جريدة الديار
السبت 3 أكتوبر 2026 03:11 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يشارك في أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بالقاهرة جامعة كفر الشيخ تجمع خبراء جراحة القلب والصدر في أول مؤتمر علمي للقسم وتفتح آفاقًا جديدة لشباب الأطباء «أين اختفى إعلام الأطفال العربي ؟!» ندوة للمنظمة العربية عبر تطبيق زووم نائب وزير الصحة يتفقد منشآت صحية بالوادي الجديد ويشيد بانتظام العمل وكفاءة الخدمات جامعة المنصورة تختتم ورشة «التثقيف المالي» لطالبات كلية التمريض بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة بنك مصر يطلق حملة «بياناتك .. خط أحمر» لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وزير الأوقاف ومحافظ الغربية ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام يؤدون صلاة الجمعة احتفالًا بالعيد القومي الـ228 مدن تواجه الحرارة.. كيف نحميها مناخيًا؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (25 سبتمبر : 1 أكتوبر 2026) التبرع بأعضاء المحكوم عليهم بالإعدام.. ما مدى مشروعية هذا الأمر ؟ الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يترأس الاجتماع الأول للجنة المعنية بشهادات خفض الانبعاثات الكربونية شروط التقديم على شقق الإيجار التمليكي 2026

اليونيسف: التعليم في مصر خطوة نحو مستقبل أقوى

أكدت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، أن ما حدث في التعليم يجعل الجميع فخورًا، وأن التعليم ليس مجرد أولوية بل أمرٌ حيوي لتقدم وازدهار الدولة المصرية.

وقالت ممثلة اليونيسف في مصر إن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يقدم مجهودًا كبيرًا في مجال التعليم، معربة عن سعادتها بالمشاركة في المؤتمر اليوم.

وأضافت أن الحديث اليوم لا يقتصر على التعليم، بل يتعلق بمستقبل مصر، مؤكدة أن الأنظمة التعليمية المتميزة تبني أممًا قوية، وأن مصر خلال الفترة الأخيرة نجحت في بناء وتطوير منظومة التعليم.

وأوضحت أن ما تحقق في التعليم بمصر حظي بإشادات من منظمات دولية، وأن مصر كانت قادرة على مواجهة التحديات والتغلب على المشكلات بخطوات حقيقية وملموسة.

وذكرت أنه يتم اليوم استعراض الإنجازات والنتائج التي تحققت خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن مصر نجحت في ترجمة الرؤى والخطط إلى أفعال حقيقية لإصلاح التعليم.

وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم تعاملت مع فجوة كثافة الفصول وزيادة أعداد الطلاب ومشكلة نقص المعلمين، من خلال زيارات ميدانية للمدارس ورصد التحديات على أرض الواقع.

وتابعت أن الطلاب أصبح لديهم قدر أكبر من الشجاعة والتفاعل داخل الفصول، حيث شهدت العملية التعليمية تطورًا ملحوظًا في المشاركة والتفاعل.

وأكدت أن التغيير والإصلاح لا يتمان من شخص واحد، بل من خلال عمل جماعي وتعاون بين مختلف الجهات، مشيرة إلى أن إصلاح التعليم سينعكس على إعداد أجيال من القادة في المستقبل.

وأوضحت أن حصول الطلاب على تعليم جيد يغير حياتهم، وأن هذه الإصلاحات جاءت نتيجة عمل تشاركي داخل بيئة داعمة سمحت بتحقيق هذه النتائج في فترة وجيزة.

في السياق نفسه، أكد أمين مرعي، أحد مسئولي اليونيسف، أن حضور الطلاب إلى المدارس قبل عامين كان به بعض المشكلات، لكن تم إجراء تقييم للطلاب بشكل أسبوعي، مع متابعة منتظمة لعملية الحضور.

وأوضح، خلال كلمته بمؤتمر استشراف مستقبل مصر في التعليم، وإعلان نتائج إصلاح التعليم المصري بالتعاون مع اليونيسيف أن تم التعامل مع كثافة الفصول من خلال استخدام أساليب مبتكرة، وإعادة تأهيل الفصول واستخدامها من جديد.

وأشار إلى أنه كانت هناك حاجة لإعادة تطوير بعض الفصول، حيث تم إدخال نحو 50 ألف فصل مرة أخرى في الخدمة، وإعادة تشغيل حوالي 90 ألف فصل، وهو ما يمثل نحو 20% من الفصول الدراسية التي تمت إعادتها للعمل خلال عام واحد.

وقال إن ما تم إنفاقه تراوح من 2.5 إلى 3 مليارات دولار، ما يعكس تنفيذ الجهود في وقت قصير، كما تمت معالجة أزمة نقص المعلمين.

وأضاف أن وزارة التربية والتعليم قامت بتطوير المناهج واستخدام الذكاء الاصطناعي، وتم تحديث نحو 100 منهج دراسي، كما تم إدخال التعليم على قاعدة البيانات.

وأكد أن معدلات حضور الطلاب ارتفعت من 15% إلى 87%، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا، وأن ذلك تحقق بعد مقابلة نحو 12 ألف مدرس، مشيرًا إلى تحسن القدرة التعليمية للمدارس وقدرة المعلمين على تقديم خدمة تعليمية أفضل.

وأشار إلى وجود عجز يقدر بنحو 167 ألف معلم، وتم العمل على حل المشكلة خلال عامين من خلال تقديم حوافز مادية وتشجيع العمل بنظام الدوام الكامل.