جريدة الديار
الخميس 26 مارس 2026 06:59 مـ 8 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نداء إنساني عاجل: ”غرينبيس” تساند الصليب الأحمر اللبناني لإغاثة النازحين ومواجهة تداعيات التصعيد بتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملة توعوية بالجيزة لتنظيم التخلص الآمن من مخلفات الدواجن والأسماك الفيفا يعلن عن قواعد جديدة لكأس العالم 2026 الجيش الإيراني: سماء إسرائيل تحت سيطرة مسيراتنا وقواتنا الجوفضائية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع ميدانيًا جهود المحافظات لمواجهة موجة الطقس السيئ وتوجه باستمرار حالة الاستنفار اختراق ضخم يهز الموساد.. 14 جيجا أسرار في قبضة “حنظلة” د. منال عوض تتابع تحضيرات استضافة الإسكندرية لاجتماع ”اتفاقية برشلونة” لحماية البحر المتوسط استهداف مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين وتصدي لمسيرات فوق قاعدة ”حرير” بأربيل ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب الحرب تشعل الجنوب.. الفصائل اللبنانية تستهدف دبابتين ميركافا في دير سريان تصعيد جديد في ساحة المواجهة.. إيران تعلن ضرب منشأة بحرية إسرائيلية شرق المتوسط وزيرة الثقافة: إحياء المكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل

ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ فقد انتشر مقطع فيديو مرعب مُصنَّع بالذكاء الاصطناعي تحت عنوان: "أحداث يوم القيامة كأنك تراها". فما حكم هذا العمل؟

تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن تصوير أحداث يوم القيامة كمشاهد مرئية عن طريق تقنيات الذكاء الاصطناعي أمر محرمٌ شرعًا.

وأضافت دار الإفتاء أن هذا التصور لأحداث يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي، يشتمل على جملة من المحاذير والمفاسد، كتشويه الحقائق الدينية، والتحريف والتضليل الذي ينتشر على نطاق واسع.

كما يجعل أوصاف يوم القيامة وأحداثها التي هي غيب أسيرةً لرؤيةٍ يفرضها الذكاء الاصطناعي فرضًا على المتلقي لها بحسب المعلومات المغذية له وما قد يصل إليه الخيال الافتراضي، بما يغير حتمًا من تخيل المتلقي لهذه الأحداث والصورة الذهنية القائمة عنده حولها، ويستبدل بها الصورةَ التي حصلت بها المحاكة الافتراضية، وهو أمرٌ عظيم الخطر وفاسد الأثر!

مفاسد تجسيد أحداث يوم القيامة

ونوهت دار الإفتاء إلى المفاسد المترتبة على تجسيد أحداث القيامة تقنيًّا؛ حيث تميل الذاكرة البشرية والعقل الباطن بطبعهما إلى استبدال المعاني المجردة بالصور المحسوسة، مما يؤدي إلى الاستلاب البصري، وبعد أن يشاهد المتلقي تجسيدًا بصريًّا ليوم القيامة، تنطبع تلك الصورة في ذهنه وتلتصق بمخيلته، فتصبح هي المرجع الإدراكي لديه كلما ذُكرت القيامة أو تُليت آياتها.

وقالت دار الإفتاء إن محاولة تصوير أحداث القيامة تقنيًّا تُعد ضربًا من المستحيل العادي، ومخالفةً صريحة للمقررات الشرعية والإفتائية، وإن كانت للتقريب لا حكاية الحقيقة؛ وذلك لأن الغيب المطلق لا شبيه له في عالم الشهادة حتى يُقاس عليه أو يُقرب به، فكلُّ تجسيدٍ بصريٍّ له هو في حقيقته (تعيينٌ لكيفيةٍ) لم يَرِد بها نص، وما كان كذلك فهو لا يعدو أن يكون لونًا من القول بغير علم، أو الكذب على الله ورسوله؛ إذ يُظهر للناس من المشاهد ما لم يُحط به بشرٌ علمًا.