جريدة الديار
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:17 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
احتجاجات في ميلانو لليوم الثاني ورئيسة وزراء إيطاليا تدعو لاجتماع غدا المتحدث العسكري يكشف عن جهود توطين الصناعات العسكرية وتنوع التسليح هل يلغي بطاقة التموين؟ كل ما تريد معرفته عن الكارت الموحد 2026 خلال المنتدى الإقليمي في تونس.. «رائد» تدعو إلى تعزيز دور المجتمع المدني في مجابهة الكوارث البحوث الإسلاميَّة يوضِّح مكانة العقل في الإسلام وسُبُل الحفاظ عليه من الأفكار المنحرفة إصابة 17 شخصًا باشتباه تسمم غذائي عقب تناول وجبة كشري داخل مصنع بالدقهلية وزارة التنمية المحلية والبيئة تنظم ورشة عمل بالإسكندرية لبناء قدرات مديري المحميات الطبيعية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء يهنئ الوزير وعمرو قنديل نائب الوزير القبض على المتهم بإطلاق ألعاب نارية فى حفل زفاف ببولاق الدكرور وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي الحادي عشر بمركز سقارة اليوم الأحد سر قلق أرسنال من انتقال مهاجم أتلتيكو مدريد إلى برشلونة

من معرض الكتاب.. «القومي للإعاقة» يرسم خارطة طريق للأسر لحماية مستقبل الأطفال بالتدخل المبكر

عقد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في جناحه بصالة 3 داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب، ورشة توعوية استهدفت الأسر من رواد المعرض، وذلك للتعريف بأهمية متابعة تطور الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة منذ الولادة إلى ست سنوات.
وتناولت الورشة أهمية هذه المرحلة العمرية، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه قدرات الطفل العقلية والمعرفية والسلوكية، حيث يكتسب الطفل خلالها مهارات جديدة عاماً بعد عام تعتمد بشكل رئيسي على الحواس الخمس، مثل السمع والبصر واللمس والفهم والإدراك.
كما تم التأكيد على أن بعض المؤشرات والدلائل قد تظهر منذ الشهور الأولى من عمر الطفل، ويمكن ملاحظتها من قبل الأم أو الأب، وقد تتطور لاحقاً لتصل إلى الإعاقة في حال عدم الانتباه لها مبكراً.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة هاله علي المستشار الطبي لإعاقات الطفولة أن السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل تُعد الأهم على الإطلاق، إذ يصل خلالها المخ إلى نحو 85% من حجمه النهائي، وتتكوّن الشبكات العصبية التي تربط بين مناطق السمع والكلام والحركة والإبصار، والتي تُشكل الأساس لما يُعرف بالتطور النمائي الشامل، بما يشمل التطور اللغوي والتواصلي، والحركي، والاجتماعي والانفعالي.
كما أشارت د. هاله علي إلى مفهوم التدخل المبكر ودوره في الحد من تطور الإعاقة، إلى جانب التدخل الاستباقي للأطفال الذين لديهم عوامل خطورة قد تؤثر على نموهم، حتى وإن لم تظهر لديهم أعراض واضحة بعد.
وخلال الورشة التوعوية تم استعراض أبرز عوامل الخطورة، وعلى رأسها الولادة المبكرة ونقص النمو، والدخول إلى الحضانات، والتعرض لنقص الأكسجين أو أجهزة التنفس الصناعي، ومدة البقاء في الحضانة، لما لذلك من تأثير محتمل على تطور الطفل.
وأكدت المستشار الطبي خلال الورشة أهمية التفرقة بين مفهوم النمو الذي يشمل الطول والوزن والتغذية، ومفهوم تطور الطفل الذي يُعد أكثر شمولاً، ويعني تطور القدرات العقلية والنمائية والتكامل بين اللغة والحركة والتفاعل الاجتماعي والانفعالي.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار حرص المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة على دعم الأسرة المصرية، ورفع وعيها بمؤشرات تطور الطفل، والتأكيد على أن الاكتشاف المبكر والتدخل في التوقيت المناسب يمثلان خطوة أساسية نحو الحد من الإعاقات وضمان مستقبل أفضل للأطفال.