جريدة الديار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 09:30 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. إيمان كريم تشيد بجهود محافظ الشرقية في استجابة مطالب الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم رئيس جامعة دمياط يفتتح معرض مشروعات طلاب قسم ترميم وصيانة الآثار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث تعزيز الشراكات الدولية وتطوير أنشطة العلاقات الدولية شراكات تنموية وحراك بيئي موسع بـ”قنا” ومتابعة وزارية مكثفة لمنظومة المخلفات بمصرف ”كيتشنر” تكامل جهود الحكومة والمجتمع المدني في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026 ودعم الحلول القائمة على الطبيعة تأييد الحكم بإحالة أوراق عامل وربة منزل لمفتي الجمهورية لقتلهما شابًا وتمزيق جسده بالقليوبية محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم رئيس الوزراء يتابع خطة إعادة هيكلة شركات الدولة لتعزيز الكفاءة وتعظيم الأصول تعليم القليوبية يحيل موظفة بالحسابات للشئون القانونية بسبب الغش في الإعدادية محافظ الدقهلية يتفقد القافلة الطبية البيطرية المجانية بقرية نشا بمركز نبروه محافظ الدقهلية يعلن اعتماد الأحوزة العمرانية لـ 78 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة صحة الدقهلية: وحدة إذابة الجلطات بمستشفى السنبلاوين العام تنجح في علاج ٣ حالات سكتة دماغية حادة واستعادة وظائفهم الحيوية

رسائل السيسي بمناسبة ذكرى تحرير سيناء

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تناول فيها أهمية هذه المناسبة الوطنية التي تمثل إحدى أبرز محطات النصر في تاريخ مصر الحديث، وما تحمله من دلالات راسخة على قيمة الأرض والعزة والسيادة الوطنية.

وأكد الرئيس خلال كلمته على اعتزاز الدولة المصرية بما تحقق من إنجازات في سيناء على مدار السنوات الماضية، مشيراً إلى الجهود المستمرة في تنمية وتعمير شبه الجزيرة، وتعزيز البنية التحتية، وتوفير الخدمات وفرص التنمية، بما يحقق الاستقرار ويرسخ دعائم الأمن في هذه البقعة الغالية من أرض الوطن.

كما شدد على أن سيناء كانت وستظل جزءاً أصيلاً من الأمن القومي المصري، وأن الدولة ماضية في خططها الشاملة لتنميتها، في إطار رؤية تستهدف بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لأبنائها، مع الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية منذ استردادها.

واختتمت الكلمة بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزاً للفخر الوطني وتجسيداً لقدرة المصريين على الدفاع عن أرضهم واستعادتها، وترسيخ سيادتهم عليها عبر التاريخ.

وجاءت أهم الرسائل التي وردت في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى تحرير سيناء:

- مصر لا تفرط في ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها.

- أن الحق مهما طال الطريق إليه، لا يضيع.. بل يسترد بالإيمان الراسخ، والعزيمة الصلبة، والعمل المخلص.

- سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن وستبقى خالصة لمصر والمصريين وحدهم .

- جيش مصر الباسل كان وسيبقى هو الدرع والسيف لقد حرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم وسيظل قادرا على ردع كل من تسول له نفسه، الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومى وردع كل من يفكر في المساس بذرة من تراب مصر .

- أصدق مشاعر التقدير والوفاء، للرئيس الراحل "محمد أنور السادات"، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة، نحو السلام في المنطقة ، ومن كل المصريين تحية للسادات صاحب الرؤية السابقة لعصره ، تلك الرؤية التي لو كان قد تم الاستماع لها آنذاك لكان الوضع غير الوضع في المنطقة وهي رؤيه تثبت وتؤكد أن مصر كانت وستظل صاحبة الخبرة السياسية والرؤية المستشرفة .

- تحية تقدير ووفاء للفريق القانوني والدبلوماسي المصري ، الذي خاض معركة التحكيم الدولي، ببراعة واقتدار، حتى استردت مصر طابا لتكتمل بذلك ملحمة التحرير بالسلاح وبالقانون وبالتفاوض ، وتعود سيناء كاملة تحت السيادة المصرية، شامخة في حضن الوطن العزيز، بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية، خاضها أبناء مصر فى مختلف الساحات في ملحمة دبلوماسية وقانونية لا مثيل لها في ساحات العدالة الدولية .

- أن الدولة المصرية اختارت بإرادة صلبة وعزم لا يلين، أن تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة، مـن تحديات جسيمة خلال العقد الأخير؛ بدءا من الحرب على الإرهاب البغيض، مرورا بجائحة "كورونا"، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيرا الحرب الإيرانية، وما ترتب على كل ذلك من تداعيات ثقيلة، منها خسارة مصر نحو عشرة مليارات دولار، من إيرادات قناة السويس، بسبب الهجمات على السفن في مضيق "باب المندب"، ولجوء نحو عشرة ملايين وافد إليها، من دول شقيقة وصديقة تشهد صراعات ، فضلا عن الارتفاع العالمي فى أسعار الغذاء والطاقة وارتباك سلاسل الإمداد والتوريد.

- أنه برغم كافة التحديات الإقليمية وتداعياتها الاقتصادية والأوضاع المتوترة في منطقه الشرق الأوسط، لم تؤجل مصر جهود البناء والتنمية، وإنما مشت في هذا الطريق على الرغم من التحديات ، وهذا يعكس رغبة الدولة والرئيس في تحقيق الصالح العام على الرغم من كل التحديات دون تأجيل .

- استطاعت مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالعمل الشاق، وتماسك شعبها وتحمله، أن تجتاز الأزمة تلو الأخرى، وتحافظ على استقرارها، حتى غدت واحة للأمن والأمان، في محيط مضطرب من كل اتجاه .

- أن الدولة المصرية تدرك حجم الضغوط التي يواجها شعبنا العظيم، و أن وعينا بأن بناء دولة قوية راسخة، هو الضمانة الأكيدة للحفاظ على الوطن وأبنائه .

- تعمل أجهزة الدولة المصرية ومؤسساتها بكل ما أوتيت من قوة وما استطاعت من قدرة، لتخفيف الأعباء والحد من التبعات قدر الإمكان .. فالدولة المصرية تدرك جيدا أن بناء دولة حديثة يتطلب عمل وتضحيات وتعمل في الوقت ذاته على التخفيف من كل الضغوط في حدود القدرات المتاحة أخذا بعين الاعتبار العوامل الدولية وفي مقدمتها أسعار البترول بعد أن قفز سعر البرميل من 60 دولارا إلى ما يتجاوز الـ ١٠٠ دولار قابلة للزيادة على إثر استمرار الحرب .

- أن منطقة الشرق الأوسط؛ تمر بظروف دقيقة ومصيرية، حيث تشهد مساعي مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة.. و لابد أن يدرك الشعب والجميع خطورة الوضع وما يتم التخطيط له لمستقبل المنطقة.

- ترى مصر أن الطريق الأمثل لمستقبل المنطقة، لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد؛ كي يعم الخير على الجميع وتلك هي رؤية مصر قياده وشعبا التي تعمل على تحقيقها .

- تؤكد مصر في هذا الصدد؛ ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلى والحروب الأهلية والدولية .. كما تؤكد أن الحلول السياسية والمفاوضات، هي السبيل الأمثل، لتجنيب المنطقة مزيدا من الكوارث والدماء والدمار وهي الرسالة التي قالتها مصر بصوت مرتفع في كافة المحافل الدولية وفي كافة الاتصالات مع قوى وقيادات العالم .

- أن مصر تدين بكل وضوح وحزم، الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخرا .. وأكدت رفضها القاطع؛ لأي مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها .. وتتخذ مصر مواقف سياسية مشهودة، لدعم الحق العربي أمام المنظمات الدولية.. دون مواربة أو مهادنة ، والانحياز المصري لأمن واستقرار دول المنطقة ودول الخليج العربي في أزمتها الأخيرة هو التزام مبدئي وراسخ في صلب العقيدة المصرية.

- أن التضامن هو السبيل الأوحد، لتجاوز دول المنطقة المحن، وأن مصر ستظل السند والركيزة لأمتها، تدافع عن قضاياها، وتعمل بإخلاص من أجل تحقيق مصالحها العليا.

- أن مصر قيادة وشعبا تؤكد رفضها القاطع؛ الذي لا يقبل تأويلا أو مساومة، لأي مسعى يرمي إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أي ظرف كان وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة، ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، حماية لحقوقهم وصونا لكرامتهم، وإعلاء لقيم العدالة والإنسانية.

- أن خيار مصر دائما، هو السلام، خيار ينبع من قوة وحكمة وقناعة ثابتة ، فالقوات المسلحة المصرية؛ بعقيدتها وجدارتها، قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمنه القومي، أو تهديد استقراره والمجتمع الدولي، يعلم أن سعي مصر للسلام عبر تاريخها لم يكن إلا من منطلق القوة والقدرة على حماية أرضها وأمنها القومي .

- أن مصر تؤمن بكل ثقة ويقين في الله تعالى ، أنه مهما تعاظمت التحديات، وتفاقمت الصراعات والأزمات فى محيطنا الإقليمي، فإن مصر؛ بعون الله سبحانه وتعالى، و تماسك المصريين ووعيهم وتفهمهم، ستظل شامخة، عصية على الاختراق أو الانكسار.