جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 06:04 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الاستثمار تضع شرطا أمام الشركات الناشئة للحصول على الخدمات الحكومية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن رفع درجة الاستعداد بالمعاونة مع المحافظات لاستقبال عيد الفطر فلسطين: الاحتلال يستغل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات الإقليمية لتكثيف سياساته الاستيطانية مدبولي يترأس اجتماع إدارة الأزمات لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري على الاقتصاد ”الدكتور احمد عوض حسان ”: انقذنا إبصار مريض بجراحة دقيقة بمستشفي رمد المنصورة ترامب: معظم حلفاء الناتو يرفضون المشاركة في العملية العسكرية ضد إيران الصحة اللبنانية: 912 قتيلًا و2221 مصابًا جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ 2 مارس ماكينة أهداف.. الأهلي يجهز مفاجأة مدوية في خط الهجوم في حال رفض الإخلاء.. كيف يحصل المالك على حكم بطرد المستأجر؟ الحرس الثوري يعلن تفجير طائرات أمريكية للتزود بالوقود جيش الاحتلال يحذر من إطلاق دفعات صاروخية مكثفة من قبل حزب الله خلال الساعات المقبلة هل الحقن العلاجية تُبطل الصيام؟ أمين الإفتاء يجيب

الحرب مع إيران بلا مبرر.. مدير مكافحة الإرهاب الأمريكي يستقيل

أعلن جو كينت مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، الثلاثاء، استقالته من منصبه، على خلفية الحرب مع إيران، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن هذه المواجهة.

وقال كينت، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إنه اتخذ قراره "بعد الكثير من التأمل"، مضيفاً أنه لم يعد قادراً على دعم الحرب الحالية. وأوضح أن إيران "لم تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة"، معتبراً أن اندلاع الحرب جاء نتيجة "ضغوط من إسرائيل ولوبيها المؤثر في واشنطن".

وفي رسالة استقالته الموجهة إلى الرئيس دونالد ترامب، عبر كينت عن دعمه للسياسات التي طرحها ترمب خلال حملاته الانتخابية، خاصة مبدأ "أمريكا أولاً"، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية كانت حتى منتصف عام 2025 تدرك مخاطر الانخراط في حروب الشرق الأوسط، التي وصفها بأنها "استنزفت الأرواح والثروات".

وأضاف كينت أن ترامب، خلال ولايته الأولى، أظهر قدرة على استخدام القوة العسكرية دون التورط في نزاعات طويلة، مستشهداً بعملية اغتيال قاسم سليماني وهزيمة تنظيم “داعش”.

واتهم المسؤول المستقيل جهات إسرائيلية وشخصيات إعلامية أميركية بشن "حملة تضليل" هدفت إلى دفع الولايات المتحدة نحو الحرب، معتبراً أن هذه الجهود خلقت تصوراً خاطئاً بوجود تهديد إيراني وشيك، وهو ما وصفه بـ"الكذبة" التي تشبه، بحسب قوله، المبررات التي سبقت حرب العراق.

وأشار كينت إلى تجربته العسكرية الطويلة، مؤكداً أنه لا يستطيع دعم حرب جديدة قد تكلف أرواحاً أميركية دون مبرر واضح. وختم رسالته بدعوة ترمب إلى إعادة النظر في المسار الحالي، مؤكداً أن القرار لا يزال بيده لتغيير الاتجاه وتجنب مزيد من التصعيد.