وزير التعليم: 65% من الطلاب ممن أتيح لهم حرية الاختيار فضلوا الالتحاق بنظام البكالوريا
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم ، خلال الجلسة العامة لـ مجلس الشيوخ، أن الوزارة استعدت لامتحانات الثانوية العامة بشكل منظم ودقيق، مع إصدار تعليمات واضحة لجميع المسؤولين عن اللجان بضرورة التعامل بهدوء مع الطلاب، وتوفير الأجواء المناسبة التي تساعدهم على التركيز وأداء الامتحانات في بيئة مستقرة.
وشدد الوزير على أنه سيتم التعامل بحزم كامل مع أي مخالفات أو تجاوزات داخل لجان الامتحانات، مؤكدًا وجود إجراءات فورية وحاسمة ضد أي خروج عن القواعد المنظمة، دون أي تهاون، قائلاً: “أي شخص يخطئ سيتم اتخاذ إجراء فوري ضده دون تردد”.
وفيما يتعلق بتطوير منظومة الثانوية العامة، أوضح الوزير أن النظام الحالي يعتمد على “فرصة واحدة تحدد مصير الطالب”، وهو ما وصفه بأنه أمر غير طبيعي، مشيرًا إلى أن نظام البكالوريا المصرية الجديد جاء بهدف إنهاء فكرة الفرصة الواحدة، ومنح الطلاب فرصًا متعددة لتحسين مستوياتهم التعليمية.
وأضاف أن من غير المنطقي أن يتحدد مستقبل الطالب بسبب نصف درجة أو خطأ في امتحان واحد، لذلك يتيح نظام البكالوريا أكثر من محاولة لدخول الامتحانات وتحسين النتائج، بما يتوافق مع النظم التعليمية العالمية.
وأشار إلى أن نحو 65% من الطلاب الذين أُتيحت لهم حرية الاختيار بين نظام الثانوية العامة التقليدي ونظام البكالوريا، فضلوا الالتحاق بنظام البكالوريا، وهو ما يعكس توافقه مع المعايير الدولية الحديثة.
وأكد الوزير أن نظام البكالوريا المصرية تم تصميمه وفقًا للنظم التعليمية العالمية، بعد إجراء دراسات موسعة أثبتت أن أغلب دول العالم لا تعتمد على امتحان واحد حاسم لتحديد مستقبل الطلاب الجامعي.
وأوضح أن الدفعة الحالية ستستمر بنظام الثانوية العامة القائم، بينما سيشهد العام المقبل توسعًا أكبر في تطبيق نظام البكالوريا، معربًا عن أمله في أن تمر امتحانات الثانوية العامة هذا العام في أجواء هادئة ومستقرة.
كما شدد الوزير على أهمية التعليم الفني، مؤكدًا أنه يمثل مستقبل التنمية ليس في مصر فقط، بل في مختلف دول العالم، التي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على التعليم الفني والتطبيقي باعتباره ركيزة أساسية لسوق العمل والتنمية الاقتصادية.





