جريدة الديار
الخميس 11 يونيو 2026 01:58 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قوات الاحتلال تقتحم بلدتين في ريف درعا وتُقيم حواجز عسكرية كيف تشاهد كأس العالم 2026 مجانا؟ قائمة القنوات المفتوحة الناقلة للبطولة مجلس الوزراء: ”مصر الرقمية” تحقق طفرة في المعاملات الحكومية تتجاوز 25 مليون معاملة السيسي يشدد على ضرورة مواصلة العمل لتطوير الجهاز الإداري للدولة قبل ضربة البداية.. ألمانيا تتربع على عرش الانتصارات الأوروبية في كأس العالم خبير اقتصادي يكشف مكاسب مصر الاقتصادية من سداد كافة مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول الرئيس الإريتري يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة محافظ الدقهلية يتابع عبر الشبكة الوطنية للطوارئ سير العمل بمختلف القطاعات رصد إجابات لمادة الدراسات الاجتماعية للإعدادية بالقليوبية مصر تسدد ديون شركات النفط الأجنبية.. خطوة جديدة على طريق استعادة الثقة وبناء اقتصاد أقوى أسعار الذهب اليوم الخميس الشباب والرياضة بشمال سيناء: إسدال الستار على فعاليات المبادرة الرقابية الموسعة “قطار المتابعة”

حلف بالطلاق بأنه لن يزور أمه فهل يقع الطلاق؟ أمين الإفتاء يكشف الحكم الشرعي

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه من سيدة تقول إن ابنها حلف بالطلاق ألا يذهب لزيارتها، وهي تحتاج إليه، وتسأل ماذا يفعل للتكفير عن ذلك.

ما هي كفارة الحلف بالطلاق؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الأمر لا يتعلق فقط بكفارة يمين، بل يتطلب أولًا التوبة إلى الله، لأن ما حدث يدخل في باب عقوق الوالدين.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن إدخال الحزن على الأب أو الأم من صور العقوق، مؤكدًا أن برّ الوالدين يكون بإدخال السرور عليهما، وأن على الأبناء الحذر من التهاون في مشاعر والديهم.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن ما يراه بعض الأبناء “تدخلًا” من الوالدين هو في حقيقته بدافع الخوف والحرص، لافتًا إلى أن الإنسان قد يندم حين يفقد والديه، لذلك ينبغي تحمّل ذلك والتعامل برحمة وصبر.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن على الابن أن يبادر بالاعتذار لوالدته، وأن يُظهر لها البر والاحترام، موضحًا أن هذا النوع من الحلف لا يُقصد به الطلاق، وبالتالي لا يقع طلاق، وإنما عليه كفارة يمين.

وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام، مع ضرورة إصلاح العلاقة مع والدته والحرص على رضاها.