جريدة الديار
الجمعة 22 مايو 2026 08:15 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قبل عيد الأضحى.. انتعاش أسواق الأضاحي بالمنيا وارتفاع الأسعار يشعل حركة البيع وكيل وزارة الطب البيطري بالدقهلية: عدد ٢٤ مجزر لاستقبال رؤوس الماشية بعيد الأضحى محافظ القاهرة: استمرار الأعمال الجارية لإنشاء “شلتر” متكامل لإيواء الكلاب الضالة ”حسان”: طبيب بمستشفى رمد المنصورة يُجري ١٠ عمليات جراحية كبرى وذات مهارة خلال يوم واحد حالة من التذبذب في أسعار الذهب بمصر تصادم سيارة ملاكي بغرفة منظم الغاز باحد شوارع المنصورة ”غرينبيس: الأمم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قراراً تاريخياً لتعزيز العدالة المناخية ومساءلة الدول قانونياً نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (15 : 21 مايو 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حماية التنوع البيولوجي ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن حالة الاستعداد القصوى بالمديريات والمحميات الطبيعية لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك فاعلية احتفالية النشاط المجتمعي لطلاب الفرقة الرابعة بطب مانشيستر بكلية الطب جامعة المنصورة وزير التموين المصري يبحث في سوتشي تعزيز التعاون مع روسيا لتأمين احتياجات مصر من القمح

مدمرات المدن.. 15 ألف كويكب يقترب من الأرض.. هل نحن في خطر؟

حذّرت وكالة ناسا من وجود ما يقارب 15 ألف كويكب قريب من الأرض لم يتم رصدها بعد، رغم أنها تمتلك قدرات تدميرية هائلة قد تصل إلى مستوى محو مدن كاملة في حال اصطدامها بالكوكب.

وتُعرف هذه الأجسام باسم “مدمّرات المدن”، نظراً لما يمكن أن تسببه من دمار واسع أو موجات تسونامي إذا سقطت في المحيطات.

ما هي "مدمرات المدن"؟

أوضحت كيلي فاست، المسؤولة عن ملف الدفاع الكوكبي في الوكالة، أن هذه الكويكبات متوسطة الحجم يصعب اكتشافها بسبب صغر حجمها النسبي مقارنة بالكويكبات العملاقة، لكنها تحمل طاقة اصطدام كافية لإحداث آثار كارثية.

وتشير التقديرات إلى أن عدد الكويكبات التي يزيد قطرها على 140 متراً يبلغ نحو 25 ألف جسم، إلا أن العلماء تمكنوا حتى الآن من رصد حوالي 40% فقط منها، ما يترك فجوة كبيرة في منظومة المراقبة الفضائية.

وتكمن خطورة هذه الكويكبات في طبيعة مداراتها، إذ إن كثيراً منها يقترب من الأرض قادماً من اتجاه الشمس، وهو ما يجعل اكتشافها باستخدام التلسكوبات البصرية أمراً شديد الصعوبة، فهذه الأجهزة تعتمد على الضوء المنعكس، بينما تظل الأجسام القادمة من جهة الشمس مختفية خلف وهجها.

وللتغلب على هذا التحدي، يعمل العلماء على تطوير تقنيات رصد تعتمد على الأشعة تحت الحمراء، القادرة على كشف الأجسام المظلمة التي لا تعكس الضوء بكفاءة.

ومن المنتظر أن يسهم إطلاق تلسكوب فضائي جديد مخصص لرصد الكويكبات خلال السنوات المقبلة في سد هذه الفجوة وتحسين قدرات الاكتشاف المبكر.

ما تأثير "مدمرات المدن"؟

تشير التقديرات العلمية إلى أن اصطدام كويكب يبلغ قطره نحو 140 متراً قد يعادل في قوته مئات الأسلحة النووية، ما يبرز أهمية تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والتخطيط الدفاعي.

وقد أثبتت تجربة مهمة “دارت” عام 2022 إمكانية تغيير مسار كويكب فعلياً، بعدما نجحت في تعديل مدار قمر صغير تابع لكويكب، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو تطوير وسائل الحماية الكوكبية.

ورغم أن احتمالية وقوع اصطدام من هذا النوع تُقدَّر إحصائياً مرة واحدة كل 20 ألف عام، فإن العلماء يؤكدون ضرورة الاستعداد لمثل هذه السيناريوهات، خاصة أن الاكتشاف المتأخر لأي جسم خطير قد يحد من الوقت المتاح لاتخاذ إجراءات دفاعية فعالة.

وتعمل وكالة ناسا حالياً بالتعاون مع شركاء دوليين على تطوير برامج رصد متقدمة ومحاكاة لسيناريوهات الاصطدام، بهدف تعزيز التنسيق العالمي والاستجابة السريعة لأي تهديد محتمل مستقبلاً، بما يسهم في حماية الأرض وسكانها من مخاطر الفضاء القريب.