جريدة الديار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 07:03 مـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل الملحق الثقافي والأكاديمي لسفارة ليبيا بالقاهرة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة مجمع الابتكار ويعتمد رؤية متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1700 قتيل بشرى سارة لمحدودي الدخل.. الإسكان تعلن طرح شقق الإيجار التمليكي قريبا الإفتاء تحسم الجدل: التوفير من بدل الانتقال المخصص من جهة العمل جائز بشروط بعد ثورة 30 يونيو.. كيف استعادت مصر مكانتها الإقليمية والدولية؟ الاتحاد المصري يعلن القواعد العامة لتراخيص أكاديميات كرة القدم نيوم يفتح باب المفاوضات لضم إمام عاشور.. والأهلي يرفض العرض الأول ويتمسك بـ10 ملايين دولار 4 ثوان قد تصنع المجد.. أسرار تكتيكية مذهلة تكشف الوجه الخفي لمونديال 2026 بالأرقام.. كيف أصبح المغرب أيقونة الكرة العربية في كأس العالم؟ أعمال شغب في أمستردام بعد خسارة هولندا أمام المغرب والشرطة تتدخل روسيا تعلن مقتل شخصين بينهما رضيع في هجومين بمسيرات أوكرانية

بعد اغتيال عز الدين حداد.. من يخلف “شبح حماس”؟ أسماء بارزة تتصدر

أكدت حركة حماس، اليوم السبت، مقتل القيادي البارز عز الدين حداد، الذي يُعد أبرز قادة الحركة في قطاع غزة بعد اغتيال محمد السنوار، وذلك إثر غارة إسرائيلية استهدفت حي الرمال، وأسفرت أيضاً عن مقتل زوجته وابنته.

وبحسب تقرير نشرته ، فإن القيادة السياسية الإسرائيلية كانت قد صادقت على تنفيذ عملية اغتياله قبل نحو أسبوع ونصف، قبل أن يتم رصده أثناء خروجه من مخبئه، لتشن الطائرات الإسرائيلية هجوماً مكثفاً استُخدم فيه 13 نوعاً من الذخائر.

ويثير اغتيال حداد تساؤلات واسعة بشأن مستقبل قيادة حماس داخل غزة، خاصة الجناح العسكري، وسط تقديرات تشير إلى صعود محمد عودة، رئيس جهاز استخبارات حماس خلال هجوم 7 أكتوبر، كأحد أبرز المرشحين لخلافته، إلى جانب عدد من قادة الكتائب الذين نجوا من الاغتيالات خلال الحرب.

وأشار التقرير إلى أن حداد كان من أبرز المعارضين لخطة نزع سلاح حماس، وتمسك بمواقف متشددة رافضة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بترتيبات ما بعد الحرب، معتبراً أن الضغوط الأمريكية لن تسمح بالقضاء الكامل على الحركة.

وفي السياق ذاته، أوضح التقرير أن المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار ونزع السلاح لا يقودها الجناح العسكري بشكل مباشر، بل تُدار عبر المكتب السياسي للحركة، بالتوازي مع وساطات دولية يقودها الدبلوماسي نيكولاي ملادينوف، الذي أجرى مؤخراً لقاءات بين القاهرة والقدس ومسؤولي حماس.

ويرى مراقبون أن اغتيال حداد قد يدفع حماس إلى مزيد من التشدد أو، على العكس، يسرّع من احتمالات التوصل إلى تفاهمات جديدة، خاصة في ظل الجمود الحالي المرتبط بملف نزع السلاح، والذي تصفه الحركة بأنه “قرار فلسطيني داخلي” مرتبط بإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال.

وفي موازاة ذلك، لا تزال الأنظار تتجه نحو انتخابات المكتب السياسي لحماس، حيث يتنافس كل من خالد مشعل وخليل الحية على قيادة الحركة، وسط توقعات بإعلان النتائج خلال الساعات المقبلة.