للفئات السنية، حيث شارك في عدة بطولات قارية ودولية، ما جعله محل متابعة من كشافي الأندية الأوروبية خلال الفترة الماضية.

ساديو ماني جعلني أحلم بارتداء هذا القميص

وعبر مور تالا ندياي عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى ليفربول، من خلال رسالة نشرها عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، قال فيها: «أنا سعيد للغاية بخوض أول تجربة احترافية لي خارج بلادي… ليفربول نادي عريق، يمتلك تاريخا حافلا بالإنجازات، صنعه لاعبون عظماء، من بينهم ساديو ماني، الذي جعلني أحلم بارتداء هذا القميص».

كما وجه اللاعب الشاب الشكر لمدربيه السابقين، وطاقم عمل ناديي بو سبورتس وأميتي، إضافة إلى عائلته والمقرّبين منه ووكلاء أعماله، تقديرا لدورهم في دعمه خلال مسيرته.

لماذا راهن ليفربول على ندياي؟

رغم صغر سنه وقلة خبرته الاحترافية، تعاقد ليفربول مع المدافع السنغالي مقابل مليون جنيه إسترليني، في ظل قناعة الإدارة بإمكاناته الفنية والبدنية.

ويتميز ندياي بقدرته على اللعب تحت الضغط، والاستحواذ الجيد على الكرة، إلى جانب قراءة اللعب والتقدم لاستعادتها، ما يجعله مدافعا استباقيا يتماشى مع فلسفة ليفربول التي تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة عند فقدان الكرة.

من هو مور تالا ندياي؟

-العمر 18 عاما

-المركز قلب دفاع (يفضل الجهة اليسرى)

-النادي السابق أميتي السنغالي

-قيمة الصفقة مليون جنيه إسترليني

-القدوة ساديو ماني

إشادة كشافية ومسار تصاعدي

لفت ندياي الأنظار خلال مشاركته في كأس العالم تحت 17 عاما، حيث نال إشادة واسعة بفضل هدوئه، تمركزه المثالي، وقدرته العالية على قراءة اللعب.

ومن المقرر أن يبدأ مشواره مع ليفربول ضمن فريق تحت 21 عاما بقيادة المدرب روب بيج، في خطوة قد تمهد لاحقا لإعارته أو تصعيده تدريجيا، ضمن خطة تطوير طويلة الأمد داخل أسوار «أنفيلد».