جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 08:29 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة

أمطار غير مسبوقة تضرب تونس.. فيضانات وتحذيرات رسمية من تفاقم الأوضاع

تشهد عدة مدن تونسية منذ مساء أمس الاثنين موجة أمطار غزيرة وغير مسبوقة، أدت إلى ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات واسعة في عدد من المناطق، وسط تحذيرات رسمية من تفاقم الأوضاع خلال الساعات المقبلة، ودعوات متكررة للمواطنين إلى توخي الحذر وعدم المجازفة.

وأفادت مصالح الرصد الجوي بأن كميات الأمطار المسجلة تجاوزت في بعض المناطق 200 مليمتر في فترة زمنية وجيزة، وهو معدل يفوق المعدلات الموسمية المعتادة، ما تسبب في سيول جارفة وفيضان أودية وانقطاع عدد من الطرق الرئيسية والفرعية.

مناطق منكوبة

وشملت السيول محافظات تونس الكبرى، إلى جانب الوطن القبلي وعدد من مدن الساحل، حيث سُجلت أضرار كبيرة في الأحياء السكنية والبنية التحتية، خاصة في ولايتي أريانة ونابل، اللتين شهدتا أعلى نسب التساقطات.

وأكدت السلطات المحلية أن الوضع يتطلب أقصى درجات الحيطة، لا سيما مع استمرار التقلبات الجوية وتوقع هطول مزيد من الأمطار خلال اليوم الثلاثاء، وفق النشرات الرسمية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي.

تعليق الدراسة ونداءات استغاثة

وتسببت العاصفة الممطرة في غرق منازل وسيارات، وتسرب المياه إلى الطوابق الأرضية في العديد من الأحياء، إضافة إلى توقف بعض الخدمات العامة، ما دفع السلطات إلى تعليق الدروس في عدد من المناطق المتضررة كإجراء وقائي لحماية التلاميذ.

وفي موازاة ذلك، أطلق سكان نداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بتدخل عاجل من الحماية المدنية والجيش، وتوفير مضخات شفط المياه والمساعدات الضرورية، في ظل تضرر ممتلكاتهم وتهديد سلامتهم.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة على نطاق واسع غمر المياه للشوارع والأنفاق، وتعطل حركة المرور، إضافة إلى تعرض شبكات الصرف الصحي والطرقات لأضرار متفاوتة. كما وثّقت المشاهد عمليات إنقاذ لأشخاص حاصرتهم المياه داخل سياراتهم أو منازلهم، في تدخلات وُصفت بالعاجلة.

وأكدت مصادر من الحماية المدنية تسجيل عشرات التدخلات خلال ساعات قليلة، شملت سحب سيارات عالقة، وإنقاذ مواطنين، وتأمين مناطق مهددة بالانهيار أو الانجراف.

وعلى خلفية هذا الوضع الجوي الاستثنائي، أعلنت السلطات التونسية رفع مستوى المخاطر إلى "درجة إنذار شديدة" – وهي الأعلى – في محافظات تونس الكبرى والمناطق المحيطة بها ومحافظة نابل، فيما وُضعت محافظات سوسة والمنستير وزغوان تحت "درجة إنذار كبيرة".

ودعت الجهات الرسمية المواطنين إلى تجنب التنقل غير الضروري، وعدم الاقتراب من الأودية ومجاري المياه، والالتزام بتعليمات السلامة، محذرة من أن أي تهاون قد يعرض الأرواح للخطر.