جريدة الديار
السبت 29 أغسطس 2026 07:15 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تفاصيل حول مقتل سيدتين ”تحملان جنسية إحدى الدول” بالجيزة مستشفيات قصر العيني تُحيي تقليدها السنوي بتوزيع حلوى المولد النبوي على العاملين لمحات سريعة في طقس اليوم السبت المنيا: تحديات تحولت إلى إنجازات في عهد كدواني ”عبد العظيم” تابع الجمعية العمومية لنادي الحوار وشهد انتخاب مجلس الإدارة الجديد بالتزكية محافظ البحيرة توجه برفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة الآثار المحتملة للظواهر الجوية ونشاط الرياح وارتفاع الأمواج غدًا محافظ الدقهلية وحصاد مديرية التموين وتحرير 137 مخالفة وضبط 13 واقعة متنوعة جامعة الإسكندرية تنفي بيع أو هدم مباني مجمع الشاطبي...وتؤكد الحفاظ على الإرث التاريخي الأوقاف تواصل عقد الندوات العلمية عقب صلاة الجمعة بمشاركة أساتذة الجامعات والخبراء والمتخصصين اختيار اثنين من كوادر جامعة المنصورة الأهلية كنقطتي اتصال وطنيتين لبرنامج Horizon Europe محافظ الدقهلية يبعث برقية تهنئة إلى محافظ القليوبية وأبناء المحافظة بمناسبة عيدها القومي جامعة المنصورة الأهلية شريكًا في مشروع بحثي مصري–ألماني لتعزيز التعاون الأكاديمي

كيف حوَّل الإيمان الأعداء إلى أولياء.. خالد الجندي يرد

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الإسلام دين عجيب في قدرته على تحويل ألدّ الأعداء إلى أولياء وأحباب، مستشهدًا بنماذج حية من سيرة الصحابة الكرام، التي تكشف كيف يصنع الإيمان تحولًا جذريًا في النفس الإنسانية.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على قناة DMC، أن من أعجب هذه النماذج “خالد بن الوليد- رضي الله عنه”، الذي قاد جيش المشركين في غزوة أحد، ونفّذ التفافًا عسكريًا بالغ الدقة والدهاء، تسبب في استشهاد نحو 70 من خيرة الصحابة من المهاجرين والأنصار، قبل أن يشرح الله صدره للإسلام ويصبح بعد ذلك “سيف الله المسلول”.

وأوضح أن هذا التحول ليس حالة فردية، بل يتكرر في أكثر من نموذج، لافتًا إلى أن أبو جهل، أحد أشد أعداء النبي- صلى الله عليه وسلم-، كان والد عكرمة بن أبي جهل- رضي الله عنه-، الذي أصبح من خيرة الصحابة، وكذلك كثير ممن خرجوا لقتل النبي ثم تحولوا إلى مؤمنين صادقين يُقال في حقهم “رضي الله عنهم”.

وأشار إلى أن هذا المعنى يتجلى في قول الله- تعالى-: “ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”، مؤكدًا أن الآية لم تقل “خصام” بل “عداوة”، وهي أشد درجات العداء، ومع ذلك يمكن أن تتحول إلى محبة صادقة، لكن هذا المقام لا يناله إلا أصحاب الصبر والحظ العظيم.

ولفت إلى أن من أبرز الشواهد أيضًا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي خرج يومًا يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أصبح من العشرة المبشرين بالجنة، بل وكان دعاء النبي له سببًا في عزّ الإسلام، في قوله: “اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين”.

وشدد على أن الإسلام يمتلك “فن صناعة الأحباب”، لكنه يحتاج إلى من يفهمه ويطبقه، مؤكدًا أن المشكلة ليست في الدين، بل في بعض الناس الذين يفشلون في تحويل الأعداء إلى أصدقاء، بل قد يحولون الخلاف إلى عداوة مستمرة.

ودعا إلى استلهام هذا المنهج القرآني في التعامل مع الآخرين.