جريدة الديار
الأحد 24 مايو 2026 02:56 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس عمداء جامعة المنصورة الأهلية يناقش تطوير العملية التعليمية والتحول الرقمي والاستعدادات الأكاديمية «القومي للإعاقة» يشيد بتمكين جامعة المنيا لطالبة بضمها لعضوية مركز خدمات ذوي الهمم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود ”الشبكة الوطنية للطوارئ” في حل 108 شكاوى للمواطنين بـ 14 محافظة مصر تستعرض تجربتها الرائدة في تمويل التنوع البيولوجي بالحوار الإقليمي لـ (UNDP) وتفوز بالمركز الرابع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” الأمن يوجه ضربة قاضية لـ ”مافيا غش الطلاب” بالجيزة وكيل الصحة بالدقهلية: إنقاذ شاب وإعادة بناء الوجه والأنف بمستشفى أجا النموذجي بعد حادث مروري مروع أزمة الرخصة الأفريقية تشعل الصراع بين الزمالك والأهلي.. وقرار كاف يحسم الموقف تهديد إيراني ناري لـ ”ترامب”.. طهران تتوعد واشنطن برد أقسى إذا عادت الحرب مدبولي: المفاوضات مع بعثة صندوق النقد تسير بشكل جيد وإيجابي للغاية أوغندا تعلن تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس إيبولا الإفتاء: يجوز للمضحى أن يُنيب عنه إحدى الجمعيات الخيرية لشراء صك الأضحية

البنك المركزي يعلن توقعاته بشأن النمو خلال العام الجاري

كشف البنك المركزي المصري، عن مستهدفاته بشأن معدلات النمو خلال العام المالي الجاري حيث استهدف وصوله بمعدل زيادة يصل إلى 0.3% ليصل سقف التوقعات إلى 5.1% ثم 5.5% خلال العام المالي المقبل.

وفقُأ لتقرير السياسات النقدية الصادر عن الربع الأخير من العام الماضي والذي تضمن رفع معدلات تقديرات البنك المركزي للاقتصاد القومي بحيث يصل لدرجاته القصوي بنهاية 2026، بالرغم من بقاءه في الوقت الحالي لأقل من المستويات.

شهد الاقتصاد القومي لمعدلات تعافي الناتج المحلي الإجمالي محققًا 4.9% بنهاية الربع الأخير م ن العام الماضي معززًأ بنمو قطاعي الاتصالات والسياحة مع انحسار معدلات الموجات التضخمية بفعل قلة الطلب.

من المتوقع أن يشهد معدل النمو تحسنًا خلال العام الحالي بسبب نمو قطاع الخدمات والصناعات التحويلية غير البترولية بسبب سياسات التيسير النقدي للقطاع الخاص الممنوح من الحكومة والجهاز المصرفي لدعم الاقتصاد القومي.

يتوقع البنك المركزي المصري أن تصل معدلات التضخم في الربع الأول من العام الميلادي الحالي لمعدلات مستقرة على أن تصل إلي 7% ما بين التراجع والزيادة بمتوسط 2% بنهاية العام الميلادي الجاري.