جريدة الديار
الخميس 9 يوليو 2026 02:37 مـ 24 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الصحة العالمية تحذر من ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالسرطان وزارة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج تقييم مصانع إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية وتضع خطة للارتقاء بمعاييرها البيئية القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يدعم اكتشاف المواهب الفنية من ذوي الإعاقة بجامعة المنصورة المنتدى الدولي للفن التشكيلي من أجل التنمية يُطلق النسخة الثانية من مشروع ”من البردي الأخضر إلى الفن الخالد” بالشرقية منار غانم: استمتعوا بالجو قبل بداية الأسبوع المقبل بنك مصر يقود تحالف مصرفي لترتيب تمويل مشترك إضافي بقيمة 4 مليارات جنيه لصالح ”أورا ديفلوبرز إيجيبت” المونديال يقترب من النهاية.. مواعيد مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026 قرار عاجل بشأن مصروفات فصول الخدمات المسائية بالمدارس الثانوية الفنية وحالات الإعفاء لن يتم توثيق عقد الزواج إلا بعد استيفاء هذا الشرط.. وغرامات تصل إلى 20 ألف جنيه للمخالفين رئيس منطقة القاهرة الأزهرية يتابع ختام امتحانات الثانوية الأزهرية ويشكر القائمين على الامتحانات بنك مصر يطلق ”كرنفال يوليو” بعروض مميزة لحاملي بطاقاته الائتمانية الحرس الثوري الإيراني يعلن دك مواقع لجماعات إرهابية

مستشار الرئيس للصحة: مصر خالية من إصابات الإيبولا.. ورفع درجة الترصد بالمنافذ

أكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية الدكتور محمد عوض تاج الدين، أن مصر لم تسجل حتى الآن أي حالات إصابة بفيروس إيبولا، مشدداً على أن الوضع الصحي داخل البلاد مطمئن وتحت السيطرة الكاملة.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على القناة الأولى، أن أجهزة الترصد والرصد الوبائي تعمل على مدار الساعة، خاصة في المنافذ الجوية والبحرية والحدودية، لرصد أي حالات مشتبه بها والتعامل الفوري معها.

وأشار إلى أن فيروس الإيبولا من الفيروسات شديدة الخطورة، وينتقل عبر الاحتكاك المباشر مع المصابين أو سوائل الجسم الملوثة، ما يجعله سريع الانتشار في حال غياب الإجراءات الوقائية.

وأضاف أن بؤر انتشار المرض لا تزال تتركز في بعض الدول الإفريقية، لافتاً إلى أن نسب الوفيات قد تصل إلى 50% في بعض المناطق الموبوءة.

وأكد تاج الدين، أن مصر تمتلك منظومة متطورة للرصد الوبائي وخططاً واضحة للعزل والتعامل مع أي طارئ صحي، مستفيدة من الخبرات التي اكتسبتها خلال جائحة COVID-19.