جريدة الديار
الجمعة 12 يونيو 2026 01:23 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس السيسي يوجه بتعزيز الكفاءة والشفافية في التعيينات وتطوير الجهاز الإداري للدولة وزير الري يتفقد منظومة المياه بالإسماعيلية ويصدر توجيهات عاجلة خلال ذروة الاحتياجات المائية محافظ المنوفية يستقبل وزير الأوقاف علي هامش إفتتاح ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف وزارة النقل تدعو جميع الشركات والهيئات التابعة للدولة وشركات القطاع الخاص إلى سرعة التسجيل والاستفادة من البرنامج التدريبي المجاني رغم تكثيف الهجمات الأوكرانية.. محلل سياسي: التقدم الروسي في دونيتسك مستمر إحالة البيج ياسمين إلى المحكمة الاقتصادية بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية ضبط مادة لغش عصير القصب تسبب امراض خطيرة .. كارثة بطوخ قليوبية قفزة 35 جنيهًا للطبق.. تعافي أسعار البيض الأحمر بعد موجة خسائر للمنتجين 921 ألف طالب سيؤدون امتحانات الثانوية العامة.. و15% أسئلة مقالية بيان صادر عن وزارات الصناعة والموارد المائية والري والتموين والتجارة الداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي جيش الاحتلال يزعم القضاء على 80 عنصرا لـ حزب الله خلال أسبوع قصة أسوأ هزيمة إفريقية وأغرب لقطة في تاريخ كأس العالم

مشروب خارق لعلاج الاكتئاب والقلق

يعد القلق والتوتر والاكتئاب من المشكلات الشائعة بين عدد كبير من الأشخاص.

ووفقا لما جاء في موقع دكتور اكس يكافح القلق والاكتئاب.

يُعدّ البابونج، سواءً كان شايًا أو صبغةً أو زيتًا عطريًا، من أفضل الأعشاب الطبية لمكافحة التوتر وتعزيز الاسترخاء، وفقًا لبحثٍ نُشر في مجلتي العلاجات البديلة في الصحة والطب و مراجعة علم العقاقير ويُنصح غالبًا باستنشاق بخار البابونج باستخدام زيت البابونج كعلاجٍ طبيعي للاكتئاب والقلق العام، وهو أحد أسباب شيوع زيت البابونج كمكوّنٍ في العديد من الشموع ومنتجات العلاج العطري ومستحضرات الاستحمام.

يُستخدم مستخلص البابونج بشكل شائع كمهدئ خفيف لتهدئة الأعصاب وتخفيف القلق، إذ تصل أبخرته مباشرةً إلى مركز الشم في الدماغ، مما يُخفف التوتر ويُقلل استجابة الجسم للضغط النفسي، لهذا السبب، يستخدمه المختصون لتخفيف أعراض القلق والتوتر المزمنين بفعالية، بما في ذلك الهستيريا والكوابيس والأرق ومشاكل الجهاز الهضمي المختلفة.

تنتقل الروائح مباشرةً إلى الدماغ، وتعمل كمحفز عاطفي. يُقيّم الجهاز الحوفي المحفزات الحسية، مسجلاً المتعة والألم والخطر والأمان؛ وهذا بدوره يوجه استجابتنا العاطفية، مثل مشاعر الخوف والغضب والانجذاب.

تتأثر عواطفنا الأساسية وتوازننا الهرموني بأبسط الروائح وتُعدّ الروائح مسارًا مباشرًا للذاكرة والعاطفةو تُخفف العطور، مثل البابونج، الألم وتؤثر عمومًا على الشخصية والسلوك.

تُثبت الأبحاث أن استخدام الزيوت العطرية من أسرع الطرق لتحقيق نتائج نفسية إيجابية.