جريدة الديار
الجمعة 17 يوليو 2026 07:07 مـ 2 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيطرة على حريق بمحل داخل أبراج الفرسان بمنطقة المؤسسة بشبرا الخيمة وزارة التعليم العالي تستعد لنشر الدليل الشامل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026 ”الكشك” أكلة صعيدية تغزو الأسواق العالمية أوقاف الدقهلية تواصل برنامجها للجمع بين العلوم الشرعية والحديثة .. ندوة بمسجد النصر بعنوان: «اغتنام الإجازة الصيفية» صحة الدقهلية: نجاح ثلاث جراحات دقيقة بقسم النساء والتوليد بمستشفى نبروه المركزي أستاذ جامعي وموجه بالتعليم و7 آخرين متهمين بالاتجار في الآثار إيمان كريم تتفقد شاطئ ”قادرون بلاج” بدمياط الجديدة وتؤكد على تعزيز سُبل الإتاحة والخدمات لذوي الإعاقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها التركي تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والعمل المناخي. إيمان كريم ومحافظ دمياط يتفقدان ”مركز رحمة” بالسنانية لدعم وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقى كلمة مصر في الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية (D-8) بتركيا علاج الإمساك المزمن في دقائق بوصفات طبيعية ونمط غذائي أرقام وحقائق قبل نهائي كأس العالم 2026.. من يكتب التاريخ في نيوجيرسي؟

مسئولون أمريكيون: لا اتفاق حول مدة تعليق إيران تخصيب اليورانيوم

نقلت تقارير عن مسئولين أمريكيين أنه لا يوجد حتى الآن اتفاق واضح بشأن مدة تعليق إيران لعمليات تخصيب اليورانيوم، ما يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الجانبين رغم محاولات إحياء المسار التفاوضي.

ويأتي هذا التطور في سياق معقد يرتبط بملف إيران النووي الذي يعد أحد أبرز ملفات التوتر بين دونالد ترامب وشي جين بينغ من جهة، وبين طهران والقوى الغربية من جهة أخرى، حيث لا تزال نقاط الخلاف الأساسية قائمة، وعلى رأسها مستوى التخصيب، وآليات الرقابة، وضمانات التنفيذ.

ضمانات بعدم الانسحاب الأحادي

ووفقًا للمسئولين، فإن واشنطن تسعى إلى التوصل إلى إطار يضمن وقفًا طويل الأمد أو قابلًا للتحقق من أنشطة التخصيب، بينما تتمسك طهران بموقف يعتبر أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رفعًا تدريجيًا للعقوبات وضمانات بعدم الانسحاب الأحادي من أي تفاهمات مستقبلية، في إشارة إلى تجربة الاتفاق النووي السابق.

ويعكس غياب التوافق حول مدة تعليق التخصيب فجوة عميقة في الرؤية بين الطرفين، إذ تعتبره واشنطن عنصرًا أساسيًا لخفض مخاطر التصعيد النووي، بينما تراه طهران جزءًا من حقوقها السيادية في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، ما يجعل الوصول إلى صيغة نهائية أمرًا بالغ التعقيد.

أسواق الطاقة العالمية

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزامنة على أكثر من جبهة، سواء في الخليج أو في الممرات البحرية الحيوية، ما يزيد من حساسية أي تقدم أو تعثر في الملف النووي الإيراني، نظرًا لتأثيره المباشر على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.

كما تشير التقديرات إلى أن استمرار الخلاف حول مدة التجميد قد يؤخر أي اتفاق شامل، ويدفع باتجاه مزيد من جولات التفاوض غير الحاسمة، في ظل غياب أرضية مشتركة واضحة بين الطرفين بشأن آليات التحقق والضمانات طويلة الأمد.