جريدة الديار
الإثنين 6 يوليو 2026 06:50 مـ 21 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا لمناقشة خطة صيانة وتطوير الإسكان الجامعي والارتقاء بالخدمات المقدمة للطلاب المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: حزمة مبادرات وبرامج نوعية لتمكين ذوي الهمم وبناء قدراتهم في النصف الأول من 2026 141 ألف مستفيد من أنشطة قصور الثقافة بالمنيا وضواحيها خلال عام البنك الأهلي الأول في السوق المصرفي المصري كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل رسميًا.. برشلونة يضم بطل مونديال 2014 إلى جهاز هانز فليك تأجيل استئناف الـ3 طالبات المتهمات بالتعدي على زميلتهن فى مدرسة التجمع القبض على المتهمين بالتعدى على سيدة بشومة داخل محل بالشرقية وزير التعليم العالي يغادر إلى أوزبكستان للمشاركة في المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية مصرع شخص في إنهيار عقار قديم ببحري ...وقرار هدم سابق يثير التساؤلات جهز ورقك.. خطوات تحويل العداد الكودي إلى قانوني ورابط التقديم القبض على لص سرق هاتف ممرض من داخل مستشفى ببني سويف السيسي يوجه بربط تنفيذ برامج استراتيجية الصناعة الوطنية بتوقيتات زمنية

”غرينبيس: الأمم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قراراً تاريخياً لتعزيز العدالة المناخية ومساءلة الدول قانونياً

في انتصارٌ للعدالة المناخية لصالح مجتمعات الخطوط الأمامية، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على اعتماد قرار تاريخي قادته فانواتو و12 دولة أخرى، يهدف إلى تعزيز تنفيذ الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو/تموز 2025 بشأن تغيّر المناخ ومسؤولية الدول.

تعليقًا على تأييد الجمعية العامة للأمم المتحدة للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن تغيّر المناخ، قالت غوى النكت، المديرة التنفيذية في غرينبيس الشرق الأوسط

وشمال أفريقيا: "إنّ تأييد الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة للرأي الاستشاري التاريخي لمحكمة العدل الدولية بشأن تغيّر المناخ يمثّل نقطة تحوّل. فالتقاعس عن العمل المناخي لم يعد مجرّد إخفاق بيئي أو سياسي فحسب، بل بات يُنظر إليه بشكل متزايد كمسألة خاضعة للمساءلة في القانون الدولي.

بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تواجه مجتمعات الخطوط الأمامية موجات حرّ متصاعدة، وندرة متفاقمة في المياه، وتلوثًا متزايدًا، وارتفاعًا في مستويات الهشاشة الاقتصادية، فإنّ التصويت على هذا القرار يبعث برسالة واضحة مفادها أنّ العدالة

المناخية لم تعد قابلة لأن تبقى مجرّد شعارات تُرفع في الخطابات."

وأضافت النكت: "يتوجّب على الحكومات وقف التوسّع في استخراج وإنتاج الوقود الأحفوري، وتسريع التحوّل العادل والمنصف نحو أنظمة طاقة متجددة تتمحور حول الإنسان، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود. وسيتطلّب تمويل هذا التحوّل اعتماد تدابير أكثر صرامة لضمان مساهمة كبار

الملوِّثين في تعويض الأضرار المناخية، إلى جانب وفاء الدول الغنيّة بالتزاماتها الدولية في مجال التمويل المناخي. لقد انتهى عصر اعتبار الالتزامات المناخية خيارات غير ملزمة."

وقد تمّ اعتماد هذا القرار بأغلبية 141 صوتًا مؤيدًا، مقابل 8 أصوات معارضة، وامتناع 28 دولة عن التصويت. يعيد القرار رسميًا تأكيد ما خلصت إليه المحكمة، ويدعو الحكومات إلى مواءمة سياساتها مع هدف الحد من الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، بما في ذلك من خلال خفض جذري وسريع ومستدام للانبعاثات، وتنظيم عمل شركات الوقود الأحفوري، وحماية الحقّ في بيئة سليمة وصحية. كما يدعو القرار الأمين العام للأمم المتحدة إلى تقديم تقرير في عام 2027 حول سبل تعزيز الامتثال بجميع الالتزامات المرتبطة باستنتاجات المحكمة، بما يضمن استمرار الضغط ومراقبة أداء الحكومات لضمان وفائها بالتزاماتها القانونية.