جريدة الديار
الأحد 11 أكتوبر 2026 05:49 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زلزال بقوة 6.18 درجة يضرب جزر سليمان في المحيط الهادئ جامعة المنصورة الأهلية تستضيف الفريق أسامة المندوه في ندوة وطنية لاستلهام بطولات الماضي وصناعة المستقبل السلام المؤجل.. فلسطين بين التحركات المصرية وتصاعد الانتهاكات الصهيونية إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز.. وأضرار بالسفينة دون إصابات بين الطاقم شاهد مباراة الأهلي والزمالك عبر الهاتف بدون تقطيع هل يجوز استعمال ماء زمزم في غير الشرب؟ البنك المركزي: التضخم يتراجع على أساس سنوي بمقدار 0.7% بنهاية سبتمبر القمة 133.. شاهد غرفة ملابس فريق الزمالك قبل مواجهة الأهلي المحافظ يشارك في ندوة جامعة المنصورة الجديدة «من نصر أكتوبر إلى حروب المستقبل: الإنسان والعلم والتكنولوجيا» غارات جوية عنيفة تستهدف معسكرات الحوثيين وسط اليمن الذهب رايح فين؟ نصيحة عاجلة من مستشار التموين السابق المحمودية تودّع ابنتها.. وفاة مضيفة طيران مصرية إثر إصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد بالرياض

«كوكاويين السلوك ...إدمان بلاحدود »ندوة بمجمع إعلام الإسكندرية

ندوة
ندوة
الإسكندرية


نظم مجمع إعلام الإسكندرية التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة توعوية بعنوان «كوكايين السلوك.. إدمان بلا حدود»، بالتعاون مع معهد الإسكندرية العالي للإعلام، وذلك في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى «حمايتهم واجبنا» لتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب وتنمية مهاراتهم في مجال الأمن الرقمي.
جاءت الندوة بحضور الدكتورة أماني ألبرت عميد معهد الإسكندرية العالي للإعلام، والدكتور محمد جمال الدين استشاري التدريب المؤسسي بـالأكاديمية العربية ، والدكتورة أمنية بكري صبرة المشرف على قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد.


وافتتح الندوة تامر سالم، مسؤول الإعلام التنموي بمجمع إعلام الإسكندرية، مرحبًا بالحضور، ومؤكدًا على حرص قطاع الإعلام الداخلي في رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الرقمي، خاصة أن الإدمان السلوكي يُعد من أخطر أنواع الإدمان نظرًا لارتباطه بالتكنولوجيا وسهولة الوقوع فيه دون إدراك لمخاطره أو أساليب الاستخدام الآمن.


من جانبها، أكدت الدكتورة أمنية بكري صبرة أن إدمان السلوك يمثل تحديًا كبيرًا يواجه الأسرة المصرية، لما له من آثار سلبية تتمثل في تباعد أفراد الأسرة، وارتفاع معدلات المشكلات الأسرية، وضعف الروابط الاجتماعية وقطع صلة الرحم.
وأشار الدكتور محمد جمال الدين إلى أن تكلفة الإدمان السلوكي باهظة على المستويين الصحي والنفسي، موضحًا أن دراسات صادرة عن البورد الأمريكي أكدت أن الإرهاق الرقمي المستمر، وضعف التركيز والانتباه، والضغوط النفسية المتزايدة، تعد من الأسباب الرئيسية للتأخر الدراسي. وأضاف أن “هرمون السعادة” في المخ سلاح ذو حدين، ما يستلزم إدارة واعية للسلوك الرقمي، من خلال تطبيق ما يُعرف بـ«استراتيجيات السعادة» التي تساعد على تحقيق التوازن، عبر تقليل المثيرات، وتأخير الإشباع، وتعزيز قوة الإرادة، وإيجاد بدائل إيجابية لترشيد استهلاك التكنولوجيا.


وفي كلمتها، شددت الدكتورة أماني ألبرت، عميد المعهد، على أن الوعي الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة حتمية في ظل التحول الرقمي المتسارع، مؤكدة أن بناء جيل واعٍ قادر على الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا يمثل حجر الأساس لحماية الشباب من مخاطر الإدمان السلوكي، ويعزز قدرتهم على توظيف الأدوات الرقمية بصورة إيجابية تخدم دراستهم ومستقبلهم المهني.


واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تكاتف المؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، بما يسهم في حماية النشء ودعم استقرار الأسرة والمجتمع.