جريدة الديار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:35 صـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات أمريكية . وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن نتائج الموجة 29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة امتحانات شهادات البعوث الإسلامية للعام الدراسي 2025/2026 حبس 9 متهمين بإجبار الأطفال على التسول في الجيزة نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يجري جولة ميدانية بالمصانع الجديدة بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى محافظ كفر الشيخ يسلّم 28 عقد تقنين جديدًا وتسهيلات غير مسبوقة لتوفيق أوضاع المواطنين تموين البحيرة: تحرير 24 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز في الدلنجات وكوم حمادة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يشارك طلاب المعسكر الصيفي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا الأهلي يمنح الضوء الأخضر لرحيل 3 لاعبين| تفاصيل التفاصيل حول إعتماد وزير الداخلية حركة تنقلات الشرطة 2026 إيران متحكمة في المرور من مضيق هرمز .. تعلن إعادة ٥ سفن حاولت عبور عبر مسار غير آمن شيخ الأزهر يصدر قرارًا بتكليف الدكتور محمود صديق للقيام بعمل رئيس جامعة الأزهر

رونالدو أم مبابي؟ نتائج نارية بعد أول 100 مباراة بقميص ريال مدريد

منذ وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى صفوف ريال مدريد، انطلقت المقارنات تلقائيا مع الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ومع بلوغ مبابي حاجز 100 مباراة بقميص النادي الملكي، تحوّلت المقارنة من انطباعات إلى أرقام ووقائع، تفتح بابا واسعا للنقاش حول التأثير، والفاعلية، والبصمة المبكرة لكل منهما.

بدايات مختلفة وألقاب متشابهة

رغم أن نتائج الفريق في فترة مبابي لم تكن مثالية، إذ اكتفى ريال مدريد بالتتويج بكأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال، فإن الصورة لا تختلف كثيرًا عما عاشه رونالدو في بداياته فالنجم البرتغالي أنهى موسمه الأول دون ألقاب، قبل أن يحقق في موسمه الثاني لقب كأس ملك إسبانيا فقط.

المقارنة هنا تظهر أن حصيلة الألقاب المبكرة ليست معيارا حاسما للحكم على التأثير الفردي، بل إن السياق الجماعي للفريق يلعب دورا محوريا.

لغة الأرقام تفوق رونالدو وهامش ضيق لمبابي

على صعيد الأهداف، وضع رونالدو معيارا استثنائيا منذ البداية، بتسجيله 95 هدفا خلال 8160 دقيقة، بينها 19 من ركلات الجزاء في المقابل، سجل مبابي 85 هدفا في 8464 دقيقة، منها 16 من ركلات الجزاء، إضافة إلى 23 تمريرة حاسمة.

ورغم الفارق العددي، فإن مساهمات مبابي التهديفية المباشرة بلغت 108 أهداف (تسجيلا وصناعة)، ما يعكس دورا هجوميا أكثر تنوعا مقارنة برونالدو في بداياته.

توزيع الأهداف حضور مبابي في كل البطولات

توزعت أهداف مبابي بواقع 55 هدفا في الدوري الإسباني، و22 في دوري أبطال أوروبا، و4 في كأس الملك، و3 في السوبر الإسباني، وهدف في كل من الإنتركونتيننتال والسوبر الأوروبي هذا الانتشار يعكس حضوره المؤثر في مختلف المسابقات، رغم تراجع نتائج الفريق قاريا ومحليا.

واقع الفريق يطغى على الأرقام

خرج ريال مدريد من ربع نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ، كما ودع كأس الملك مبكرًا، بينما يتأخر في الدوري بفارق كبير عن برشلونة قبل الكلاسيكو المرتقب.

هذا المشهد جعل إنجازات مبابي الفردية أقل بريقا في أعين الجماهير.

زمن مبابي لم يكتمل بعد

بعد 100 مباراة، لا يزال رونالدو متفوقا رقميا، لكن مبابي قدم بداية مذهلة ومتعددة الأدوار.

الفارق الحقيقي أن البرتغالي أكمل مسيرته ليصبح الهداف التاريخي للنادي، بينما لا يزال أمام الفرنسي الوقت الكافي لكتابة فصله الخاص المقارنة مشتعلة، لكن الحكم النهائي يحتاج إلى سنوات أخرى من التألق.