جريدة الديار
الخميس 13 أغسطس 2026 07:02 مـ 29 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”قبيصي” يؤكد أهمية الاستماع للمعلمين والعمل على حل مشكلاتهم جامعة المنصورة تقدم خدمات طبية وبيطرية وتوعوية وتربوية في قافلة متكاملة بقرية تاج العز بالدقهلية خلال اجتماع مجلس إدارة المناطق الصناعية بالبحيرة .. استعراض الموقف التنفيذي للمنطقتين الصناعيتين بحوش عيسى ووادي النطرون بإجمالي أكثر من 1000 مشروع تموين الدقهلية يُحبط تداول سلع مجهولة المصدر ويحرر 127 مخالفة مرور الإسماعيلية.. تطبيق القانون وحماية أرواح المواطنين مجموع 50% يدخل إيه؟ كليات ومعاهد تنتظرك مستشار الرئيس الفلسطيني: جرائم المستوطنين في الضفة تستهدف التهجير انخفاض الحرارة وانكسار الموجة الساخنة.. الأرصاد تزف بشرى سارة عقوبة الاحتيال على بطاقات البنوك والخدمات وأدوات الدفع الإلكتروني لو مجموعك من 50% لـ60%.. إليك قائمة كليات ومعاهد متاحة الاتصالات: معرفة الأرقام المسجلة باسم المواطن ضرورة لتجنب المسؤوليات القانونية تعرّف على شروط مزاولة مهنة السايس طبقاً للقانون

بعد أي خناقة أو حادث.. افعل هذا فورًا حتى لا تخسر حقك قانونيًا

حذر المحامي محمد ميزار المحامي بالنقض من الانفعال والعصبية عقب وقوع حوادث التصادم أو المشاجرات المرتبطة بحوادث الطرق، مؤكدًا أن رد الفعل الخاطئ قد يؤدي إلى فقدان الحقوق القانونية أو التورط في جرائم يعاقب عليها القانون.

وأضاف محمد ميزار، خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن أول خطوة يجب الالتزام بها عند وقوع أي حادث هي التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الصراخ أو المشاجرات، لأن أي رد فعل غير محسوب قد يضعف الموقف القانوني لصاحب الحق أو يعرضه للمساءلة الجنائية.

وأوضح أن الإجراءات القانونية السليمة تبدأ بالاتصال بالنجدة أو الاستعانة برجال المرور المتواجدين في محيط الحادث، مع ضرورة إثبات الواقعة بشكل رسمي، خاصة في حال وجود تلفيات كبيرة أو إصابات، مشيرًا إلى أن تحرير محضر رسمي يعد خطوة أساسية للحفاظ على الحقوق.

وأشار إلى أن التطور التكنولوجي ساهم بشكل كبير في دعم وسائل الإثبات، لافتًا إلى أن الأدلة الرقمية مثل كاميرات المراقبة ومقاطع الفيديو والتسجيلات أصبحت من أهم وسائل الإثبات الحديثة التي تعتمد عليها جهات التحقيق والمحاكم في الفصل بالقضايا.

وأكد أن النيابات باتت تعتمد على “الأدلة الرقمية” باعتبارها قرائن قوية لإثبات الوقائع، بعدما كانت وسائل الإثبات التقليدية تعتمد بشكل أكبر على الشهود والمستندات والمراسلات فقط، موضحًا أن معظم الطرق والشوارع أصبحت مراقبة بالكاميرات، ما يسهل الوصول إلى تفاصيل الحوادث بدقة.