جريدة الديار
الجمعة 8 مايو 2026 12:20 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار بيع وشراء الذهب حالياً خطوة رائدة بجامعة المنصورة الأهلية لإطلاق أول منصة رقمية للقوافل البيطرية زيارة الرئيس السيسي دولة الإمارات العربية المتحدة جامعة المنصورة: ندوة بعلوم الرياضة تناقش تقليل استهلاك الكهرباء داخل المنشآت التعليمية افتتاح عيادة تخصصية متكاملة بقسم جراحة المسالك البولية بالمستشفيات الجامعية بالمنوفية وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماعات وفد صندوق المناخ الأخضر في مصر لبحث تعزيز الاستثمارات المناخية تجديد إدراج وادي الحيتان بالقائمة الخضراء لـ IUCN: شهادة دولية بكفاءة الإدارة البيئية المشرف العام على القومي للإعاقة تُشارك في اجتماع جامعة الدول العربية ووكالات الأمم المتحدة المعنية بملف ذوي الإعاقة ”مصيلحي”: مزرعة برسيق السمكية تسجل ٦٦ طنًا من الأسماك في أحدث أعمال الصيد .. إنتاج مستمر يعزز السوق المحلي محافظ شمال سيناء يستقبل وفدًا هولنديًا رفيع المستوى لدى وصوله إلى مطار العريش الدولي تحصين 85 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية خطورة الإفراط في استخدام المكملات الغذائية دون إشراف طبي

متى تنخفض أسعار الطماطم بالأسواق وكم سيصل سعر الكيلو؟

شهدت أسعار الطماطم خلال القليلة الماضية ارتفاعا غير مسبوقا فى الأسواق ، حيث وصل سعر الكيلو ل 50 جنيها، ما أثار دهشة الجميع خاصة وأنها من أهم الخضروات فى كل بيت مصري.

بعد ارتفاع سعر الطماطم لـ 50 جنيهًا.. نقيب الفلاحين يزف بشرى سارة للمواطنين: تراجع الأسعار بعدد 20 يومًا.

لماذا ارتفعت أسعار الطماطم؟

وكشف حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، عن ارتفاع كبير وملحوظ في أسعار الطماطم وصل إلى 50 جنيهًا في بعض الأسواق مؤكدًا أنه وضع مؤقت، كاشفا تن بشرى سارة للمواطنين بقرب انفراجة الأزمة وتراجع الأسعار بشكل ملحوظ خلال الأسابيع القليلة القادمة.

موعد انخفاض أسعار الطماطم

وتوقع "أبوصدام" في بيان أن يبدأ سعر الطماطم في التراجع التدريجي ليصل إلى قرابة 25 جنيهًا بعد 20 يومًا من الآن، مع بدء ظهور بشائر العروات الجديدة وزيادة المعروض في الأسواق المحلية، ما سيؤدي إلى إحداث توازن بين العرض والطلب.

وأرجع نقيب الفلاحين أسباب الارتفاع الجنوني الحالي إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها:

تقلص المساحه المنزرعة في هذا التوقيت وقلة الانتاج مع برودة المناخ بالإضافة إلي تداعيات الحروب والأزمات وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وتوازن النقل، التي أثرت بشكل غير مباشر على الإنتاج وسلاسل الإمداد، وزادت التخوفات وقيام بعض تجار الأزمات بتخزين السلع البديلة للطماطم (مثل الصلصة والمنتجات المصنعة) أو محاولة التحكم في الكميات المعروضة لرفع السعر، والفترة الانتقالية بين العروات: وهي الفترة التي تشهد عادةً انخفاضاً في الإنتاجية قبل دخول المحصول الجديد.

وطمأن “نقيب الفلاحين” الشارع المصري، مؤكدًا أن الدولة تتابع عن كثب حركة الأسواق، مشدداً على ضرورة ترشيد الاستهلاك في فترات "الفواصل" بين العروات لقطع الطريق على المتلاعبين بالأسعار، وعدم تخزين السلع الذي يساهم في تفاقم الأزمة.