جريدة الديار
السبت 24 أكتوبر 2026 05:53 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تطلق منصة متخصصة للإرشاد الأكاديمي بالجامعات المصرية لتعزيز التحول الرقمي والخدمات الطلابية بشرى لأصحاب العدادات الكودية.. رئيس الوزراء يقرر تخفيض 30٪ من قيمة الفاتورة السيسي في ختام منتدى مصر 2026: تحويل المقترحات إلى قرارات عملية وتحسين حياة المواطنين ميدو في الصدارة ومرموش يبدأ المطاردة.. أرقام المصريين مع توتنهام رغم الرحيل.. محمد صلاح يتربع على عرش هدافي ليفربول في دوري أبطال أوروبا قمر الصيد يزين سماء مصر بعد غد.. وفرصة ذهبية لهواة الفلك لرصد تضاريسه قوات الاحتلال تجبر 250 عائلة فلسطينية على النزوح سنسحق إسرائيل كالحشرات.. أميرال تركي يفجّر تهديدا مدويا ويكشف سيناريو الحرب قطار سيناء يعود بعد عقود من التوقف.. تعرف على المحطات والرحلات حالة الطقس اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يواصل مشاركته في تدريب مديري المدارس ويجتمع مع مسئولي الإدارة الصحية قوات الاحتلال تشن عدوانا واسعا على الخليل بالضفة الغربية

ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ فقد انتشر مقطع فيديو مرعب مُصنَّع بالذكاء الاصطناعي تحت عنوان: "أحداث يوم القيامة كأنك تراها". فما حكم هذا العمل؟

تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن تصوير أحداث يوم القيامة كمشاهد مرئية عن طريق تقنيات الذكاء الاصطناعي أمر محرمٌ شرعًا.

وأضافت دار الإفتاء أن هذا التصور لأحداث يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي، يشتمل على جملة من المحاذير والمفاسد، كتشويه الحقائق الدينية، والتحريف والتضليل الذي ينتشر على نطاق واسع.

كما يجعل أوصاف يوم القيامة وأحداثها التي هي غيب أسيرةً لرؤيةٍ يفرضها الذكاء الاصطناعي فرضًا على المتلقي لها بحسب المعلومات المغذية له وما قد يصل إليه الخيال الافتراضي، بما يغير حتمًا من تخيل المتلقي لهذه الأحداث والصورة الذهنية القائمة عنده حولها، ويستبدل بها الصورةَ التي حصلت بها المحاكة الافتراضية، وهو أمرٌ عظيم الخطر وفاسد الأثر!

مفاسد تجسيد أحداث يوم القيامة

ونوهت دار الإفتاء إلى المفاسد المترتبة على تجسيد أحداث القيامة تقنيًّا؛ حيث تميل الذاكرة البشرية والعقل الباطن بطبعهما إلى استبدال المعاني المجردة بالصور المحسوسة، مما يؤدي إلى الاستلاب البصري، وبعد أن يشاهد المتلقي تجسيدًا بصريًّا ليوم القيامة، تنطبع تلك الصورة في ذهنه وتلتصق بمخيلته، فتصبح هي المرجع الإدراكي لديه كلما ذُكرت القيامة أو تُليت آياتها.

وقالت دار الإفتاء إن محاولة تصوير أحداث القيامة تقنيًّا تُعد ضربًا من المستحيل العادي، ومخالفةً صريحة للمقررات الشرعية والإفتائية، وإن كانت للتقريب لا حكاية الحقيقة؛ وذلك لأن الغيب المطلق لا شبيه له في عالم الشهادة حتى يُقاس عليه أو يُقرب به، فكلُّ تجسيدٍ بصريٍّ له هو في حقيقته (تعيينٌ لكيفيةٍ) لم يَرِد بها نص، وما كان كذلك فهو لا يعدو أن يكون لونًا من القول بغير علم، أو الكذب على الله ورسوله؛ إذ يُظهر للناس من المشاهد ما لم يُحط به بشرٌ علمًا.