جريدة الديار
الثلاثاء 10 مارس 2026 05:26 صـ 22 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زحام شديد أمام محطات الوقود في مصر قبيل زيادة أسعار البنزين والسولار ليلة امس : وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون احتفال الوزارة بذكرى فتح مكة بمسجد العلي العظيم بألماظة تعديل أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات في ظل الظروف الاستثنائية أبرز تصريحات الرئيس السيسي أمام اجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي اليوم الإسكندرية لتوزيع الكهرباء تقيم أكبر حفل إفطار جماعي سنوي ترجيحات بزيادة أسعار الوقود والكهرباء بنسب تتراوح بين 10 و25% تفاصيل جولات وتحركات وتفقدات رئيس جامعة المنصورة المتنوعة اليوم البيان الختامي لإطلاق استراتيجية التنمية المحلية 2040 بـ 4 محافظات محافظ الدقهلية يتابع خدمات مركز التخاطب بمركز شباب بدواي برفقة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟ يخصها بالمزيد من الطاعات خطة تصفية المرشد الجديد.. ترامب يدعم اغتيال نجل خامنئي ونتنياهو يرتب عملية استهدافه رسالة عاجلة من سلطان عمان إلى إيران بعد اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا

بمناسبة اليوم العالمي للسمع.. القومي للإعاقة يطلق رسائل توعوية للوقاية من فقدان السمع

يطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة رسائل توعوية جديدة خلال شهر مارس، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للسمع الذي يوافق 3 مارس من كل عام، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي بصحة الأذن والسمع لدى الأطفال.

وتأتي هذه الرسائل الدورية خلال الشهر في ضوء الحملة التوعوية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، والتي تشير إلى أن نحو 90 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاماً يتعايشون مع فقدان السمع حول العالم، فيما يمكن الوقاية من أكثر من 60٪ من حالات فقدان السمع منذ الطفولة من خلال اتخاذ تدابير صحية عامة بسيطة وفعالة من حيث التكلفة.

وأكد المجلس القومي أن الكشف المبكر عن أمراض الأذن أو ضعف السمع، وتوفير الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب، يمثلان ركيزة أساسية للوقاية من التأثيرات طويلة الأمد على النمو والتعليم، وتمكين الأطفال من الاستفادة الكاملة من فرصهم المستقبلية.

وأوضح المجلس أن من بين الأسباب الشائعة لضعف السمع لدى الأطفال، والتي يمكن الوقاية منها وعلاجها، التهاب الأذن الوسطى المتكرر والمصحوب بتواجد مياه خلف طبلة الأذن، وتراكم شمع الأذن في الأذن الخارجية وهذه الأعراض يتم تشخيصها من قبل طبيب الأنف والأذن، مشيراً إلى أن ضعف السمع قد يبدأ تدريجياً وبشكل خفي، قبل أن يتفاقم بمرور الوقت ويصل إلى مرحلة فقدان السمع إذا لم يتم التعامل معه مبكراً.

وفي سياق آخر، شددت منظمة الصحة العالمية في حملتها هذا العام على أهمية دمج برامج الفحص المنتظم والتدخل المبكر ضمن خطط الصحة المدرسية وصحة الطفل، بما يسهم في تحقيق نتائج أفضل للأطفال المتعايشين مع مشكلات الأذن أو السمع.

وأشار المجلس إلى أن إهمال العلاج لا يؤثر فقط على القدرة على السمع، بل يمتد تأثيره إلى النطق واللغة والتطور المعرفي والاجتماعي، مما ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي وفرص العمل المستقبلية، ويؤدي إلى خسائر اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد.

ودعا المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية والجهات الصحية إلى تعزيز ثقافة الفحص المبكر، والاهتمام بصحة الأذن والسمع كجزء أساسي من رعاية الطفل الشاملة، بما يضمن دمج الأطفال وتمكينهم وتحقيق أفضل جودة حياة ممكنة.