جريدة الديار
الإثنين 20 أبريل 2026 08:10 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تناقش تعزيز التميز في الممارسة الإكلينيكية لأطباء المستقبل بالمؤتمر العلمي السنوي الثالث والدولي الأول لكلية الطب زلزال في شركة البحيرة للكهرباء بعد الكشف عن واقعة اختلاس كبرى جامعة المنصورة تستقبل وفد وزارة التعليم العالي العراقية لبحث تعزيز آفاق التعاون الداخلية تضبط قائد سيارة سار عكس الاتجاه في البحيرة لـ ”اختصار الطريق” تعاون تنموي جديد.. بروتوكول بين محافظة الدقهلية والبنك الزراعي المصري لتحديث منظومة النقل ودعم فرص العمل ميكروباص الموت في إدكو.. اختلال عجلة القيادة يقلب الطريق الدولي الساحلي بالبحيرة! بسبب أزمة نفسية.. شاب ينهي حياته شنقاً بدمنهور إغلاق 34 منشأة طبية مخالفة بالبحيرة البنك الزراعي يعزز حضوره الميداني كراعي رئيسي لمعرض زهور الربيع المالية: 29% نموا بالإيرادات الضريبية والدولة ترشد الطاقة لشراء القمح والأدوية الداخلية تكشف حقيقة ادعاء عنصر جنائي بتلفيق قضايا له بالسويس النائب العام يقرر إدراج المحكوم عليهم بأحكام النفقات على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول

أمطار غير مسبوقة تضرب تونس.. فيضانات وتحذيرات رسمية من تفاقم الأوضاع

تشهد عدة مدن تونسية منذ مساء أمس الاثنين موجة أمطار غزيرة وغير مسبوقة، أدت إلى ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات واسعة في عدد من المناطق، وسط تحذيرات رسمية من تفاقم الأوضاع خلال الساعات المقبلة، ودعوات متكررة للمواطنين إلى توخي الحذر وعدم المجازفة.

وأفادت مصالح الرصد الجوي بأن كميات الأمطار المسجلة تجاوزت في بعض المناطق 200 مليمتر في فترة زمنية وجيزة، وهو معدل يفوق المعدلات الموسمية المعتادة، ما تسبب في سيول جارفة وفيضان أودية وانقطاع عدد من الطرق الرئيسية والفرعية.

مناطق منكوبة

وشملت السيول محافظات تونس الكبرى، إلى جانب الوطن القبلي وعدد من مدن الساحل، حيث سُجلت أضرار كبيرة في الأحياء السكنية والبنية التحتية، خاصة في ولايتي أريانة ونابل، اللتين شهدتا أعلى نسب التساقطات.

وأكدت السلطات المحلية أن الوضع يتطلب أقصى درجات الحيطة، لا سيما مع استمرار التقلبات الجوية وتوقع هطول مزيد من الأمطار خلال اليوم الثلاثاء، وفق النشرات الرسمية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي.

تعليق الدراسة ونداءات استغاثة

وتسببت العاصفة الممطرة في غرق منازل وسيارات، وتسرب المياه إلى الطوابق الأرضية في العديد من الأحياء، إضافة إلى توقف بعض الخدمات العامة، ما دفع السلطات إلى تعليق الدروس في عدد من المناطق المتضررة كإجراء وقائي لحماية التلاميذ.

وفي موازاة ذلك، أطلق سكان نداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بتدخل عاجل من الحماية المدنية والجيش، وتوفير مضخات شفط المياه والمساعدات الضرورية، في ظل تضرر ممتلكاتهم وتهديد سلامتهم.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة على نطاق واسع غمر المياه للشوارع والأنفاق، وتعطل حركة المرور، إضافة إلى تعرض شبكات الصرف الصحي والطرقات لأضرار متفاوتة. كما وثّقت المشاهد عمليات إنقاذ لأشخاص حاصرتهم المياه داخل سياراتهم أو منازلهم، في تدخلات وُصفت بالعاجلة.

وأكدت مصادر من الحماية المدنية تسجيل عشرات التدخلات خلال ساعات قليلة، شملت سحب سيارات عالقة، وإنقاذ مواطنين، وتأمين مناطق مهددة بالانهيار أو الانجراف.

وعلى خلفية هذا الوضع الجوي الاستثنائي، أعلنت السلطات التونسية رفع مستوى المخاطر إلى "درجة إنذار شديدة" – وهي الأعلى – في محافظات تونس الكبرى والمناطق المحيطة بها ومحافظة نابل، فيما وُضعت محافظات سوسة والمنستير وزغوان تحت "درجة إنذار كبيرة".

ودعت الجهات الرسمية المواطنين إلى تجنب التنقل غير الضروري، وعدم الاقتراب من الأودية ومجاري المياه، والالتزام بتعليمات السلامة، محذرة من أن أي تهاون قد يعرض الأرواح للخطر.