جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 08:19 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

الأمم المتحدة: تعطل مضيق هرمز يعمق صدمة الطاقة عبر المناطق الهشة

قالت الأمم المتحدة اليوم الخميس إنه مع عدم وجود نهاية في الأفق للمواجهة الملاحية في مضيق هرمز وبينما حامت أسعار خام برنت حول 118 دولاراً في تداولات اليوم الخميس، فإن احتمال نفاد الوقود والغاز وغيرهما قد ركز الاهتمام في عواصم العالم على إيجاد حلول، وبسرعة.

وقال داريو ليجوتي من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا (ECE) إن جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا كانا أول المتضررين من أزمة الطاقة الأشد قسوة منذ جيل كامل، لكنه حذر من أنها "أزمة طاقة آخذة في التكشف"، حيث يستعد السائقون في أوروبا بالفعل في كل مرة يملأون فيها خزان الوقود.

ونظرا لبقاء الاقتصادات الوطنية في جميع أنحاء العالم معتمدة بشكل كبير على الوقود الأحفوري والصدمات الإقليمية أو الجيوسياسية، قامت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا بجمع الدول في جنيف وأماكن أخرى لمناقشة سبل التخلص من الاعتماد على الوقود الأحفوري، أو على الأقل استخدامه بحكمة أكبر.

أحد الموارد المهدرة التي يمكن استخدامها على نطاق أوسع بكثير هو الغاز الطبيعي - الميثان - الذي يتم حرقه عادة، أو "التخلص منه بالحرق" في آبار النفط أو محطات معالجة الوقود الأحفوري أو المصافي، كإجراء أمني.

وبدلاً من حرق الغاز - كما هو الحال غالباً في المصافي في جميع أنحاء العالم - تؤكد لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا أنه يمكن تخزينه واستخدامه عند الحاجة، مما يقلل من اعتمادنا على المصادر الأولية للطاقة.

وتقود الوكالة بالفعل جهوداً لتقليل انبعاثات الميثان، الذي تزيد قوته بأكثر من 80 مرة عن ثاني أكسيد الكربون على مدى 20 عاماً، ويعد محركاً واضحاً للاحتباس الحراري العالمي.

وتماشياً مع أهداف الاستدامة التي وافقت عليها دول العالم في عام 2015، تدعم الأمم المتحدة الانتقال إلى إنتاج الطاقة المتجددة، بعيداً عن الوقود الأحفوري.

وشدد ليجوتي على أن الأزمة الحالية "هي إشارة واضحة إلى أننا بحاجة إلى المضي قدماً في انتقال الطاقة، لا سيما من خلال تزويد قطاعي النقل أو التدفئة بالكهرباء".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى تسريع نشر الطاقة المتجددة لأن هذه مصادر طاقة لا مركزية وأنظف بكثير، ليس فقط من المنظور البيئي، ولكن من منظور أمن الطاقة أيضاً".