اقتصاد منهار وشوارع خاوية.. شمال إسرائيل يتحول إلى منطقة أشباح والملاجئ في كل زاوية
نشرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، تقريرا حول الأوضاع في مدينة كريات شمونة الواقعة شمال دولة الاحتلال، مؤكدة أن المدينة تعاني من الهجمات التي يشنها حزب الله المتمركز في جنوب لبنان.
الحرب بين حزب الله وإسرائيل
وتجدد القتال بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، في مستهل مارس الماضي، بعد يومين من بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك ضد إيران.
كريات شمونة المدينة الميتة
ووصفت "تايمز أوف إسرائيل" كريات شمونة بـ"المدينة الميتة"، موضحة أنها تكبدت معاناة كبيرة على مدار أكثر من عامين من الحرب.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن بعض المناطق التجارية أغلقت بالكامل تقريبًا بسبب قلة الزبائن، وأُقيمت ملاجئ مؤقتة للصواريخ في كل زاوية شارع تقريبًا، لتوفير ملاذ طارئ عندما لا تمنح صفارات الإنذار السكان سوى 15 ثانية للاحتماء من صواريخ حزب الله.
وأشارت إلى أن جولة القتال الأخيرة في مارس وأبريل، والتي توقفت مؤقتًا بفضل هدنة هشة حتى كتابة هذه السطور، تسببت في بعض الأضرار الجديدة، بعيدًا عن قطاع إسرائيل لكن إصلاح الأضرار التي لحقت بحياة السكان، والاقتصاد المحلي، سيستغرق وقتًا أطول بكثير.
وأوضحت أنه بعد مرور أكثر من 900 يوم على هجوم 7 أكتوبر 2023، وبعد جولات متكررة من القتال على طول الحدود الشمالية، لا يزال التعافي في شمال إسرائيل متفاوتًا.
الانهيار الاقتصادي في إسرائيل
ومن بين 104 شركات ناشئة في مجال التكنولوجيا كانت تعمل في الجليل قبل الحرب، لم ينجُ منها سوى ثلاث شركات، إذ تشتتت الكوادر البشرية في أنحاء إسرائيل وفقدت تركيزها، كما أشار نوعام جوزيف، رئيس مركز مارغاليت ستارت أب سيتي جليل للابتكار، الذي يسعى لتمثيل مصالح التكنولوجيا في المنطقة.
وتعهدت حكومة الاحتلال باستثمار مليارات الشواكل في إعادة تأهيل المنطقة، إلا أن السكان المحليين يقولون إنهم لم يلمسوا أثراً لهذا الاستثمار حتى الآن.





