جريدة الديار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:29 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
سقوط جسم غريب من طائرة حربية إسرائيلية جنوب لبنان إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب حاجز مكابيم غرب رام الله «ممنوع المرافق».. قانون البناء يحدد شرطًا حاسمًا قبل تشغيل العقارات مدبولي: من الضروري تجنب المعايير المزدوجة عند التعامل مع القضية الفلسطينية صدمة طاقة جديدة تضرب أوروبا.. هرمز يرفع أسعار النفط والغاز ويهدد بعودة التضخم الذهب يواصل التراجع لليوم الرابع.. وعيار 21 يخسر 55 جنيهًا وكيل التعليم بالفيوم يصدر قرارا بفصل أربع طالبات لمدة عام لتجاوزهن تجاه معلمة المسئول المالي بمجلس السلام بغزة: إعادة إعمار القطاع تحتاج إلى 71 مليار دولار الأوكازيون الصيفي تحت الرقابة.. تخفيضات تصل إلى 50% وتحذير من العروض الوهمية الخبرة قبل المؤهل.. شروط وضوابط التقديم لمعلمي الحصة بالمدارس والأوراق المطلوبة التأمين الصحي الشامل يوسع خدماته فائقة التخصص ويحقق إنجازات نوعية خلال أغسطس إثيوبيا تشتعل.. قوات تيجراي تسيطر علي الأقليم وتشكيل تحالف لإسقاط آبي أحمد

هل يجوز التيمم لكل صلاة للمريض؟ أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات تقول فيه: "والدي كبير في السن ومريض بمرض الشلل الرعاش ويريد الصلاة لكنه لا يستطيع الوضوء، فهل يجوز له التيمم لكل صلاة؟".

التيمم لكل صلاة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن هناك ما يُعرف بصلاة أصحاب الأعذار، وهم الذين قد لا يستطيعون الطهارة أو أداء الصلاة على هيئتها الكاملة بسبب المرض أو العجز، مشيرًا إلى أن الشريعة راعت هذه الحالات ورفعت الحرج عن أصحابها.

وأضاف أنه إذا وُجد من يساعد المريض على الوضوء فذلك أولى وأفضل، ويجوز لمن حوله أن يُعينوه على الطهارة، وإن لم يوجد واستطاع التيمم بنفسه؛ فله ذلك، وإن لم يستطع؛ يمكن لمن بجواره أن يُيمّمه.

وأشار إلى أن القاعدة الشرعية تقول "الميسور لا يسقط بالمعسور"، فكل ما يستطيع الإنسان فعله يأتي به، وما عجز عنه يسقط عنه، مؤكدًا أنه إذا لم يستطع الوضوء ولا التيمم صلى على حاله، لأن الصلاة لا تسقط بحال، داعيًا الله أن يشفي المرضى ويتقبل منهم.

كيفية صلاة المريض الذي لا يتحكم في نفسه

وورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم وضوء كبير السنّ الذي تنزل منه قطرات بول لعذر؟ فلي قريب مسن يزيد على سبعين عامًا، وتنزل منه قطرات بول بسبب البرد الشديد بدون قدرة على التحكم، في أي موقف، سواءٌ كان ذلك في الصلاة أو بعد الوضوء، فما الحكم والحالة هذه: هل يعيد الوضوء، أو يعامل معاملة مريض السلس؟

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن الرجل المُسنّ الذي تنزل منه قطرات بولٍ لا يستطيع التحكم فيها بسبب البرد الشديد، يستنجي أولًا، ثم يضع حائلًا يمنع نزول تلك القطرات على الثوب، حتى يظل الثوب طاهرًا للصلاة فيه، ثم يتوضأ، ويجوز له أن يصلي بهذا الوضوء فرضًا واحدًا وما شاء من النوافل، ولا يضره ما ينزل منه من قطرات حتى ولو كان نزولها في أثناء الصلاة سواء كانت فرضًا أو نفلًا، على أن يتوضأ لكل فرض.

وذكرت دار الإفتاء أنه من المقرر أن رفعَ الحرج أصلٌ كليٌّ من أصول الشريعة الإسلامية، دلَّت عليه نصوصُ الكتاب والسنة، وانعقد عليه إجماعُ الأمة، واستقرَّ تقريرُه في مباحث الأصول والقواعد الفقهية، ومقتضى هذا الأصل أن الشارع لا يُكلِّف بما يخرج عن حدِّ الوسع والطاقة، وأن الأحكام الشرعية وُضِعَت ابتداءً على التيسير ورفع العنت، لا على التضييق والإعنات، تحقيقًا لمقصود الامتثال مع القدرة.