جريدة الديار
الأحد 9 أغسطس 2026 03:28 صـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بقعة نفطية تتوسع بأربعة أضعاف خلال 48 ساعة وتهدد محمية بحرية فريدة في عُمان وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال يوليو 2026 القومي للإعاقة ووزارة الدفاع يدعمان رواد الأعمال من ذوي الإعاقة بمعرض للمنتجات اليدوية بألماظة خلال أسبوع واحد .. 880 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع والمواد المخالفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التشطيبات النهائية بضريح إمام الدعاة الشيخ الشعراوي بقرية دقادوس بميت غمر جامعة المنصورة تواصل استقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني لليوم الرابع ”الطنبولي” يترأس اجتماعًا موسعًا لمراجعة الاستعدادات النهائية لحملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالدقهلية مصرع 4 عناصر خطرة فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة المدير الرياضي لنيوكاسل: لم نخطط لبيع جيمارايش.. لكنه طلب الرحيل شعبة المواد البترولية: لجنة التسعير لم تقرر رفع أسعار البنزين والسولار حتى الآن ترتيب السيارات الملاكي الزيرو الأكثر مبيعا في مصر تحذير وعقوبات قاسية.. الزمالك يظهر العين الحمرا لـ 3 نجوم سوبر

ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ فقد انتشر مقطع فيديو مرعب مُصنَّع بالذكاء الاصطناعي تحت عنوان: "أحداث يوم القيامة كأنك تراها". فما حكم هذا العمل؟

تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن تصوير أحداث يوم القيامة كمشاهد مرئية عن طريق تقنيات الذكاء الاصطناعي أمر محرمٌ شرعًا.

وأضافت دار الإفتاء أن هذا التصور لأحداث يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي، يشتمل على جملة من المحاذير والمفاسد، كتشويه الحقائق الدينية، والتحريف والتضليل الذي ينتشر على نطاق واسع.

كما يجعل أوصاف يوم القيامة وأحداثها التي هي غيب أسيرةً لرؤيةٍ يفرضها الذكاء الاصطناعي فرضًا على المتلقي لها بحسب المعلومات المغذية له وما قد يصل إليه الخيال الافتراضي، بما يغير حتمًا من تخيل المتلقي لهذه الأحداث والصورة الذهنية القائمة عنده حولها، ويستبدل بها الصورةَ التي حصلت بها المحاكة الافتراضية، وهو أمرٌ عظيم الخطر وفاسد الأثر!

مفاسد تجسيد أحداث يوم القيامة

ونوهت دار الإفتاء إلى المفاسد المترتبة على تجسيد أحداث القيامة تقنيًّا؛ حيث تميل الذاكرة البشرية والعقل الباطن بطبعهما إلى استبدال المعاني المجردة بالصور المحسوسة، مما يؤدي إلى الاستلاب البصري، وبعد أن يشاهد المتلقي تجسيدًا بصريًّا ليوم القيامة، تنطبع تلك الصورة في ذهنه وتلتصق بمخيلته، فتصبح هي المرجع الإدراكي لديه كلما ذُكرت القيامة أو تُليت آياتها.

وقالت دار الإفتاء إن محاولة تصوير أحداث القيامة تقنيًّا تُعد ضربًا من المستحيل العادي، ومخالفةً صريحة للمقررات الشرعية والإفتائية، وإن كانت للتقريب لا حكاية الحقيقة؛ وذلك لأن الغيب المطلق لا شبيه له في عالم الشهادة حتى يُقاس عليه أو يُقرب به، فكلُّ تجسيدٍ بصريٍّ له هو في حقيقته (تعيينٌ لكيفيةٍ) لم يَرِد بها نص، وما كان كذلك فهو لا يعدو أن يكون لونًا من القول بغير علم، أو الكذب على الله ورسوله؛ إذ يُظهر للناس من المشاهد ما لم يُحط به بشرٌ علمًا.