جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:40 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي يستعرض ويتوعد إيران

اسرائيل
اسرائيل


يستعرض القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي ويتوعد إيران .. جاء ذلك في رسالة نارية لم تترك مجالاً للشك أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي، عومر تيشلر، في أول يوم له في منصبه، أن إسرائيل مستعدة لنشر كامل سلاح الجو شرقًا، في تهديد مباشر وغير مسبوق لإيران ..

هذا التصريح الذي جاء في لحظة رمزية لم يكن مجرد استعراض للقوة، بل كان إعلاناً صريحاً بأن صبر تل أبيب قد نفد، وأن الخيار العسكري لم يعد مجرد احتمال بعيد، بل خطة جاهزة على الطاولة تنتظر الضوء الأخضر.

ولم يكن تهديد تيشلر مجرد كلام عابر فبالتزامن مع تصريحاته، كشفت تسريبات لشبكة "سي إن إن" عن عمق التنسيق الأمريكي-الإسرائيلي، وعن طبيعة الخطة التي تم إعدادها بالفعل، والتي تتجاوز فكرة الحرب التقليدية إلى استراتيجية أكثر دقة وفتكًا

والهدف هو حملة عسكرية خاطفة تهدف إلى الضغط على إيران لتقديم تنازلات جوهرية في المفاوضات وستركز الضربات على هدفين رئيسيين هما البنية التحتية للطاقة: لضرب عصب الاقتصاد الإيراني وشل قدرته على تمويل عملياته. وإنهاء حياة مسؤولين كبار في خطوة تمثل "قطع رأس" للنظام، تهدف إلى إحداث فوضى في هرم القيادة وإضعاف قدرته على اتخاذ القرار.

ولكن الأخطر من ذلك هو أن هذه الخطط ليست جديدة بل كانت "جاهزة للتنفيذ" عشية وقف إطلاق الطلقات في أبريل .. مما يعني أن التراجع عنها كان مؤقتًا فقط وليس نهائياً .. وأن العودة إليها لا تتطلب سوى قرار سياسي ..

وما علينا الا ان ننتظر جديد الأمر وهو الذي ستحمله الساعات والأيام القادمة في هذا الشأن.