جريدة الديار
السبت 11 يوليو 2026 07:41 صـ 26 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مبادرة «اكتشفني»: رحلة إبداعية للأطفال من ذوي الإعاقة في عالم القصة تكريماً للإبداع.. تكريم مدربي ورش ذوي الإعاقة ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة رئيس الجمهورية يستقبل بعثة منتخب مصر غدًا تقديرًا لإنجازها في كأس العالم محافظ السويس أدى صلاة الجمعة بمسجد الهدى بحي الأربعين وسط جموع من المصلين موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر يوليو لـ4.7 مليون أسرة مستشفي رمد المنصورة بقيادة الدكتور أحمد حسان تتصدر احصائيات مديرية الصحة بالدقهلية قبول دفعات جديدة للمحاربين والمتخصصين والمعاهد الصحية بالقوات المسلحة محافظ سوهاج يحيل ١٠ مسئولين للنيابة العامة بعد كشف تضليل منظومة المتغيرات المكانية والتلاعب بأجهزة الرصد ومحاضر المعاينة الصحة تكشف حقيقة نقص مصل لدغات الثعابين في المستشفيات الطريق إلى المدارس الرياضية العسكرية.. اعرف الشروط والتفاصيل محمد صلاح يشعل سوق الانتقالات.. شرط جديد يقرب الفرعون من الدوري السعودي بالشروط والتفاصيل.. فتح باب القبول بالكليات العسكرية

«كوكاويين السلوك ...إدمان بلاحدود »ندوة بمجمع إعلام الإسكندرية

ندوة
ندوة
الإسكندرية


نظم مجمع إعلام الإسكندرية التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة توعوية بعنوان «كوكايين السلوك.. إدمان بلا حدود»، بالتعاون مع معهد الإسكندرية العالي للإعلام، وذلك في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى «حمايتهم واجبنا» لتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب وتنمية مهاراتهم في مجال الأمن الرقمي.
جاءت الندوة بحضور الدكتورة أماني ألبرت عميد معهد الإسكندرية العالي للإعلام، والدكتور محمد جمال الدين استشاري التدريب المؤسسي بـالأكاديمية العربية ، والدكتورة أمنية بكري صبرة المشرف على قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد.


وافتتح الندوة تامر سالم، مسؤول الإعلام التنموي بمجمع إعلام الإسكندرية، مرحبًا بالحضور، ومؤكدًا على حرص قطاع الإعلام الداخلي في رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الرقمي، خاصة أن الإدمان السلوكي يُعد من أخطر أنواع الإدمان نظرًا لارتباطه بالتكنولوجيا وسهولة الوقوع فيه دون إدراك لمخاطره أو أساليب الاستخدام الآمن.


من جانبها، أكدت الدكتورة أمنية بكري صبرة أن إدمان السلوك يمثل تحديًا كبيرًا يواجه الأسرة المصرية، لما له من آثار سلبية تتمثل في تباعد أفراد الأسرة، وارتفاع معدلات المشكلات الأسرية، وضعف الروابط الاجتماعية وقطع صلة الرحم.
وأشار الدكتور محمد جمال الدين إلى أن تكلفة الإدمان السلوكي باهظة على المستويين الصحي والنفسي، موضحًا أن دراسات صادرة عن البورد الأمريكي أكدت أن الإرهاق الرقمي المستمر، وضعف التركيز والانتباه، والضغوط النفسية المتزايدة، تعد من الأسباب الرئيسية للتأخر الدراسي. وأضاف أن “هرمون السعادة” في المخ سلاح ذو حدين، ما يستلزم إدارة واعية للسلوك الرقمي، من خلال تطبيق ما يُعرف بـ«استراتيجيات السعادة» التي تساعد على تحقيق التوازن، عبر تقليل المثيرات، وتأخير الإشباع، وتعزيز قوة الإرادة، وإيجاد بدائل إيجابية لترشيد استهلاك التكنولوجيا.


وفي كلمتها، شددت الدكتورة أماني ألبرت، عميد المعهد، على أن الوعي الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة حتمية في ظل التحول الرقمي المتسارع، مؤكدة أن بناء جيل واعٍ قادر على الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا يمثل حجر الأساس لحماية الشباب من مخاطر الإدمان السلوكي، ويعزز قدرتهم على توظيف الأدوات الرقمية بصورة إيجابية تخدم دراستهم ومستقبلهم المهني.


واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تكاتف المؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، بما يسهم في حماية النشء ودعم استقرار الأسرة والمجتمع.