جريدة الديار
السبت 14 مارس 2026 05:41 صـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ننشر التفاصيل الحقيقية وراء ظهور المسن المقيد من يديه بمصر الجديدة بدار رعاية بوتين اقترح نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا وترامب رفض الداخلية تكشف حقيقة فيديو سقوط شخص من ميكروباص يقوده فرد شرطة حريق كبير يلتهم مصنعاً إسرائيلياً في حولون إثر القصف الإيراني على وسط فلسطين المحتلة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (6 : 12 مارس 2026) ”القومي للإعاقة” يبحث مع الأسر سُبل تذليل العقبات أمام ”بطاقة الخدمات المتكاملة” والدمج التعليمي رغم إصابة المصارع يوسف إبراهيم البطل المصري يفوز ويصعد إلى دور الـ 16 ببطولة نيوجيرسي. التضامن: استجابة وتحرك فوري لإنقاذ مسن ”مقيد” بشرفة دار رعاية بمصر الجديدة نائب محافظ الدقهلية يتفقد معارض المحافظة ومنافذ البيع وسوق الجملة لمتابعة توافر السلع والإعلان عن الأسعار حملة تموينية مكبرة بالبحيرة: ضبط كميات كبيرة من السلع المهربة والغير مطابقة للمواصفات مستشفيات الدقهلية تُجري 518 عملية جراحية متنوعة و14 عملية متميزة إلى جانب 13 قسطرة علاجية وتشخيصية و52 منظارًا جراحيًا خلال الأسبوع الثالث... وزير الخزانة الأمريكي: 11 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران حتى الآن

مشروب خارق لعلاج الاكتئاب والقلق

يعد القلق والتوتر والاكتئاب من المشكلات الشائعة بين عدد كبير من الأشخاص.

ووفقا لما جاء في موقع دكتور اكس يكافح القلق والاكتئاب.

يُعدّ البابونج، سواءً كان شايًا أو صبغةً أو زيتًا عطريًا، من أفضل الأعشاب الطبية لمكافحة التوتر وتعزيز الاسترخاء، وفقًا لبحثٍ نُشر في مجلتي العلاجات البديلة في الصحة والطب و مراجعة علم العقاقير ويُنصح غالبًا باستنشاق بخار البابونج باستخدام زيت البابونج كعلاجٍ طبيعي للاكتئاب والقلق العام، وهو أحد أسباب شيوع زيت البابونج كمكوّنٍ في العديد من الشموع ومنتجات العلاج العطري ومستحضرات الاستحمام.

يُستخدم مستخلص البابونج بشكل شائع كمهدئ خفيف لتهدئة الأعصاب وتخفيف القلق، إذ تصل أبخرته مباشرةً إلى مركز الشم في الدماغ، مما يُخفف التوتر ويُقلل استجابة الجسم للضغط النفسي، لهذا السبب، يستخدمه المختصون لتخفيف أعراض القلق والتوتر المزمنين بفعالية، بما في ذلك الهستيريا والكوابيس والأرق ومشاكل الجهاز الهضمي المختلفة.

تنتقل الروائح مباشرةً إلى الدماغ، وتعمل كمحفز عاطفي. يُقيّم الجهاز الحوفي المحفزات الحسية، مسجلاً المتعة والألم والخطر والأمان؛ وهذا بدوره يوجه استجابتنا العاطفية، مثل مشاعر الخوف والغضب والانجذاب.

تتأثر عواطفنا الأساسية وتوازننا الهرموني بأبسط الروائح وتُعدّ الروائح مسارًا مباشرًا للذاكرة والعاطفةو تُخفف العطور، مثل البابونج، الألم وتؤثر عمومًا على الشخصية والسلوك.

تُثبت الأبحاث أن استخدام الزيوت العطرية من أسرع الطرق لتحقيق نتائج نفسية إيجابية.