جريدة الديار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 04:19 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأمم المتحدة للمناخ تجمع خبراء دوليين لبحث المحاسبة عالية الجودة لغازات الاحتباس الحراري بمشاركة معهد الاستدامة والبصمة الكربونية وزيرة التنمية المحلية تستقبل نواب عدة محافظات لبحث الملفات الخدمية واحتياجات المواطنين وفاء أبو السعود تكتب: ليست الصورة كما تبدو: سيكولوجية الصور وتأثيرها ”قبيصي”: محافظ الدقهلية يعتمد حركة تكليفات لعدد من مديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالمحافظة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتابع إطلاق منظومة ”MansNU Sports” الرقمية لحجز الملاعب وإدارة الأنشطة الرياضية سيداري يُطلق برنامجاً تدريبياً مكثفاً في إدارة المخلفات الصلبة والمرونة البيئية لتعزيز قدرات الكوادر البلدية الفلسطينية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ دمياط الوضع الراهن لمنظومة المخلفات الصلبة بالمحافظة استجابة فورية لشكاوى المواطنين.. التنمية المحلية والبيئة تلزم سفينة بوقف شحن مواد كيماوية تسببت في روائح غازية بميناء الدخيلة بالإسكندرية التفاصيل الكاملة لتداعيات حادث انهيار منزل بقرية برهمتوش التابعة لمركز السنبلاوين دقهلية بشرى سارة لأبناء الدقهلية.. إنطلاق خدمات المرور الإلكترونية الأحد المقبل مدير مكتبة الإسكندرية يدعو لمراجعة الخطاب الديني .. خلال مؤتمر «الهوية الوطنية» محافظ القاهرة: بدء تطبيق منظومة الأكشاك الموحدة بالمنطقة الشمالية

سر لا يعرفه معظم المسافرين.. لماذا فتح النوافذ أثناء الإقلاع والهبوط مهم؟

قد يبدو طلب طاقم الضيافة من الركاب فتح ستائر النوافذ قبل الإقلاع والهبوط مجرد إجراء روتيني متكرر، لكنه في الحقيقة جزء دقيق من منظومة السلامة الجوية التي تعتمد عليها شركات الطيران في أكثر لحظات الرحلة حساسية وخطورة.

مرحلتان تُصنفان الأخطر في الرحلة

وفق معايير السلامة المعتمدة لدى الاتحاد الدولي للنقل الجوي، تعد مرحلتا الإقلاع والهبوط الأكثر عرضة لوقوع الأعطال أو الحوادث المفاجئة لذلك تطبق خلالهما مجموعة من الإجراءات الاحترازية داخل المقصورة، من بينها فتح النوافذ وخفض الإضاءة الداخلية، وهي تفاصيل قد لا ينتبه إليها كثير من الركاب لكنها مصممة بدقة لخدمة هدف واحد سرعة الاستجابة لأي طارئ.

تهيئة العينين للرؤية في حالات الطوارئ

فتح ستائر النوافذ يسمح لأعين الركاب وأفراد الطاقم بالتأقلم مع الإضاءة الخارجية، سواء كانت الرحلة نهارية أو ليلية هذه الخطوة البسيطة تضمن وضوح الرؤية فورا إذا انطفأت أضواء المقصورة أو حدث خلل كهربائي يستدعي إخلاء الطائرة بسرعة.

مراقبة الأجنحة والمحركات من الداخل

من خلال النوافذ المفتوحة، يستطيع طاقم الضيافة مراقبة الأجنحة والمحركات والبيئة المحيطة بالطائرة أثناء الإقلاع والهبوط.

أي مؤشر غير طبيعي مثل دخان، شرارة، أو ضرر هيكلي يمكن رصده فورا وإبلاغ قمرة القيادة به في ثواني، ما يسرع اتخاذ القرار المناسب.

مساعدة فرق الإنقاذ على الرؤية السريعة

لا تقتصر أهمية النوافذ المفتوحة على من بداخل الطائرة فقط، بل تمتد فائدتها إلى فرق الإنقاذ والإطفاء في حال وقوع حادث إذ تتيح لهم رؤية ما يحدث داخل المقصورة بسرعة، وتحديد أفضل نقاط التدخل دون إضاعة وقت ثمين.

لماذا تخفض إضاءة المقصورة؟

خفض الإضاءة الداخلية إجراء مكمل لفتح النوافذ الهدف منه مساعدة أعين الركاب على التكيف مع الإضاءة الخارجية فإذا حدث طارئ واضطر الركاب إلى الإخلاء، تكون الرؤية لديهم متكيفة مسبقا، ما يقلل الارتباك ويزيد سرعة الحركة.

قاعدة الـ 90 ثانية التي تحكم تصميم الطائرات

تخضع الطائرات الحديثة لاشتراطات صارمة تفرض إمكانية إخلائها بالكامل خلال أقل من 90 ثانية، حتى في حال استخدام نصف مخارج الطوارئ فقط هذا المعيار المعتمد من قبل إدارة الطيران الفيدرالية يفسر التدريب المكثف الذي يتلقاه طاقم الضيافة على إدارة الإخلاء السريع تحت الضغط.

مواد مقاومة للحريق لكسب الوقت

تصنع أجزاء واسعة من مقصورات الطائرات من مواد مقاومة للحريق تبطئ انتشار النيران، ما يمنح الركاب وقتا إضافيا للخروج بأمان في حال وقوع حادث.

تفاصيل صغيرة تصنع الفارق الكبير

قد يظن بعض المسافرين أن هذه التعليمات مبالغ فيها، لكنها في نظر صناعة الطيران حلقات مترابطة في سلسلة طويلة من إجراءات الأمان الدقيقة.

وفي عالم تقاس فيه النجاة بالثواني، يمكن لتفصيلة بسيطة مثل «ستارة نافذة» أن تحدث فرقا حاسما بين الخطر والسلامة.