جريدة الديار
السبت 14 مارس 2026 05:41 صـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ننشر التفاصيل الحقيقية وراء ظهور المسن المقيد من يديه بمصر الجديدة بدار رعاية بوتين اقترح نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا وترامب رفض الداخلية تكشف حقيقة فيديو سقوط شخص من ميكروباص يقوده فرد شرطة حريق كبير يلتهم مصنعاً إسرائيلياً في حولون إثر القصف الإيراني على وسط فلسطين المحتلة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (6 : 12 مارس 2026) ”القومي للإعاقة” يبحث مع الأسر سُبل تذليل العقبات أمام ”بطاقة الخدمات المتكاملة” والدمج التعليمي رغم إصابة المصارع يوسف إبراهيم البطل المصري يفوز ويصعد إلى دور الـ 16 ببطولة نيوجيرسي. التضامن: استجابة وتحرك فوري لإنقاذ مسن ”مقيد” بشرفة دار رعاية بمصر الجديدة نائب محافظ الدقهلية يتفقد معارض المحافظة ومنافذ البيع وسوق الجملة لمتابعة توافر السلع والإعلان عن الأسعار حملة تموينية مكبرة بالبحيرة: ضبط كميات كبيرة من السلع المهربة والغير مطابقة للمواصفات مستشفيات الدقهلية تُجري 518 عملية جراحية متنوعة و14 عملية متميزة إلى جانب 13 قسطرة علاجية وتشخيصية و52 منظارًا جراحيًا خلال الأسبوع الثالث... وزير الخزانة الأمريكي: 11 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران حتى الآن

للكاتب الصحفي حسام السيسى

«سِحر تحت الجلد»… رواية نفسية تكشف ما لا يُقال في العلاقات الإنسانية

صدرت حديثًا رواية «سِحر تحت الجلد» للكاتب الصحفي حسام السيسي، عن مركز الحضارة العربية، عمل أدبي ينتمي إلى الرواية النفسية الاعترافية، ويطرح مقاربة عميقة لتجربة العلاقات الإنسانية حين تتحول من مساحة للأمان إلى حقل خفي للاستنزاف والتلاعب والخذلان.

لا تعتمد الرواية على الحبكة التقليدية أو تصاعد الأحداث بقدر ما تنشغل بالغوص في الداخل الإنساني، حيث تتشكل الصراعات الحقيقية بعيدًا عن الضجيج الخارجي.

فهي لا تروي قصة حب بقدر ما تفكك آليات الوهم، والتعلق المرضي، وخيانة الذات للذات، عندما يختلط الاحتياج بالعاطفة، والكرامة بالخسارة.

تدور الرواية حول راوٍ يُشار إليه بالحرف «هـ»، يدخل علاقة مع امرأة غامضة «أ.ي»، لتتحول التجربة تدريجيًا إلى متاهة نفسية، تكشف هشاشة الإنسان حين يواجه نفسه بلا أقنعة.

ويأتي اختيار الرموز بدل الأسماء ليمنح النص طابعًا إنسانيًا عامًا، حيث تتحول الشخصيات إلى حالات نفسية أكثر منها أفرادًا، ما يفتح باب التأويل أمام القارئ دون فرض وصاية عليه.

تتميّز «سِحر تحت الجلد» بلغتها المكثفة، وإيقاعها النفسي الدائري، واعتمادها على السرد الاعترافي كأداة فنية لا بوصفه سيرة ذاتية، بل كوسيلة لخلق تجربة شعورية تضع القارئ داخل الحالة لا أمامها.

وهي رواية تُراهن على الأثر لا على الحكاية، وعلى ما يُخفيه الإنسان تحت جلده أكثر مما يُعلنه في حياته اليومية.

«سِحر تحت الجلد» ليست رواية عن الحب، بل عن ثمنه حين يُساء فهمه، وعن الجرح الذي لا يظهر… لكنه لا يزول.