رئيس جامعة المنصورة يعلن حصول 16 كلية على اعتماد ISO 9001 ضمن مشروع مؤسسي متكامل
أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اعتماد 16 كلية بالجامعة وفق متطلبات مواصفة ISO 9001:2015 لنظم إدارة الجودة، وذلك في إطار مشروع مؤسسي متكامل يعكس رؤية استراتيجية واضحة وتخطيطًا منهجيًا دقيقًا، ويستهدف توحيد السياسات والإجراءات، ورفع كفاءة الأداء، وترسيخ ثقافة الجودة والاستدامة داخل كليات الجامعة.
جاء ذلك خلال فعاليات حفل جوائز جامعة المنصورة للتميز المؤسسي – الدورة الثالثة 2025، ليُسجِّل خطوة جديدة في مسيرة الجامعة نحو تعزيز التميز المؤسسي والجودة الشاملة.
وأكد رئيس جامعة المنصورة أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لنجاح الجامعة في تجديد شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة بالإدارة العامة للجامعة في 25 يونيو 2025، موجّهًا الشكر والتقدير إلى لجنة مشروع تأهيل الكليات لاعتماد الأيزو برئاسة الدكتور محمد عبدالعظيم، وأمين عام الجامعة، وعمداء الكليات ووكلائها، وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والجهاز الإداري، وفِرق الجودة والمراجعين الداخليين، مثمِّنًا جهودهم المخلصة وتفانيهم في العمل، والتي كان لها الدور الرئيسي في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكد رئيس الجامعة استمرار جامعة المنصورة في استكمال مسيرتها نحو بناء منظومة عمل مؤسسية متكاملة ومستدامة، تدعم خططها الاستراتيجية، وتعزز قدرتها التنافسية، وتواكب أفضل الممارسات العالمية في مجالي التعليم والإدارة.
وأوضح الدكتور شريف خاطر أن اعتماد هذا العدد من الكليات يعكس التزام جامعة المنصورة بتطبيق معايير الجودة باعتبارها «منهج عمل» وثقافة مؤسسية راسخة، وليست مجرد إجراءات شكلية، مؤكدًا أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة إدارية وأكاديمية حديثة قادرة على مواكبة أفضل الممارسات العالمية، وتحقيق التميز المؤسسي والريادة محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن الكليات التي تم اعتمادها تشمل: كليات الصيدلة، والعلوم، وطب الأسنان، والطب البيطري، والحاسبات والمعلومات، والحقوق، والتمريض، والتجارة، والآداب، والتربية، وعلوم الرياضة، والزراعة، والفنون الجميلة، والتربية النوعية، والسياحة والفنادق، والتربية للطفولة المبكرة، بالإضافة إلى كلية الهندسة المعتمدة وفق المواصفة ذاتها منذ أبريل 2023.
وأضاف رئيس الجامعة أنه في إطار التقدير المهني من الشركة المانحة لما تم تنفيذه من إدارة احترافية ومنهجية دقيقة للمشروع، حصل مركز التميز واستشراف المستقبل بالجامعة على شهادة ISO 21500 الخاصة بإدارة المشروعات، بما يؤكد كفاءة التخطيط والتنفيذ والمتابعة، ويعكس قدرة الجامعة على إدارة المشروعات المؤسسية الكبرى وفق المعايير الدولية المعتمدة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عبدالعظيم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المشروع نُفِّذ وفق رؤية مؤسسية ركزت على بناء سيستم عمل متكامل ومستدام داخل الكليات، لا يقتصر على الحصول على الشهادة، بل يضمن التطبيق الفعلي لمتطلبات المواصفة، والتحسين المستمر للأداء، وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي القائم على النظم والحوكمة.
وأشار إلى أن مركز التميز واستشراف المستقبل بالجامعة قام بإعداد خطة تنفيذية شاملة لتأهيل كليات الجامعة، تضمنت مراحل واضحة ومنهجية معتمدة، شملت بناء القدرات، وتوحيد السياسات والإجراءات، وتنفيذ المراجعات الداخلية، ومعالجة الملاحظات، وصولًا إلى المراجعات الخارجية والاعتماد النهائي.
وأكد الأستاذ سعد عبدالوهاب، أمين عام الجامعة أن المشروع حظي بدعم إداري وتنظيمي متكامل، أسهم في توحيد الإجراءات وتيسير العمل بين القطاعات المختلفة، وتعزيز العمل بروح الفريق داخل الكليات، بما انعكس إيجابيًا على كفاءة الأداء وجودة الخدمات المقدمة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور وليد علي الطنطاوي، أمين الجامعة المساعد ورئيس فريق المراجعين الداخليين، أن الجامعة ركزت منذ البداية على تطوير وتحديث الإجراءات والمستندات، وبناء منظومة مراجعة داخلية فعّالة، بما يضمن الالتزام الكامل بمتطلبات المواصفة وتحقيق التحسين المستمر.
وأشار الدكتور بيشوي القس سيدهم بشاي، مدير مركز التميز واستشراف المستقبل ومدير مشروع تأهيل واعتماد الكليات، إلى أن تنفيذ المشروع اعتمد على خطة زمنية دقيقة ومراحل واضحة، شملت تشكيل فرق ISO بالكليات بقرارات رسمية، وتنفيذ لقاءات توعوية، وتدريب الكوادر، وتوحيد السياسات ونماذج العمل، وتقسيم أعمال الكليات إلى قطاعات رئيسية، لضمان شمولية التطبيق.
وأضاف أن المشروع أسفر عن تنفيذ 12 دورة تدريبية متخصصة، وتدريب 497 متدربًا من أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري، وتأهيل 85 مراجعًا داخليًا، بإجمالي 40 ساعة تدريبية، وأكثر من 5100 ساعة عمل فعلية داخل الكليات، إلى جانب إعداد Dashboard موحد للإجراءات والأكواد، بما يدعم الحوكمة والاستدامة.





















