جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:28 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
واشنطن أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لتحرك عسكري محتمل ضد إيران تنبيه مهم .. احذروا التعاملات الإلكترونية من 11 مساء الخميس وحتى صباح الجمعة لمحات سريعة في حالة الطقس اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين

القومي للإعاقة يطلق أولى فيديوهاته التوعوية حول اضطراب طيف التوحد وأهمية التدخل المبكر

في إطار دوره التوعوي المنصوص عليه في المادة رقم (11) لسنة 2019، أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أولى فيديوهاته التوعوية، للتعريف بمسببات الإعاقة، وتوعية الأسر بالأمراض، والعوامل الوراثية، المسببة لذلك، للحد من الإعاقة، وكذلك توعيتهم بأهمية الاكتشاف والتدخل المبكر في حالة اكتشاف أي نوع من الإعاقات المختلفة، لتقليل نسبتها.

وتأتي أولى سلسلة هذه الفيديوهات التوعوية عن اضطراب طيف التوحد والمعروف بما يسمى بالتوحد وهو ضمن الإعاقات التي تتطلب وعياً مجتمعياً خاصاً، لارتباطه باضطرابات في التواصل والتفاعل الاجتماعي وأنماط سلوكية متكررة قد تظهر في السنوات الأولى من عمر الطفل.

ويُعد الاكتشاف المبكر والتشخيص الدقيق هو حجر الأساس في تمكين الطفل من الحصول على التدخلات المناسبة التي تسهم في تنمية مهاراته وتعزيز قدراته ودمجه في المجتمع بصورة فعالة.

ويرى المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن دعم الأسرة وتزويدها بالمعلومات الصحيحة حول طبيعة التوحد وطرق التعامل معه يُعد عنصراً أساسياً في رحلة التأهيل، وانطلاقاً من الإيمان بأن الاختلاف لا يُلغي الإمكانات، بل قد يكون مصدر تميز وإبداع متى توفرت له البيئة الداعمة.

إن التوعية بطيف التوحد ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل مسئولية مجتمع كامل يؤمن بأن لكل فرد حقاً أصيلاً في الفهم والدعم والفرص المتكافئة.