جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:32 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

للكاتب الصحفي حسام السيسى

«سِحر تحت الجلد»… رواية نفسية تكشف ما لا يُقال في العلاقات الإنسانية

صدرت حديثًا رواية «سِحر تحت الجلد» للكاتب الصحفي حسام السيسي، عن مركز الحضارة العربية، عمل أدبي ينتمي إلى الرواية النفسية الاعترافية، ويطرح مقاربة عميقة لتجربة العلاقات الإنسانية حين تتحول من مساحة للأمان إلى حقل خفي للاستنزاف والتلاعب والخذلان.

لا تعتمد الرواية على الحبكة التقليدية أو تصاعد الأحداث بقدر ما تنشغل بالغوص في الداخل الإنساني، حيث تتشكل الصراعات الحقيقية بعيدًا عن الضجيج الخارجي.

فهي لا تروي قصة حب بقدر ما تفكك آليات الوهم، والتعلق المرضي، وخيانة الذات للذات، عندما يختلط الاحتياج بالعاطفة، والكرامة بالخسارة.

تدور الرواية حول راوٍ يُشار إليه بالحرف «هـ»، يدخل علاقة مع امرأة غامضة «أ.ي»، لتتحول التجربة تدريجيًا إلى متاهة نفسية، تكشف هشاشة الإنسان حين يواجه نفسه بلا أقنعة.

ويأتي اختيار الرموز بدل الأسماء ليمنح النص طابعًا إنسانيًا عامًا، حيث تتحول الشخصيات إلى حالات نفسية أكثر منها أفرادًا، ما يفتح باب التأويل أمام القارئ دون فرض وصاية عليه.

تتميّز «سِحر تحت الجلد» بلغتها المكثفة، وإيقاعها النفسي الدائري، واعتمادها على السرد الاعترافي كأداة فنية لا بوصفه سيرة ذاتية، بل كوسيلة لخلق تجربة شعورية تضع القارئ داخل الحالة لا أمامها.

وهي رواية تُراهن على الأثر لا على الحكاية، وعلى ما يُخفيه الإنسان تحت جلده أكثر مما يُعلنه في حياته اليومية.

«سِحر تحت الجلد» ليست رواية عن الحب، بل عن ثمنه حين يُساء فهمه، وعن الجرح الذي لا يظهر… لكنه لا يزول.